«أنينُ القوافي»
يا صاحِ إنَّ الحرفَ حينَ يُهانُ
تبكي لهُ الأوزانُ والألحانُ
وتضيقُ في صدرِ القوافي حسرةٌ
ويبوحُ من ألمِ البيانِ بيانُ
لكنَّ للشعرِ الأصيلِ عزيمةً
تبقى ويخبو حولَها البهتانُ
ما ضرَّ بحرَ الشعرِ عبثُ عابثٍ
فالبحرُ رغمَ جراحهِ طوفانُ
إن غابَ صدقُ القولِ عن أقلامِهم
فالصدقُ في كفِّ الأصيلِ يُصانُ
لا تنثني فالشعرُ يعرفُ أهلَهُ
ويعودُ للنبـعِ النقيِّ لسانُ
سيظلُّ حرفُ الحقِّ يزهو شامخاً
وتزولُ عن وجهِ القريضِ دُخانُ
وإذا أرادَ الحرفُ نهضتَهُ غداً
نهضتْ به الأرواحُ والوجدانُ
بقلمي ليلى النصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق