والقلبُ للقلبِ المتيّم يعرِفُ
هلّا اعترفتَ بمهجتي وصبابتي
ومحبّتي من بحرِ جودك تغرفُ
والشوقُ يرعُدُ في الفؤادِ وبرقُهُ
جَعَلَ العيونَ كما الغمامة تذرفُ
شغفٌ تَمدّدَ في الحشا وأعلّه
ودمي من الشريانِ حباً ينزفُ
وجَوارحي تزجي صبابةَ أضلعي
لحناً على كثب الأزاهر يعزفُ
والروحُ عطشـىٰ للمحبةِ والهوىٰ
وهواكَ صادٍ في فؤادك مُدْنِفُ
أرواحنا جُندٌ مجنّدةٌ غدتْ
ترنو إلى أشباهها وتشنِّفُ
والبعضُ منها ناشزٌ متملِّقٌ
والقلبُ منْ حبِّ الأحبَّةِ أجوَفُ
عيسى دعموق الأشول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق