شَوْقَ (الحَنِين) إلىَ الدِيِارِ وَأَهْلِهَا
وَأَحِنُّ (لِلْبرَّاقِ) أَيْضًا مُغْرَمَا
يَا شَوْق رِفقًا بالفُؤادِ لأنّهُ
مَا عادَ يَحْتَمِلُ الغيابَ مُتَيّمَا
أسامة الكوت..
قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي) (هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ) (لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ) ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي (لا العيد عيدٌ ول...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق