الجمعة، 23 أكتوبر 2026

لست تنسى ( عمودي) للشاعر القدير الحسن عباس مسعود

لست تُنسى
                       شعر الحسن عباس مسعود

لـست ذكـرى تـاهت مـع الـنسيان
واخـتفت فـي الأحقاب والأزمان

لست صخرا نسوه من طول عهد
فــتـوارى فــي الـرمـل والـكـثبان

أنـــت يـــا أيــهـا الـعـبـور حــيـاة
أنــــت لـلـقـلب دافـــق الـشـريـان

جـئـت تـاجـا مــن كــل در ثـمـين
جــئـت عـرشـا بـالـعز والـسـلطان

لـست أنـسى أنْ بـالأسى أرهـقتنا
ظـلمة الـحزن واحـتراق الـثواني

نـتـمنى فــي الـلـيل طـلـة ضــوء
وبـصـيـصا مــن فـرحـة الـولـدان

وهـطـولا مــن غـيث فـوز ونـصر
ورحــيــلا لـلـمـحـزنات الــسـمـان

إنــهــا كــانــت الـلـيـالـي طــــوالا
لـيـس فـيـها مــن راحــة لـلـزمان

تــخـنـق الــوقــت بـالـكـآبة أيـــدٍ
مـن هـموم تـجثو عـلى الوجدان

كـخيوط قـد عـنكبت فـوق نفس
مـــن قـديـم الأوهــام والأحــزان

والـجـفاف الــذي أصــاب غـديـرا
لــم يــدع فـيـه روعــة الـجـريان

أو كــنـاي يــبـدي الـزفـير حـزيـنا
ونــشــاذا يـخـلـو مـــن الألــحـان

كــان طـفـلا يـحـبو عـلى زفرات
وجــنـاحـا ســلـوه مـــن طــيـران

مـا اسـتطاعت أطـرافه نـيل حبو
وإذا طـــار ضــاع فــي الـجـدران

عـشش اليأسُ في الربا مثل بوم
وغــراب قــد هــاج فــي الأركـان

وتـمـنّـت صـبـابة الـشـعب نـصـرا
يـفـتـديها مـــن لـوعـة الـخـسران

حـيـن هـلت بـالنصر أروع بـشرى
واسـتـفاقت مـن حـزنها أوطـاني

أشـرقـت شـمـس عــزة وشـمـوخ
تــرفـع الـصـبـح ظــاهـرا لـلـعيان

أرعـــد الـجـنـد بــالـزلازل رعـــدا
أدهـشـوا أعـيـن الــورى والـزمان

لـم يـرَ الـناس من عظيم انتفاض
خـطـفـة الــبـرق نـظـرة الأجـفـان

وهـرعـنـا نــحـو الــعـدو كـسـيـل
نـجرف الـحقد فـي فـلا الـطغيان

وحـلـلـنا مـــن حـولـهـم كـالـمـنايا
وجــعـلـنـا الـــرايـات كــالأكــفـان

وسـكـبـنـا سُـــمَّ الـنـقـيعِ عـلـيـهم
وعـبـبـنا مـــن كـأسـنـا الـنـشـوان

ذوقـي يا مصر من رحيق إنتصار
هــام فــوق الأشـجـار والأغـصان

وارتـدي الـفخر فـي ثـيابك زهوا
جــــاء عــهــدٌ مـُظَـفَّـرُ الــوجـدان

هـــلّ نــصـرٌ غُـــرٌ جـمـيلٌ وظـفـرٌ
يـتـبـاهـى بــــالأرض والإنــســان

أنــت تــاج فـوق الـمحبين يـزهو
ويـبـاهـي مــن أنـجـب الـتـيجان

أنـــت واحـــاتُ راحـــةٍ وظـــلال
تـحـتـويـنـا في حسنها الــمـزدان

وغــديــر تـرقـرقـت فــيـه رؤيـــا
بــعــد كـابـوسـنا أتـــت بــالأمـان

أنـــت رِيٌّ رَوَّى الـشـفـاهَ وكـــأسٌ
مـثـل قــرب بـعـد الـنوى الـظمآن

الخميس، 22 أكتوبر 2026

لا لاتقل يوم الأمم(عمودي) للشاعرةالبليغة/آمنة ناجي الموشكي

يَوْمُ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ.د.آمنة الموشكي
لَا لَا تَقُلْ يَوْمَ الْأُمَمْ

لِلِاتِّحَادِ وَلِلْهِمَمْ

وَهُمُ الَّذِينَ لَمْ تَعُدْ

فِيهِمْ مُرُوءَةُ أَوْ ذِمَمْ

تَرْعَى الطُّفُولَةَ وَالَّذِي

أَمْسَى يُنَادِي فِي الظُّلَمْ

الْأَبُ وَالْأُمُّ الَّتِي

مَاتَتْ بِزَخَّاتِ الْحِمَمْ

أَوْطَانُ غَابَتْ وَهِيَ فِي

دَرْبِ السَّلَامَةِ وَالْقِيَمْ

أَبْنَاؤُهَا مَاتُوا وَفِي

أَحْشَائِهِمْ دَمْعٌ وَدَمْ

يَتَقَاتَلُونَ عَلَى الْهَوَى

بِقُلُوبِهِمْ حِقْدٌ وَغَمّْ

لَا الِاتِّحَادَ تَحَرَّكُوا

كَلَّا. وَلَا حَانَ النَّدَمْ

وَنَقُولُ يَوْمَ الِاتِّحَادْ

وَالِاتِّحَادُ بِلَا رَقَمْ

حَتَّى نَرَاهُ وَفِيهِ مَا

يَشْفِي الْقُلُوبَ مِنَ الْأَلَمْ

آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٣. ١٠. ٢٠٢٦م

ذكريات وحنين(عمودي) للشاعر البليغ عبدالحكيم المرادي

# ذِكْــريــاتٌ و حـنـيـنٌ ...
أطـلـقْ يـراعـي ، فــإنَّ الـقـيدَ أدمــاهُ

و غـيهـبُ الـسّجنِ ، و السّجانِ أضناهُ

أطـلقْ يـراعي يُـحلّقْ في سما نُظمي

طـيـرًا ، لـترسمَ ضـوءَ الـصُّبحِ عـيناهُ

أطـلقْ يـراعي ، و خـلِّ الحبرَ يَكتبني

حـرفًـا عـلـى سـطرِ عَـهْدٍ قـدْ نـسيناهُ

يــا حُـرقةَ الـشّعرِ هـذا دربُ مـرتَحِلٍ

يـبـعثرُ الـخـطوَ فــي أدغــالِ مَـسعاهُ

يـبـلـبـلُ الــحــزنَ الـمـكـتـومَ أغـنـيـةً

و يـجتدي مِنْ شفاهِ الصّمتِ شَجْوَاهُ

و يـرتدي بُـردةَ الـعصرِ الَّـذي نسجتْ

خــيــوطَــهــا أنَّـــــــةُ الأرزاءِ ، و الآهُ

أطـلقْ يـراعي ، فـمازالَ الـزّمانُ على

صـــدري يُـسَـطِّـرُ مـــا تـمـليهِ بـلـواهُ

عـصـرٌ كـئيبٌ عـصيُّ الـفهمِ لـيسَ لـهُ

مـعـنىً ، و لـمْ تُـدْرِكِ الأفـهامُ فـحواهُ

كـأنّـهُ الـشَّـعرُ فـي عـصرِ الـهوانِ بـلا

روحٍ ، تــسـاقـطَ كــــالأوراقِ مــبـنـاهُ

يـبـيـتُ يَـنـظـمُ فـــي عَـيـنـيِّ فـاتـنةٍ

قـصـائدًا ، و صَــدى الـغـاويـنَ أغْـراهُ

كـأنَّ كُـلَّ مـآسي الـعُرْبِ قـدْ حُصرتْ

فـــي وَصَــفِ نـاهِـدَةٍ حــوراءَ تـأبـاهُ

(القدسُ) تصرخُ و الأعرابُ في وهنٍ

و مُـدَّعـي الـشِّـعر يـبـكي صَـدَّ لـيلاهُ

كـمْ قـدْ رأيـتُ مِـنَ الغوغاءِ فانهمرتْ

عـيني ، و قـلتُ أسـىً غفرانكَ (اللهُ)

هَـلْ يـرفعُ الـصَّرحَ مَنْ كُلَّتْ سواعِدُهُ

أو يبلغُ القصدَ (أنْصافٌ) و (أشباهُ)؟!

أمْ يـقطعُ الـدَّربَ مَـنْ خـارتْ قوائمُهُ

و الـقهقرى زادُهُ ، و الـوهْنُ سُقياهُ ؟!

وا حَــرَّ قـلـبي ، و يــا أنَّــاتِ قـافيتي

وا لَـهْـفَ نـفـسي على مَـجدٍ هَـدَمْناهُ

لـمْ يبقَ مِنْ عهدهِ الزّاهي سوى جُملٍ

عـلـى سـطـورِ الـعـنا ، يَـنْعى و تَـنْعاهُ

تــؤجِّـجُ الــنَّـارَ فــي أضــلاعِ قـائـلها

و تُـغـمِدُ الْـلَـومَ فــي أحـشـاءِ شـأواهُ

إنْ كـــانَ قـلـبُ الـمـعنَّى نـازفًـا تَـعِـبًا

فـكيفَ يـلقى جَـريحُ الـقلبِ سلواهُ !!

مُـــرُّ الـشّـتاتِ الّـــذي رُغْــمًا شــربناهُ

نــحــنُ الّــذيــنَ بـأيـديـنـا عَـصـرنـاهُ

و كـيفَ - وا عـجبي - نبكي على لبنٍ

و نـحـنُ يــا أمَّـتـي حُـمْـقًا سـكبناهُ !!

(اللهُ) يــشــهـدُ أنَّـــا أمَّـــــةٌ جَــهِــلـتْ

و الكونُ يشهدُ أنَّ العُربَ قدْ تاهوا ؟!

(باللهِ) يـــا ربَّــةَ الإعـجـازِ يــا لُـغـتي

هلْ يعرفُ الحقَّ مَنْ إبليسُ أغواهُ ؟!

الآنَ أدركــتُ سُـــؤلًا دَامَ يَــعـصِرُنـي

أنَّـــى يَــعـودُ لَـنـا مــاضٍ أضَـعْـناهُ ؟!

# عــبـد الـحـكيم الـمـرادي / الـيـمن

كأن دهري يلين )عمودي ( بقلم الشاعرة البليغة رفا رفيقة الأشعل

كأنّ دهري يلينُ ..
كأنّ دهري يلين اليوم يبتسمُ

والأفقُ صافٍ ..  فلا غيمٌ ولا سدُمُ

والشّمس تسكبُ ذوبا من أشعّتها

كالتّبر تزهو به الأيكاتُ والقِممُ

وللطبيعة سحرٌ في ملامحها  

توشّحتْ بضياءَ فهي تبتسمُ

سجعُ الحمائمِ والأطيارُ شاديةٌ

بين الغصونِ وكم يعلو لها نغَمُ 

والزّهرُ قدْ بثَ أنفاسا معطّرة

والطيب يعبقُ .. في الأجواء ينسجمُ

اليوم زار الذي في القلب مسكنهُ 

أطلّ  فجرٌ ..وزال الهمُ والظّلمُ 

يطغى هواهُ فلا  شيءٌ يغيره 

حتّى الفراق وطول العهدِ والقدمُ 

يا من سكنتَ بهذا  القلب منفرداً 

مولايَ لو زرتّ يُنْسَى الهمّ والنّدَمُ

ليلٌ يطول .. وآفاقٌ  معتّمةٌ

منذ ارتحلتمْ .. وعمري بعدكمْ عَدَمُ

وقلتُ أكتمُ مافي القلب من حرقٍ

لكن لعيني حديثٌ ليسَ ينكتمُ 

فكم سهرتُ ونجمُ الليلِ يؤنسُني 

أفني الحروفَ لعلّ الجرح يلتئمُ

وفي الخواطرِ وحيُ الحرفِ يُلْهمُني

نظمَ القَوافي  .. فلا يجتاحني السّأمُ

فوق السطورِ نثرتُ الآهَ من وجعي 

صغْتُ القوافي وفي طيّاتها الألمُ

سحرُ البيانِ ونظم الشّعرِ يمنحني  

كأساً تزولُ بها الآهاتُ والسّقَمُ

أسرجتُ حرفا إلى العلياء يأخذني 

بالشَعر نرقى وكم تسمو بنا قممُ

                       رفا رفيقة الأشعل 

                           على البسيط

الأربعاء، 1 أبريل 2026

قالت نظمت قريضاً : بقلم الشاعر:عيسى دعموق الاشول

 قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي)

(هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ)


(لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ)

ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي


(لا العيد عيدٌ ولا يوماً فرحت به)

ولا تمَلَّقَ دون الناس إحساسي


فقلتُ قولة محزونٍ له أملٌ

في الله من دونِ أحلامي ووسواسي


لا تيأسي إنها الأيام باقيةٌ

مدى الحياة على أوتار أجراسِ


فالبؤسُ في شرعةِ الأعيادِ مرتحلٌ

بفرحةٍ ينجلي في السلمِ والباسِ


لا الشرُّ يبقى ولا الأهوال جاثيةٌ

لا بد يوماً يغاثُ الناس بالناسِ


واللهُ مطّلعٌ والحالُ يعلمهُ

منذُ الخليقة في صفحات قرطاسِ


لا اليأس يقتلُ نفس الحر في زمنٍ

كلا ولا الموتُ مقروناً بأنفاسِ


عيسى دعموق الأشول

الاثنين، 30 مارس 2026

غربة ( عمودي) بقلم الشاعر القدير أحمد شريف

-غربة-
ياشَامُ وَجْدِي سَبَى قَلبِي فَأَعْيَانِي

أَلْتَفُّ فِي وَحْدَتِي أُنْسَى بِأَحزَانِي

مَاللسَّلَاطِينِ هَامُوا فِيكٍ مُذْ فُتِنُوا

بِذَا الجَمَالِ وَ أَضْحَوا طَيَّ نِسْيانِ

أَمَّا أَنَا فَغَرَامِي كَادَ يَقْتُلُنِي

لَمَّا وَهَبْتُكِ عِشْقاً مَالَهُ ثَانِي

أَهَكَذَا حبُّنَا يَغْدُو بِمُفْتَرَقٍ

جَافَى الطَّرِيقَ وأَبْقَانِي بِنِيرَانِي؟!

يَا وَردَةً بِرِيَاضِ الأُنْسِ فَاتِنَةً

لَا تَجْرَحِينِي فَإِنَّ الشَّوكَ أَدْمَانِي

يَا جَنَّتِي بِلَهِيْبِ الشَّوقِ تَغْمُرُنِي

إِنِّي مُوَلَّهُكِ المَفْتونُ والعَانِي

بَعُدْتِ عَنْ نَظَرِي يَا قِبْلَتِي وَطَناً

لَكِنْ سَرَيْتِ بِنُورٍ ضِمْنَ شِريَانِي

مَاانْفَكَّ سَهْمُ العُيُونِ الحُورِ يَفْتِكُ بِي

إذا رَنَوتِ إِلى وَجْهِي وَيَرعَانِي

مَنْ قَالَ إِنَّ الهَوَى أُنسٌ يُعَانِقُهُ

مَنْ قَال إِنَّ الهَوَى زَهْرٌ بِبُسْتَانِ

كَمْ أَوْرَثَتْ عَيْنُكِ النَجْلَاءُ مِنْ لَهَفٍ

أَوْدَى فُؤَادِي سَقِيماً حِينَ أَشْجَانِي

يَا خَمْرَةَ الرُّوحِ قَدْ أَذْهَبْتِ عَاقِلَتِي

صُبِّي حُمَيَّاكِ في قَلبِي وَوِجدَانِي

عَرَفْتُ حُبَّكِ أَنْخَاباً مُعَتَّقَةً

حَتَّى ابْتُلِيتُ بِقَتْلِي بَعْدَ إِدْمَانِي

يَا قِبْلَتِي ودُعَاءُ اللهِ يَسْبِقُنِي

أَلَّا يَمَسَّكِ سُوءٌ مِثلَ حِرمَانِي

هَيَّا لِوَصْلٍ بِمَاءِ الوَردِ نَشْوَتُهُ

يَامُهجَتِي بِأَرِيجِ العِطرِ تَلْقَانِي

إِنِّي مُتَيَّمُكِ المَجْنُونُ لَنْ تَجِدِي

بِالعِشقِ نِدّاً لَهُ يُرجَى لِأَزمَانِ

بقلمي:أحمد شريف

هذا كتابٌ ( عمودي) بقلم الشاعر القدير د. عيسى دعموق الأشول

سبحانَ منْ جَمعَ القلوبَ فوَحَّدتْ
وتوحّدتْ دونَ العبيدِ وهلّلتْ

شهدتْ بأنّ الله ربُّ خلائقٍ
ولهَدْيِهِ الساني المقدسِ أذعنتْ

هذا كتابُ أُحكِمتْ آياتُهُ
منْ ذي الجلالةِ والبهاءِ وفصِّلَتْ

والله أنزلهُ وفصّلَ حُكمَهُ
والآيُ تترا والمعاجزُ أَذهلَتْ

في ليلةٍ قدسيةٍ نزلَ الهدىٰ
والروحُ يحملُ والملائكُ بشّرتْ

والمصطفىٰ متلقِّياً بحفاوةٍ
والله ينظرُ والعنايةُ أُنْزِلَتْ

وعليهِ تبليغُ الرسالةِ مخلصاً
فمضىٰ يجاهدُ والعوالمُ أشرقتْ

سبقَ المفرِّدُ والموحِّدُ في الدنا
وسما إلى العلياءِ والدنيا هوَتْ

والمشركونَ ، الكافرونَ نفوسُهمْ
قدْ أنكرتْ تلكَ الشموسَ وأدبرَتْ

وتعلّقتْ بهوىٰ النفوسِ وغيّها
واسّاقَطَتْ في النارِ حينَ تكبّرتْ

عيسى دعموق الأشول

لست تنسى ( عمودي) للشاعر القدير الحسن عباس مسعود

لست تُنسى                        شعر الحسن عباس مسعود لـست ذكـرى تـاهت مـع الـنسيان واخـتفت فـي الأحقاب والأزمان لست صخرا نسوه من طول عهد فـ...