الاثنين، 30 مارس 2026

غربة ( عمودي) بقلم الشاعر القدير أحمد شريف

-غربة-
ياشَامُ وَجْدِي سَبَى قَلبِي فَأَعْيَانِي

أَلْتَفُّ فِي وَحْدَتِي أُنْسَى بِأَحزَانِي

مَاللسَّلَاطِينِ هَامُوا فِيكٍ مُذْ فُتِنُوا

بِذَا الجَمَالِ وَ أَضْحَوا طَيَّ نِسْيانِ

أَمَّا أَنَا فَغَرَامِي كَادَ يَقْتُلُنِي

لَمَّا وَهَبْتُكِ عِشْقاً مَالَهُ ثَانِي

أَهَكَذَا حبُّنَا يَغْدُو بِمُفْتَرَقٍ

جَافَى الطَّرِيقَ وأَبْقَانِي بِنِيرَانِي؟!

يَا وَردَةً بِرِيَاضِ الأُنْسِ فَاتِنَةً

لَا تَجْرَحِينِي فَإِنَّ الشَّوكَ أَدْمَانِي

يَا جَنَّتِي بِلَهِيْبِ الشَّوقِ تَغْمُرُنِي

إِنِّي مُوَلَّهُكِ المَفْتونُ والعَانِي

بَعُدْتِ عَنْ نَظَرِي يَا قِبْلَتِي وَطَناً

لَكِنْ سَرَيْتِ بِنُورٍ ضِمْنَ شِريَانِي

مَاانْفَكَّ سَهْمُ العُيُونِ الحُورِ يَفْتِكُ بِي

إذا رَنَوتِ إِلى وَجْهِي وَيَرعَانِي

مَنْ قَالَ إِنَّ الهَوَى أُنسٌ يُعَانِقُهُ

مَنْ قَال إِنَّ الهَوَى زَهْرٌ بِبُسْتَانِ

كَمْ أَوْرَثَتْ عَيْنُكِ النَجْلَاءُ مِنْ لَهَفٍ

أَوْدَى فُؤَادِي سَقِيماً حِينَ أَشْجَانِي

يَا خَمْرَةَ الرُّوحِ قَدْ أَذْهَبْتِ عَاقِلَتِي

صُبِّي حُمَيَّاكِ في قَلبِي وَوِجدَانِي

عَرَفْتُ حُبَّكِ أَنْخَاباً مُعَتَّقَةً

حَتَّى ابْتُلِيتُ بِقَتْلِي بَعْدَ إِدْمَانِي

يَا قِبْلَتِي ودُعَاءُ اللهِ يَسْبِقُنِي

أَلَّا يَمَسَّكِ سُوءٌ مِثلَ حِرمَانِي

هَيَّا لِوَصْلٍ بِمَاءِ الوَردِ نَشْوَتُهُ

يَامُهجَتِي بِأَرِيجِ العِطرِ تَلْقَانِي

إِنِّي مُتَيَّمُكِ المَجْنُونُ لَنْ تَجِدِي

بِالعِشقِ نِدّاً لَهُ يُرجَى لِأَزمَانِ

بقلمي:أحمد شريف

هذا كتابٌ ( عمودي) بقلم الشاعر القدير د. عيسى دعموق الأشول

سبحانَ منْ جَمعَ القلوبَ فوَحَّدتْ
وتوحّدتْ دونَ العبيدِ وهلّلتْ

شهدتْ بأنّ الله ربُّ خلائقٍ
ولهَدْيِهِ الساني المقدسِ أذعنتْ

هذا كتابُ أُحكِمتْ آياتُهُ
منْ ذي الجلالةِ والبهاءِ وفصِّلَتْ

والله أنزلهُ وفصّلَ حُكمَهُ
والآيُ تترا والمعاجزُ أَذهلَتْ

في ليلةٍ قدسيةٍ نزلَ الهدىٰ
والروحُ يحملُ والملائكُ بشّرتْ

والمصطفىٰ متلقِّياً بحفاوةٍ
والله ينظرُ والعنايةُ أُنْزِلَتْ

وعليهِ تبليغُ الرسالةِ مخلصاً
فمضىٰ يجاهدُ والعوالمُ أشرقتْ

سبقَ المفرِّدُ والموحِّدُ في الدنا
وسما إلى العلياءِ والدنيا هوَتْ

والمشركونَ ، الكافرونَ نفوسُهمْ
قدْ أنكرتْ تلكَ الشموسَ وأدبرَتْ

وتعلّقتْ بهوىٰ النفوسِ وغيّها
واسّاقَطَتْ في النارِ حينَ تكبّرتْ

عيسى دعموق الأشول

بوابة الحزن (عمودي) بقلم الشاعر القدير د/ عبدالحميد ديوان

بوابة الحزن __________________
ضاقت أيامي بالنجوى

فتنادت .. فيها ... احزاني

تتعارك آمالي شكاً

فيثير ... الهم ... نيراني

قد ضاع اللهو فلا مرحٌ

يتناول صدر .... الازمان

خوفي من ليل يتهاوى

في صدر الهم .... الظمآن

يا صوت الشوق ألا تصرخْ

في صمت الحزن العطشان

فدموع الليل تناوشني

وتدير .. الخوف .. بأركاني

وأخاطب أشواقي خوفاً

من همٌّ يُدعى ... بزماني

ياشمس الوجد ألا تَرْقي

في ليل ٍ أسود َ .. حيران

فزمان أمسى مخطوفاً

تتشظى ... فيه ... الواني

وطيوف الحزن تناوشني

وتعادي الْفَرْح َ .. وتهواني

أسترضي الصمت فلا لونٌ

تتلون ... فيه .... اشجاني

وأناجي أياماً ضاعت

في جوف الشك الغيران

علّي أرتاح بأيامي

واكفكف .. حزني ... بامان

يا يوم الفَرْح أفق وانهض

إني ... أشتاق ... لأوطاني

فربيع الشوق قد انهلّ

يسترضي مني ... ألحاني

وزمان السعد يناوشني

ليضيئ حياتي ... وجَناني

دعبد الحميد ديوان

أيا عرب ( عمودي) بقلم الشاعرة القديرة رفا الأشعل

أيا عربُ ..
مآسٍ إلى خاطري تثبُ 

ودمعي يفيض وينسكبُ

سياطٌ من القَهرِ تجلدني

إذا ما صرختُ : أيا عربُ

سلوا الرّوحَ ممّ غَدتْ تشتكي 

وقلبي علامَ غدا يتعبُ 

شقاقٌ بأرض الهدى قادهُ

عدوًٌّ .. بأيدٍ لنا يضربُ .. 

حياةٌ على دربها نتشظّى 

وفي وَحَلٍ غاصتِ الرُّكَبُ

 وهبّتْ علينا رياحُ الأسى

نتوهُ وقَدْ عمّتِ الكربُ

لماذا رضينَا بذلٍّ وقهرٍ 

تُضامُ شعوبٌ لنا تنكبُ

يدمدمُ نبضُ فؤادي رعودًا

وجرحٌ به نازفٌ يشْخَبُ

أيا وطنًا زلزلتهُ الخطوبُ

ودهرٌ سهامٌ بهِ يُنْشِبُ

ففي غ-زّ-ة الموتُ يقْتَاتُهمْ

ووحشٌ يُبَعْثِرُهُمْ مرعبُ

بكتْ يَمَن وفلسطين ناحتْ

عراق يعاني ويضطربُ

وفي شامنا قدْ ذوى الياسمين 

وأزهاره بدمٍ تخضبُ 

لماذا رضينَا بخزيٍ وعارٍ 

وكلّ حقوقٍ لنا تسلبُ

أرى الحقّ دومًا لذي قوّةٍ 

وحقّ الضّعيفِ سدى يذهبُ

أيا عرْبُ ليلٌ من الجهلِ طالَ

وما ضاءَ في أفقنَا كوكبُ

تهاجم قومي طيورُ الظَلامِ

نتوهُ وفي غيهبٍ نضربُ

وكمْ ضقتُ ذَرْعًا ببحر الحياةِ

أصارعُ أمواجهُ .. أَتْعَبُ 

عُبابٌ يثورُ .. تُزَعْزِعُهُ

رياحُ المآسي وتصطخبُ 

وكلّ المرافئ عنّي تناءتْ

وأدركني اليأسُ والتعَبُ

تأمّلتُ خلاّنَ هذا الزّمانِ

فألفيتُ أغلبهمْ يَكذبُ

فكمْ كانَ ودّ القريبِ سرابًا 

ألَمْ يؤذنا من هوَ الأقربُ؟

يقولونَ بالصّبرِ تُشْفى الجراحُ

وصبري يملّ .. وكم يتْعَبُ

وإنّي ومهما طغتْ حادثاتٌ

رضيتُ بما قدري يكتبُ

فما دامَ شعري كفيض ضياءٍ 

لماذا ألومُ ؟ ..وهلْ أعتبُ ؟

ووحيُ الحروفِ كشمسٍ أضاءتْ

بأفقي .. فمُزِّقَتِ السّحُبُ

ومهما تعبتُ من الكلِّ حولي

ترِحْني القوافي .. وما أكتبُ

            بقلمي / رفا الأشعل

               على المتقارب

         تونس (26/03/2025)

استيقظوا( عمودي) بقلم الشاعرة القديرة د/ آمنة الموشكي

استيقضوا .د.آمنة الموشكي

اِسْتَيْقِظُوا لا تَرْقُدُوا
وَامْشُوا عَلَى نَهْجِ السَّلَامْ

إِنَّ العَدُوَّ مُصَمِّمٌ
قَتْلَ الأَشَاوِسَةِ الكِرَامْ

وَمُصَمِّمٌ أَنْ يَعْتَلِيَ
عَرْشَ القِيَادَةِ لِلنِّظَامْ

لا تَجْهَلُوا تَصْرِيحَهُ
عَبْرَ الفَضَاءِ بَيْنَ الحُطَامْ

أَوْ تَنْخَدِعُ من زَيْفِهِ
الزَّيْفُ وَهْمٌ لا يُقَامْ

وَالمَكْرُ مِنْهُمْ سَافِرٌ
يُفْضِي إِلَى سُوءِ الخِتَامْ

فَاسْتَيْقِظُوا لا تَرْقُدُوا
النَّوْمُ عَارٌ مُسْتَدَامْ

آمنة ناجي الموشكي
اليمن ٣٠. ٣. ٢٠٢٦م

في مجاراة كعب بن زهير( عمودي) للشاعر البليغ عبد الكريم العباسي

ويُدركُ الموتُ مَن طالتْ اوامِدهُ
              حَتفاً لأنفٍ وللأعمار تَفضيلُ
منيَّةُ الخلق مَرخاة أعنَّتُها
         لِمَن إصطفتْهُ نُزوعا وهي تذليلُ
يا كعبُ اقْصِر فأني من خلائفِهِم
       وذي القوافي لَنا البيضُ الهراكيلُ
فإنْ جُبِلْتُ على مَدحٍ لأمتِنا
          فذا يَراعي سَعى للموتِ تقبيلُ
من ذا يجيزُ انا أبغي مناجزةّ
              وما البيانُ لنا لغطٌ وتَعطيلُ
بل قائمُ السيفَ خطَّ السِّفرَ أَسرِبَةً
         من الدِّماء بسوحِ المجد تأثيلُ
وما شَرِبْنا قِراح الماء في كَدَرٍ
          بل السُّحابُ سقانا القَطرَ تَنهيلُ
إن جاءَنا طارقٌ في ظُلمةٍ عُتِمتٌ
      وعَسْعَسَ اللَّيلُ أشباحاً بهِ الغولُ
ضُرِمتْ مواقدُنا في كل رابيةٍ
              ولا جِدالَ بها للنّاسِ تأْويلُ
نقري العباد لأن قَلّوا وإنْ كثِروا
       وخيرَ إقرائنا السُّمْنُ المَطافيلُ
،،،،،،،،،،،،،،،
# عبد الكريم العبّاسي
سامراء٠العراق

إليك معلمتي ( عمودي) بقلم الشاعرة القديرة انتصار أحمد أبو ماضي

إليك معلمتي
.................

إليك سحائب البشرِ 
وكل حمائم القصر

إليك الروح أحملها
وأتلو سورة العصر

فكم حرفٍ تعلمت 
وصار اليوم في الأسرِ

فككت قيد أحزاني
رفعت راية النصر

إليك الشعر أكتبه
ليحميك من القهر

أساجل فيه أقراني
ليسقيك من النهر 

فكم أروت لنا ظمأً
وكم غرست من الطهر

وبين الناس أذكرها 
يفوح الذكر كالعطر 

مددت إليك أغصاني
تفتح برعم الزهر 

عزفت كل ألحاني 
ونظم الحرف كالدر

إليك نور تحناني
وأدعيتي مع الفجر

 حروفي كم أدونها
ولم ينفد بها حبري 

على الأمواج أنثرها 
كمثل نسائم البحر

إلى عينيك أهديها 
وأهدي بسمة الثغر 

وأنسام الهوى دوما 
تهب علينا باليسر

فلا خوف ولا وجل 
ولا حزن من الدهر
 
إليك بنات أفكاري 
تفوح كعاطر الزهر

ونجمات تحادثني 
كأن الوجه كالقمر 

لك روحي لك قلبي 
ونبض الحب في صدري
✍️
انتصار أبو ماضي

غربة ( عمودي) بقلم الشاعر القدير أحمد شريف

-غربة- ياشَامُ وَجْدِي سَبَى قَلبِي فَأَعْيَانِي أَلْتَفُّ فِي وَحْدَتِي أُنْسَى بِأَحزَانِي مَاللسَّلَاطِينِ هَامُوا فِيكٍ مُذْ فُتِنُوا بِ...