قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي)
(هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ)
(لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ)
ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي
(لا العيد عيدٌ ولا يوماً فرحت به)
ولا تمَلَّقَ دون الناس إحساسي
فقلتُ قولة محزونٍ له أملٌ
في الله من دونِ أحلامي ووسواسي
لا تيأسي إنها الأيام باقيةٌ
مدى الحياة على أوتار أجراسِ
فالبؤسُ في شرعةِ الأعيادِ مرتحلٌ
بفرحةٍ ينجلي في السلمِ والباسِ
لا الشرُّ يبقى ولا الأهوال جاثيةٌ
لا بد يوماً يغاثُ الناس بالناسِ
واللهُ مطّلعٌ والحالُ يعلمهُ
منذُ الخليقة في صفحات قرطاسِ
لا اليأس يقتلُ نفس الحر في زمنٍ
كلا ولا الموتُ مقروناً بأنفاسِ
عيسى دعموق الأشول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق