الاثنين، 23 مارس 2026

يادار أهلي( عمودي) بقلم الشاعرة البليغة توكل محمد

مَنْ يُخْبِرُ الأَصْحَابَ أَنِّي مُبْتَلٍ
أَضْحَيْتُ وَحْدِي وَالْفُؤَادُ عَلِيلُ

قَلْبِي عَلَى بُعْدِ الْأَحِبَّةِ نَازِفٌ

يَبْكِي يَذُوبُ عَلَى الطُّلُولِ يَمِيلُ

يَا دَارَ أَهْلِي بِالْبِلَادِ بَعِيدَةٌ

قَدْ عِيلَ صَبْرِي وَالرَّجَاءُ قَلِيلُ

يَا مَنْ رَحَلْتُمْ لِلْقُبُورِ وَغِبْتُمُ

وَتَرَكْتُمُونِي فِي الْحَيَاةِ قَتِيلُ

أَبَتِي رَحَلْتَ فَبَاتَ قَلْبِي مُوحِشًا

وَالصَّمْتُ بَعْدَكَ فِي الدُّرُوبِ طَوِيلُ

كَمْ كُنْتَ لِي ظِلًّا يَقِي حَرَّ الْأَسَى

وَالْيَوْمَ دُونَكَ مَوْطِنِي مَجْهُولُ

مَا غَابَ طَيْفُكَ يَا حَبِيبِي لَحْظَةً

أَبْكِيكَ دَهْرًا وَالْمِدَادُ يَسِيلُ

إِنْ كَانَ بَعْدَ الْبُعْدِ وَصْلٌ أَرْتَجِي

فَلِقَاؤنا يَوْمَ الْحِسَابِ جَمِيلُ

هَبَّتْ رِيَاحُ الذِّكْرَيَاتِ بِمُهْجَتِي

نَبَضَاتُ قَلْبِي حُرْقَةٌ وَعَوِيلُ

مَا مَاتَ مَنْ زَرَعَ الْمَكَارِمَ فِي دَمِي

فَالذِّكْرُ بَعْدَ الصَّالِحِينَ دَليلُ

يَبْقَى الدُّعَاءُ لَهُ بِكُلِّ مَحَبَّةٍ

فَدُعَاءُ قَلْبِ الْبِرِّ لَيْسَ يَزُولُ

نمْ هانٍئًا أبتِي فقَلبي شاهدٌ 

أنّ الوفاءَ علَى المَدَى مَوصُولُ

    #توكل

المتنبي في هذا العصر(عمودي) بقلم الشاعر البليغ د صباح الزهاوي

المتنبي  في هذا العصر:-
مَا كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدَّهرَ يَبتَسِمُ    ……حَتَّى رَأَيْتُ صُرُوفاً زَانَهَا العَلَمُ

تَبَدَّلَ الخَيلُ بِالفُولاذِ تَحمِلُنِي    ……..وَالْعَزْمُ فِيهِ لِنَيْلِ الْمَجْدِ مُحْتَدِمُ

سَيَّارَةٌ لَو جَرَتْ فِي الرِّيحِ قد سَبَقَت    نَبْضَ القُلُوبِ وَمَا اهْتَزَّتْ لَهَا قَدَمُ

تَطوِي المَسَافَةَ وَالأَميالُ خَاضِعَةٌ    …..كَأَنَّها بَرْقُ غَيْمٍ حَفَّهُ العَدَمُ

وَاللَّيلُ مَا عَادَ لِلأَهوالِ مَسكَنُهُ           ……بَل صَارَ شَمساً بِهَا الأَنوارُ تَزدَحِمُ

مَدائِنٌ تَسرِقُ الأَبصارَ بَهجَتُهَا         …….كَأَنَّها الفَجرُ لا خَوفٌ وَلا ظُلَمُ

وَالبَيدُ أَمسَتْ جِناناً خُضْرَةً نَضُرَتْ    ……قَد حَلَّ فِيهَا رَبِيعٌ لَيسَ يَنصَرِمُ

 طَوَيتُ فِيهَا فِيافِي القَفرِ مِن تَرَفٍ وأَينَعَ الزَّرعُ حَيثُ الرَّملُ يَلتَئِمُ….. 

ما لِلرِّمَاحِ وما لِلسَّيفِ مَنزِلَةٌ            ……عِندَ الزِّنادِ الَّذِي بِالموتِ يَرتَسِمُ

جوَّالِيَ اليَومَ دِيوَانٌ أُدَبِّرُهُ                  ……فِيهِ المَعَانِي وَفِيهِ الحُكْمُ وَالحِكَمُ

أَخُطُّ قَولِي فيَمضِي فِي المَدَى  شُهُباً                                             ويعلَمُ النَّاسُ مَن شادُوا ومَن هدَمُوا

 أَنا الَّذِي نَظَرَ الأَعمَى لِضوءِ يَدِي وأَسمَعَتْ نَبَضَاتِي مَن بِهِ صَمَمُ 

إِحداثِياتٌ لنظمِي لا نَظِيرَ لَهَا.          …….فَمَا يُجَارِي ذَكَائِي الخَلقُ وَالأُمَمُ

أَسنانُ غَدرٍ مِنَ الفُولاذِ مَارِقَةٌ    …….تُصْمِي القُلُوبَ فَلا دِرعٌ ولا هِمَمُ

صَارَ القِتَالُ بِنَقرٍ لا مَسِيسَ لَهُ        ……كَأَنَّهُ القَدَرُ المَحتُومُ يُقتَحَمُ

أَمَّا القَراطِيسُ وَالأَقلامُ قَد حَمَلَت    ……سِرَّ العُقُولِ بِلَوحٍ مِلؤُهُ نَظَمُ

أَخُطُّ قَوْلِي فَيَمضِي فِي المَدَى شُهُباً

فِيهِ المَعَانِي وَفِيهِ الحُكمُ وَالحِكَمُ

   

مَاضَاعَ سَعْيٌ لِمَن بِالحَقِّ قَدْ أَنهى

وَيَعلَمُ النَّاسُ مَن شادُوا ومَن هدَمُوا

 فَالجَريُ وَاللَّيلُ وَالأَضوَاءُ تَعرِفُنِي    

وَالفَتْكُ وَالرَّقمُ وَالجَوَّالُ وَالنَّغَمُ

مَا زِلتُ مَالِئَ هَذَا الكَونِ مَفخَرَةً      

وَإِنْ تَبَدَّلَتِ الأَشكَالُ وَالقِيَّمُ.         

أَنَا المَسِيحُ لِهَذَا العَصْرِ أُحْيِيِهِ    

بِشِعْرِ لُبٍّ بَقَاؤُه فِيهِ يَنْحَسِمُ

د.صبا الزهاوي

غزة سفر الخلود(عمودي) بقلم الشاعرة البليغة ليلى النصر

أبناءُ غزّة… سِفرُ الخلود
أنا الغزّيُّ رمز للنضال

أصون الأرضَ من غدرِ الليالي

وأمشي في دروبِ الموتِ صبرًا

أخوض مزلزلا ساح القتال

أرومُ قراعَ باغٍ مستبدٍّ

ليشهدَ بأسَنا يومَ النزال

كميٌّ لا ألينُ لِسيف بغي

وإن جارَ الزمانُ وضاق حالي 

أنا العربيُّ حر نسل حرٌّ

أصون الحق في وجهِ الضلالِ

شموخي كالجبالِ إذا تمادت

كماة لا تخاف من النزال

إذا اشتدَّ الحصارُ بنا ترانا

كأنّا الضوءُ في عمقِ المحالِ

وإن نامت عيونُ الناسِ عنا

فإنا لا ننامُ عن النضالِ

نقيمُ على الجراحِ لنا نشيدًا

ونبني المجدَ من عزم الرجالِ

فيا دنيا اشهدي أنَّا صمودٌ

أسود بالنوائب لا نبالي

وأنّا من خضم الموتِ نحيا

و نور ليس تطمسه الليالي 

إذا ما الحربُ أضرمت امتطينا

لها عزم أحد من النصال

نخوض الموت في الهيجاء حبا

ونجعلُهُ مطيَّات النزالِ

فنكسرُ شوكةَ الطغيانِ حتمًا

والقيناه في قعر الزوال

سيوف نحن ما ثلمت ولانت

نجوم نحن في أوج المعالي

براكين إذا هاجتْ لظاها

يطال سعيرها القمم العوالي

أنا التاريخُ والمجد المفدى

و محراب البطولة والنضال

فيا دنيا تنحّي عن طريقي

فأني في طريقي للقتال

بقلمي:

 ليلى النصر

مرّ الصبر(عمودي) بقلم الشاعر اللبيب د/ عبدالحميد ديوان

مرً الصبر
الابيات

رضيت من الدنيا بفضلٍ عملته

           وإن هو لم يأت بخيرٍ أصاحبه 

وإن أنت لم تكو الجراح فترتضي

             مساوئ قوم لن تعيد مراتبه

رويت بدمعي ذائباتٍ من الندى

         وكنت لقومي ساعي الدرب طالبه

يقيني بأن الصبر مرً شرابه

             ولكنً صبري يستطيب معايبه

رويت بجرحي مطلبأ لايريده

            عزيز الأماني راحم القلب سالبه

وإني لأرجو أن تكون مشاربي

            كنبعٍ يساوي الحق والعزً شاربه

أعاتب دهرا لن يزين شهامتي

            ويبني من الحق الذي أنا راغبه

وأبني لنفسي ما أراه يعينني

            على نسج حلمٍ ترتضيه نجائبه

رسمت أماني النفس فيما أرتجي

           طيوفاً من الأشواق فيها رغائبه

وخاضت سيوف الشوق بحراً من الهوى

       .. فأصبح عزمي للزّمان يحاربه

وهذي أماسينا تحابي رغائبي

                  فترقب آمالي زماناً نواكبه 

إذا أنا لم أشرب من الكأس التي

                    بنيتُ عليها ما أنا غالبه

فإني سأعلي الصوت فيما رسمته

             لنفسٍ طواها الظلم سيفاً أحاربه

د عبد الحميد ديوان

العيد عيدك( عمودي) بقلم الشاعرة الملهمة آمنة ناجي الموشكي

العِيدُ عِيدُكِ وَالأَعْيادُ مُتَّفِقَةٌ
إِنَّ الأُمُومَةَ فِي أَعْماقِنا عَبِقَةٌ
لا شَيْءَ فِي الأَرْضِ مِثْلَ الأُمِّ حَيْثُ لَها
قَلْبٌ حَنُونٌ وَرُوحٌ بِالعُلا أَلِقَةٌ
تَحْمِي بَنِيها وَتُعْطِي دُونَ مَنٍّ وَمِنَّةٍ
مِنْ أَعْماقِها تَلْفِظُ الدَّعَواتِ مُنْبَثِقَةً
فَلْيَرْحَمِ اللَّهُ أُمِّي رَحْمَةً وَسِعَتْ
كُلَّ السَّمَاوَاتِ تُشْفَى نَفْسِيَ القَلِقَةُ

تأملت ( عمودي) بقلم الشاعرة البليغة رفا الأشعل

تأمّلتُ ..
تأمّلت كلّ الّذي قَدْ مضى

وسرُّ الوجودِ وحكمُ القضَا

 وتجري الحياةُ بنَا دُوَلاً ..

فسخطِ الزمان يليهِ الرّضَا

ووجهٌ لدهري إذا ما صفَا 

تراه تبدّلَ أوْ أعرضَا 

رنوتُ إلى الأفقِ في حيرةٍ 

غيومٌ وبرقٌ بهِ أومضَا

خضمُّ الحياةِ عبابٌ طغى 

وكلٌّ على موجهِ مُخِضَا

 

وكلّ المرافىء عنّي تتُوهُ 

وما منْ دليلٍ بهذا الفضا

أيا قلبُ تهتَ بدربِ الهوى

وكمْ قدْ كُويتَ بجمرِ الغضَا 

صروفٌ لدهري تؤرّقُني

وتهدي إلى مضجعي قضَضَا 

فكمْ بتُّ والشّوقُ لي غالبٌ

وتأبى جفوني أنْ تُغمضَا

أعلّلُ نفسي بطيفٍ يلمُّ

فإنْ رمتُ وصلاً بدا مُعْرِضَا

تجهّمَ وجهُ الحياةِ لنا 

وذُقنَا كؤوسَ النّوى مَضَضَا

وكنتُ أظنُّ الّذي بينَنَا

منَ الودِّ باقٍ ولنْ يُنْقَضَا

فَهَلْ من زوالٍ لهذا الجَفَا 

وهلْ سيعودُ زمانٌ مضَى 

 وواشون قدْ فرّقُوا بيننا

  وغيرتهم أصبحتْ مَرَضَا

فكمْ يُلْدَغُونَ بحقدِ تمادى

ويحترقونَ بنار الغضَا

وكم يَتَقَرّبُ ذاك الحسودُ

وكمْ يتودّدُ لي مُغْرِضَا

براكين في صدرهِ كم تثورُ.. 

بنارٍ من الحقدِ مُرْتَمِضَا

دفنتُ بقلبي أساي وحزني

وأنهضُ منْ شقوةٍ لرضَا

تبسّمَ فجرٌ بأفقِي أضاءَ

وغابَ دجى الليلِ مُنْتَفِضَا

عشقْتُ القوافي فكانت ملاذي 

بها نلتُ من قدري الغَرَضَا

ركبتُ خيالي لروضِ المعاني 

وحرفي على السْطر قدْ أومضَا 

قوافٍ تهادتْ على السّطر مادتْ

بسحرِ البيانِ هَمَتْ فُيّضَا

                     رفا رفيقة الأشعل 

                         على المتقارب

ملحمة الحب والحرب( عمودي) بقلم الشاعرة البليغة سعيدة باش طبجي

《ملْحَمَةُ الحُبِّ والحَربِ》
مَتَی تُرَی کَوْنُنا بِالحُبِّ یَعتَرِفُ

وشِرْعَةَ الأمْنِ والإیمانِ یَحتَرِفُ؟

مَتَی تُرَی وَطنِي یَوْمًا سیَنْفَحُني

ظِلًّا ظَلیلًا سَدَاهُ السِّلْمُ والشَّرَفُ؟

متَی تَرانِي بِفَيْءِ الحَرْفِ عَابِقَةً

ومِنْ ثُغورِ القَوافِي الشَّهْدَ أرْتَشِفُ؟

مِنْ أیْنَ یَأتِیکَ هَذا العتْمُ یَا وَطنًا

کُنَّا غِلَالاتِ حُبٍّ فِیهِ نَلْتَحِفُ؟

أَضْحَی السَّلامُ برَبْعِ الظُّلْمِ مُنْتَحِرًا

والمَوْتُ مِنْ نَبْضَةِ الأطفَالِ یَغْتَرِفُ

عَلَی زُنُودِ الرَّدَی نَامَتْ طُفُولَتُنا

وفِي کُفُوفِ الطَّوَی قَدْ لَفَّهَا العَجَفُ

أحلَامُنَا بمُدَی الطُّغْیَانِ قدْ ثُلِمَتْ

والظُّلْمُ مُکْتَمِلٌ والعَدلُ مُنْتَصِفُ

والعَتْمُ عَرَّشَ فِي شُبَّاکِ نَخْوَتِنا

ولَوْنُ قَوْسِ الأسَی فِي دَمِّنَا نَزفُ

هَذَا زَمَانٌ بِلَا طَعمٍ ولَا عَبَقٍ

بَل طَعمُهُ الصَّابُ والغِسْلِینُ والجِیَفُ

مِنْ ثُلمَةِ البَابِ والشُّبّاکِ تَرْصُدُنا 

عَیْنُ القَذَی والهَوَی فِي نَبْضِنا دَنِفُ

وَالحُبُّ بُهْرَةُ باءٍ باللَّظَی احتَرَقَتْ

وحَاٶُهُ لفَّها مِن حُزْنِها القَرَفُ

وَالكونُ يَدْمَی وأعنَاقُ التُّقی ذُبحَتْ

وکُلُّ شِبْرٍ بأرضِ العُرْبِ یَرْتَجِفُ

َََوَهَذهِ القِمَمُ العَرْجَاءُ تَمْضُغُنا

تَقْتَاتُ مِنْ دَمِنا والدَّمْعَ تَرْتَشِفُ

سُقْمٌ وعُقْمٌ وأحلامٌ مُحَنَّطَةٌ

وفِي دُرُوبِ الأذَی قَدْ أُجْهِضَ الهَدَفُ

وَتَاهَ فِي عَتْمِها فِکرُ الأرِیبِ سُدًی

واَحتَارَتْ الکُتْبُ والأشْعارُ و الصُّحُفُ

أنا العَلِیلُ المُسَجَّی لا سِلَاحَ لهُ

إلَّا حُرُوفٌ عِجَافٌ شَفَّها الأسَفُ

تَرْتَادُني فِي ضَیَاعِ الرُّوحِ أسْٸِلةٌ

أصُوغُها و وَرِیدِي بالجَوَی نَزِفُ:

لِمَنْ سَأکْتُبُ والألْبَابُ مُقْفَلةٌ ؟

في قَبوِ خَیْبَتِها قدْ أعْتَمَتْ نُجُفُ

لِمَنْ؟ لِمَنْ؟ وقَوافِي الشِّعرِ أرمَلةٌ

ثَکْلَی وأحلَامُها في رَمْسِها نُتَفُ

في النَّومِ نَحلُمُ بالأوْطَانِ سَامِقَةً

وإنْ أفَقْنَا تَلَقَّی حُلْمَنا التَّلَفُ

فِي الحُلْمِ نَسْرَحُ فِي أفْیَاءِ صَبْوَتِنا

وإنْ أفَقْنا تَهاوَی العِشْقُ وَاللَّهَفُ

یا نَبْضَ قَلْبٍ شَفِیفٍ ناضِحٍ ألمًا

یَهْمِي سَلامًا عَلَی مَنْ شَفَّهُ العَجَفُ

یَا غَیْمةً.. ورُبُوعُ السِّلمِ قاحِلةٌ

صُبِِّي هُطُولًا لَعَلَّ الجَدبَ یَنْجَرِفُ

یَا نَجْمةً في ظَلامِ الظُّلمِ سَاطِعةً

شُقّي القَتامَ لَعَلَّ العَتْمَ یَنْکَسِفُ

یا جَمْرةَ النّارِ رُجِّي بَرْدَ جَذْوَتِنَا

لعَلّنَا عَنْ رُبُوعِ الذُّلِّ نَنْصَرِفُ

یا لَیْلَ هَذا الأسَی حَتَّامَ تَمْضُغُنا؟

یَا کُلَّ أوْصَابِنَا حَتَّامَ نَزْدَلِفُ؟

مَتَی تُرَی لَیْلُ هَذا الجَوْرِ یَهْجُرنا

فیَنْتَشِي النّبْضُ والأعْتَامُ تَنْکَشِفُ؟

لَوْ یَعلَمُ الشِّعرُ مَا یَسْرِِي بأوْرِدَتي

ذَابَتْ حُرُوفي جَوًی وانْهَدَّتْ الألِفُ

لَوْ یَعلَمُ الجَمْرُ مَا أصلَاهُ مِنْ لَهبٍ

ألْقَی بِبُردِ سَلامٍ فِیهِ نَلْتَحِفُ

لَوْ أنَّ هَارُوتَ یَدرِي مَا نُکابِدُهُ

ألْقَی بسِحرٍ فیَمْحُو ذُلَّنَا الشَّرَفُ

                  ☆●☆●☆

هَذِي حُرُوفي سُیُوفٌ في الوَغَی..أَسَلٌ

فالنّبْضُ رُمْحِي ودِرْعِي في الجَوَی شَغَفُ

وفي سِلَالِ الشَّذَا نَضَّدْتُها حِزَمًا

قَدْ ضَمَّخَتْهَا عَبِیرًا فِي الهوَی قُطُفُ

تَرُومُ کَونًا بِبُردِ العِزِّ مُدَّثِرًا

لا یَعتَرِیهِ الأذَی والذُّلُّ والوَجَفُ

حَتَّی ولَوْ نُصِبَتْ للسِّلْمِ مِقْصَلةٌ

وأُهْرِقَ الدَّمُّ حتَّی اِلْتَاعَتْ الرُّصُفُ

حَتَّی ولَو سَافَرَتْ أحلَامُنا مِزَقًا

فِي حَقلِ قُنبُلةٍ واغْتَالَها التَّلَفُ

ومُزِّقَتْ بِمُدَی الطُّغیَانِ فَاَنْتَثَرَتْ

عَلی دُرُوبِ الرَّدَی مِنْ لَحمِها نُتَفُ

لَسَوْفَ تَبقَی بِفَيْءِ الحُبِّ سُنبُلةً

جَذْلَی وخُصْلاتُها للنُّورِ تَلْتَهِفُ

هَیّا تَعالَوْا نَصُغْ للسِّلمِ مَلْحَمَةً

فِي حِضْنِ مَنْ رَضَعُوا حُبًّا ومَااخْتَلَفُوا

وفَوْق هَامِ الرُّبَی نَسْمُو بنَخْوَتِنا

فیَنْتَشِي فِي ذُرَی أنْوَارِها الطَّرَفُ

إلَی مَرَافي الهَوَی والسِّلْمِ تَحمِلُنا 

فلَا یَجُولُ بِبَحرِ الحُبِّ مُنْحَرِفُ

لَوْلَاکَ یا وَطَنِي مَا کُنْتُ شاعِرَةً

ولَا بِبَحرِي زَهَا المَرجَانُ والصَّدَفُ

وفِي حِمَاکَ بِرَغْمِ الضَّیمِ فِي خَلَدِي

بِمَعبدِ العِشْقِ والأشْعارِ أعتَکِفُ☆

《سعیدة باش طبجي☆تونس》

يادار أهلي( عمودي) بقلم الشاعرة البليغة توكل محمد

مَنْ يُخْبِرُ الأَصْحَابَ أَنِّي مُبْتَلٍ أَضْحَيْتُ وَحْدِي وَالْفُؤَادُ عَلِيلُ قَلْبِي عَلَى بُعْدِ الْأَحِبَّةِ نَازِفٌ يَبْكِي يَذُوبُ ...