شَوْقَ (الحَنِين) إلىَ الدِيِارِ وَأَهْلِهَا
وَأَحِنُّ (لِلْبرَّاقِ) أَيْضًا مُغْرَمَا
يَا شَوْق رِفقًا بالفُؤادِ لأنّهُ
مَا عادَ يَحْتَمِلُ الغيابَ مُتَيّمَا
أسامة الكوت..
قَدَرٌ مَرْسُوم قَدَرٌ تَخَطّى في السُّطورِ مَسارِي وانسابَ بينَ الحرفِ والأفكارِ وأنا أُلاحقُ ببسمةً مسروقةً وأمدُّ كفّي للمنى وشرارِي فيعا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق