يا من على عرشِ الفؤادِ تربعَا
وبسحرِ عينيهِ الهوى قد أودِعَا
قد كنتَ لي عبق الحياة وروضها
واريج وردي من شذاك تضوعا
كيفَ الفراقُ وبين جنبك موضعي
وسكنت يا ملك الغرام الأضلعا
وتغيب عن عيني وطيفُكَ حاضرٌ
في كل نبض قد سرى وتموضعا
يا مالكاً قلبي ومتلف مهجتي
عُدْ فالنوى اضنى الفؤاد و أوجَعَا
ما كنتُ يومًا عن هواكِ بغافلٍ
لكنَّ دهري بالظروف تمنعا
مذ غبت يامضناي قسرا فاعلمي
أنَّ الحنينَ إلى لقاكِ تَجمعا
أُخفي اشتياقي والدموع فواضح
والقلب من وجدٍ عليك تقطعا
مهلا فإنَّ العيش بعدكِ موحشٌ
والروض يبدو في غيابك بلقعا
لا لا تظنّي البعدَ يُطفئُ لوعتي
فالروح كلمى تستحث الادمعا
عد لي حبيبي كي تعود سعادتي
وعسى شبابي ان يؤوب ويرجعا
بقلمي: ليلى النصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق