الخميس، 26 فبراير 2026

خير صديق ( نتفة عمودية ) بقلم الشاعر الشيخ/ حمدان مصلح

خير صديق
ومَن تخِذ القُرَان له صديقا

         فقد تَخِذَ النجاة له طريقا

يُظِلٌ رفيقَه في كل وقتٍ

          ويُبعِد عنه أسقاما وضِيقا

الشيخ حمدان مصلح

الجبن عار ( عمودي) للشاعر الأغر أ/ عيسى دعموق الأشول

@@ الجبن عار @@@ 
.
أقولُ وقدْ تَقَطَّرَ منْ يراعي 
رضابُ الشهدِ يعصرُهُ التياعي 

أيا نفساً من الفَرَقِ استكانتْ 
وطارتْ مثلَ أشلاءِ الشَّعاعِ 

يبعثرها من اﻷبطال ضربٌ 
يفلُّ صوارمَ اﻷسلِ القطاعِ

أقول لها بأنّ الجبنَ عارٌ 
أشدُّ عليّ من سمِّ اﻷفاعي 

فويحك لن تنالي ماتمنتْ 
جوارحك المقيتةُ من طباعي 

فإني في الوغى أسدٌ هصورٌ 
ولي رمحٌ يداعبه ذراعي 

وسيف يعشقُ اﻷبطالَ صلْتٌ 
يجندلُ بالكماة وبالرعاعِ 

وعزمٌ لا يهابُ الموتَ ذرعاً 
إذا التحمَ اﻷشاوسُ بالقراعِ 

ولي أجلٌ على درب المنايا 
إذا حُمَّ القضا كان انقطاعي 

 .
إذا أزف الرحيلُ فلا مناصٌ 
ولن تبقي فللأمواتِ داعِ 

ولو ترجينَ وقتاً من نهارٍ 
على عجلٍ(فإنك لن تطاعي) 

فصبراً حين تحتدمُ المنايا 
فلن يرعاك غيرُ الله راعِ 

وما للمرءِ في الدنيا خلودٌ 
(وما نيلُ المطالب) بالخداعِ 

وما للعيش في الدنيا صفاءٌ 
ولا طلبُ البقاءِ بمستطاعِ

 .
ومن يرضَ الخنوعَ بدار ذلٍّ 
يعشْ عبئاً على الشرفِ المطاعِ 

ومن لا يمتطِ الهيجاءَ شبلاً 
يمتْ بين السآمةِ والضياعِ 

ولن يُرجى من المعتوه خيرٌ 
ومن يقتاتُ من سَقَطِ المتاعِ ؟؟؟؟

 .
تئنُّ بلاد مقدسنا سنينا 
توالت بالحرابةِ والصراعِ

ولولا أُسْدها العظماء ذادوا 
وضحوا بالنفيس على اندفاعِ

وأفنوا العمر في الدنيا جهاداً 
على وتر التقدم والدفاعِ

ﻷضحىٰ في الجزيرةِ عرشُ رجسٍ 
لـ"إس را ئيل"عاهرة البقاعِ 

تخبئ وجهها والزيفُ يبدو 
على قسَماتها فوقَ القناعِ

عيسى دعموق الأشول

عذرًا نزار ( عمودي) بقلم الشاعر الأغر / أحمد مكناس

معارضة للشاعر نزار والشاعرة أمل كريم وسوف
( عذراً نزار ))

انـْعَمْ بِـقَـبـْركَ مـافي الـدّارسَـفـَّاحُ

يَشقى الجميعُ ومَنْ ماتوا قد ارْتاحوا

أبـْشِرْ نِـزارُ فـكلُّ الـعُـرْبِ مُـتـَّحِـدٌ

والـعُـرسُ مُـكْـتَـمِـلٌ نـَخْبٌ وأقْـداحُ

قـَدْ أُلغـِيـَتْ بَـيـْنها كُلُّ الـحُـدودِ فَـلا

فِـيـزا لأسفـارِهـِمْ أو حَيـْثما رَاحـوا

هـذي فـلسطـيـنٌ قَدْ حُلَّتْ قـَضِيَّـتُها

فَـهـذهِ الـقـُدْسُ تُـجَّـارٌ وَسُـيـَّاحُ

ما كنْـتُ أدْري بـأنَّ الــحُلْمَ مُـنـْتهيٌ

فـقـدْ غَـزا لَـيْـلَـتي شَمْـسٌ وَإصْبَاحُ

حـتى تَـبـَيَّـنَ لـي حَجْمُ الـدّمار بـها

كَمْ أُزْهـِقَـتْ في بلادِ العُرْبِ أرْواحُ

وكَمْ تـَهَـجَّـرَ مِـنْ سُـكّـانـِهـا عَـدَدٌ

وَهُمْ بِـغُـرْبَـتِـهِمْ ماضونَ كَمْ ناحوا

قَدْ هالني ما جرى والقلبُ مُنْكَسِرٌ

واحَسْرَتي لَمْ يَعُدْ في الدّارِ أفْراحُ

أحمد مكناس

آلاء ( عمودي ) بقلم الشاعرة البليغة / سعيدة باش طبجي

《☆ آلَاء ☆》
يا رَفّةَ الفَجْرِ يَا تَرنيمةَ البَلَجِ

يا بُهْرةَ النَّارِ يا مَعزُوفةَ الوَهَجِ

يا نجْمةً في ليالِي العشْق نائرةً

في فَيْء نُورٍ بعتْمِ اللّيلِ..مُنْبَلِجِ

يا غَيمَةً في سَماء النُّورِ عابقةً 

تَميه ودْقًا وتَهْمِي مِنْ جَنَى الأرَجِ

يا زَهرةً مِن ثُدِيِّ الغَيمِ قد رَضعَتْ

عُبّي العَبيرَ وبالأشْذَاءِ فاخْتَلِجِي 

يا نِسمَةً فِي رِكابِ المَوْجِ سَابحَةً 

تَميسُ فوقَ عُبابِ البَحرِ واللُّجَجِ

يَا نَغْمَةَ البُلبُلِ الشَّادِي برَابيةٍ 

فَوقَ الخَمائِلِ يَتْلُو سِيرةَ البَهَجِ

يَا صَوتَ نَايٍ لِرَاعٍ تَحتَ دَاليَةٍ

يَمِيهُ في خَافقِي كَالسِّحرِ فِي المُهَجِ

يا بَاقةً مِن وُرُودِ الحُسْن فِي قُطُفٍ

مَنْضُودَةً فِي سِلالِ العِطر والنُّضُجِ

يا نَكْهةَ الشِّعرِ في أقدَاحِ قافِيةٍ

رَيَّانةِ الخَمرِ تَهْمي فِي شِغَافِ شَجِي

يا قِصّةً في ضَميرِ الكوْنِ أكْتُبُها

أخَبِّيءُ اللّغْزَ والأسْرارَ في دَرَجي

يا صَبْوةً في رِحَابِ ﷲِ قَد نَضَجَتْ

تَتلُو الهَوَى جَذْوَةً باللَّحنِ والهَزَجِ 

قد أسْرجَتْ صَهْوةً مِن عِشْقها و مَدًى

وعَاشَتْ الحُلْمَ ميَّاسًا عَلَى السُّرجِ

يَا كُلَّ آلاءِ هَذا الكوْنِ ..يا نِعَمًا 

مِن فيْضِ رَبّي عَلى أعْتابِنا انْبَلِجِي

مِيهِي بِرُوحِي كَشَلَّالٍ بمُنحَدَرٍ

يَنْثالُ عِطرًا بِفَيضِ النُّورِ والوَهَجِ

آلاءُ رَبِّي أُنَاجِيها وتَغْمُرُنِي..

أرُومُ وَجهَ إلاهِي في سَنَا البَلَجِ☆

              ☆●☆●☆

قَد جِئْتُ أَحمِلُ أحلامِي بقافِيتِي

والنّورُ مِن فَيْضِ رَبّي مَاهَ بالأَرَجِ

ومُهْجَتِي مَرْتعٌ للكوْنِ يَسْكُنُنِي

وخَافِقي يَحتَفِي بالحُسْنِ فِي لَهَجِ

سَكينةُ الرُّوحِ تَحبُونِي بِنَشْوَتِها

بِلَا ضَجِيجِ الأذَى أو لَوْثةِ الهَرَجِ

أرُومُ كَونًا نَسيجًا مِن جَنَى سَلَمٍ

يَخْتالُ  مُنْتَشِيا بالحُسْنِ والبَهَجِ

مَدائِنًا للهَوَى والعَدْلِ مَائِسَةً

فِي فَيْء رَبِّي وتَتْلُو سُورَةَ الفَرَجِ

أتُوقُ شِعْرا دِمَقْسًا مِن جَنَى أَلَقٍ

فيَرْفُلُ التِّبْرُ في الأوْرَادِ والمُهَجِ

سَبائِكًا مِن جُمانِ القوْلِ لَاهِبَةً

لا يَعْتَرِيهَا الصَّدَا أو لَوْثَةُ العَوَجِ 

            ☆●☆●☆                 

فيَا حُرُوفي بِفَيْءِ الرَّوْضِ طافحَةً

رَيَّانةً بِالنّدَى والعِطرِ ..فَابْتَهِجِي

ويا سُطورِي بِحِبْرِ النُّورِ نَاضِحَةً

صُوغِي حَنِيني ونْهْجَ العِشقِ فانْتَهِجِي

ويَا بُراقًا بِأقلامِي ومِحبَرَتِي

إلَى مَغانِي إلَاهِي فِي السَّنَا انْعَرِجِ

ويَا سَمائِي بِعَتْمِ اللّيلِ فِي غَسَقٍ

مَمْهورَةً أنْجُمًا..عَن بُهْرتِي انْبَلجِي 

أحْتَاجُ ألْفَ قَصِيدٍ ..ألْفَ قافِيةٍ

كَيْ أرسُمَ الحُلْمَ بالآلاءِ.. والهَزَجِ

حُلمِي بُحُورٌ وأفْياءٌ بلا عَدَدٍ

وكَعْبةٌ للهَوَى تَشْتَاقُها حِجَجِي 

لعَلّنِي ذَاتَ عِشْقٍ في رَفيعِ ذُرًى

أخْتالُ وَلْهَى بِلا لَوْمٍ و لا حَرَجِ

أو عَلّنِي فِي رِحَابِ  السِّلمِ منْ ألَقٍ

أرَى حُرُوفِي بِفَيْءِ الحُسْنِ والغَنجِ

تَخْتالُ غَانيِةً جَذْلى بِجَذْوتِها

عُيُونُها فِي المَدى ثَمْلَى مِنَ الدَّعَجِ☆

 《سعيدة باش طبجي ☆تونس》

مناجاة أم لابنها الغائب (عمودي) بقلم الشاعرة المبدعة / لمياء فرعون

مناجاة أم لابنها الغائب:
غـزانـي الشـيـب....أمـاه

وراح الـعــمــر.......أواه

وجـاء الحَيْنُ....يـتـبـعـني

ويـكـشـف لي.....خفـايـاه

فـلـفـظ الـمـوت يـرعـبني

وأخـشى مـن......نـوايـاه

ألا يــاعــمْـرُ...لاتــرحـل

ف بـي أمـل... لـلـقــيــاه

حـبـيـب القـلـب غـادرني

وأوعــدنـي... بــرُجـعـاه

رجـوت الـدهـريـمـهلـني

فــبـُعــدي عـنـه أضـنـاه

وصـدري بـات في كـمـدٍ

فـهـل تـنساني...عـيـنـاه

هـو الروح الـتي خفـقت

وروحـي في....ثـنـايــاه

حـبـيـبي.....لايـفـارقني

بـفــكـري لسـت أنـسـاه

قـد اقـتـربـت نـهـايـاتـي

فهـل يـومـاً...ًسـألـقـاه

لـيـسعـدنـي...وأسـعــده

وتـُبـهـجـني....حـكايــاه

يـدغدغ خاطـري...أمـلٌ

ويـوعـدنـي.....بـرؤيـاه

حبـيـبٌ غاب عن عيني

دعـوت الله.....يـرعـاه

ويـجـمـعُـنـا عـلى خـير ٍ

وفي وطـن ٍ...خـسرنـاه

بـلادي....جـنـةُ الـدنـيـا

بـكت من ظلمـك ِ...الآه

مـتى نـلقـاك....غـاليتي

ويـُبـرءُ جـرحـكَ...الله

فـنـلثم تـربـكَ....الغالي

ونـنسى....مـا لـقـيـنـاه

مـن الآهات.....من ألم ٍ

تــوالـى....واحـتـملناه

تـعـبنا اليوم...لاصبراً

ولا جـلـداً.....فـقـدنـاه

ألا ربـَّاه....فـاجْـمـعـنا

ألا رحـمـاكَ.....ربـَّـاه

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

الأربعاء، 25 فبراير 2026

باب الوفاقِ (عمودي) بقلم الشاعرة القديرة/ أمل كريم وسوف

ألا فاجعل صيامَكَ خير واق
وفز بالخير  تلق الخير  باق

ولا تجزع إذا سُدّت دروبُ ..

سيفتحُ ربُّنا بابَ الوفاق

دروبُ الخير تُفتحُ بعد هجرِ

فكن من فاز فيها بالسّباق

وعاشر أمةً بالخير فازت

ولا تستفتِ أرباب الشقاق

ولا تأكل حراماً أو خبيثا

فلحم السّحت يمسكُ بالخناق

ولا تصحب خبيثا أو جهولا

صديقُ السوءُ يعرفُ بالنفاق

بشهر الصومِ تختبرُ النوايا

ويعلو البدرُ ما فوق المحاق

وتطفو دمعةٌ سُكبت بخيرٍ

ودمع السوء تخطفُه المآقي

فحاذر أن تعودَ بغير أجرٍ

ويذهبُ ما جنيتَ بلا صداق

أمل كريم وسوف

الثلاثاء، 24 فبراير 2026

كيف التحفنا الخيام ؟( شعر حر) بقلم الشاعر القدير د/ جمال سلسع

كيفَ التحفنا الخِيام؟؟
د. جمال سلسع
وتبحثُ عن خَطوةٍ
تَشتَري الفجرَ،
بينَ سواعِدِكَ  القمحُ
يعشق خطوَ المنامْ       
فكيفَ سينهضُ من ذاتِهِ؟
ذاتُهُ ﻻ تهُزُّ نخيلَ الغمامْ
أَنبقى نُفَتِّشُ عن دمعِنا
لِنُجَدَّدَ دمعَ الثَّرى
ونُقَدِّسَ قشرَ الكلامْ؟
ونَنسى الخيولَ...
لِنعشقَ جوعَ الرغيفِ،
وذُلَّ المَلامْ
تَمُطُّ شفاهُ الثَّرى
تَعَبَ الصَّمتِ
والصَّمتُ يكسرُ شمسَ المقامْ
وما تَعِبَتْ لهفةُ النارِ
تغتالُ وردَ الحياةِ،
وهزَّةُ نخلٍ توارت
أمامَ نِداءِ السَّلامْ
تأَخَّرَ وقتُ المخاضِ
وما...ما تأَخَّرَ خطو الحطامْ
فلا بسمةٌ تَتَمرىَّ
على شفةِ اﻷرضِ
لا شَفَةٌ تتوهَّجُ جمرَ السِّهامْ 
ولا شيَْ يُنعِشُ قلبَ الثَّرى
غيرُ هَبَّةِ موجٌ
تُقيِّدُ وحشَ الظَّلامْ  
وماذا تَمُطُّ الشفاهُ؟
هو الصمتُ في خوفِهِ ﻻ ينامْ
والخوفُ معلَّقٌ على صمتِ الذِّمامْ
وما زالتْ الكلماتُ على عريِها
دمعُ طفلٍ...
توشَّحَ دمعَ اليمامْ
فأَيّ الحروفِ ستُشعِلُ دربي
إذا ما تَذَوَّقَ دربي الحُسامْ؟ 
وكيفَ سَتتركُ قمحَكَ
بينَ الضَّبابِ...
تاريخُكَ الشَّمسُ
تعلو الجِبالَ وﻻ... ﻻ تُسامْ
تُعريّ المواقفُ موقِفَ صمتي
فما قادني وجعُ اﻷرضِ
يوقِظُ صوتَ الزِّمامْ
تَمُطُّ الشِّفاهُ...
ولا تشتري غيرَ رغوِ الكلامْ
فكيفَ نسينا حُروفَ الصَّهيلِ؟
وكيفَ التحفنا الخِيامْ؟
Dr-Jamal Salsa 

خير صديق ( نتفة عمودية ) بقلم الشاعر الشيخ/ حمدان مصلح

خير صديق ومَن تخِذ القُرَان له صديقا          فقد تَخِذَ النجاة له طريقا يُظِلٌ رفيقَه في كل وقتٍ           ويُبعِد عنه أسقاما وضِيقا الشيخ ...