أنا الغزّيُّ رمز للنضال
أصون الأرضَ من غدرِ الليالي
وأمشي في دروبِ الموتِ صبرًا
أخوض مزلزلا ساح القتال
أرومُ قراعَ باغٍ مستبدٍّ
ليشهدَ بأسَنا يومَ النزال
كميٌّ لا ألينُ لِسيف بغي
وإن جارَ الزمانُ وضاق حالي
أنا العربيُّ حر نسل حرٌّ
أصون الحق في وجهِ الضلالِ
شموخي كالجبالِ إذا تمادت
كماة لا تخاف من النزال
إذا اشتدَّ الحصارُ بنا ترانا
كأنّا الضوءُ في عمقِ المحالِ
وإن نامت عيونُ الناسِ عنا
فإنا لا ننامُ عن النضالِ
نقيمُ على الجراحِ لنا نشيدًا
ونبني المجدَ من عزم الرجالِ
فيا دنيا اشهدي أنَّا صمودٌ
أسود بالنوائب لا نبالي
وأنّا من خضم الموتِ نحيا
و نور ليس تطمسه الليالي
إذا ما الحربُ أضرمت امتطينا
لها عزم أحد من النصال
نخوض الموت في الهيجاء حبا
ونجعلُهُ مطيَّات النزالِ
فنكسرُ شوكةَ الطغيانِ حتمًا
والقيناه في قعر الزوال
سيوف نحن ما ثلمت ولانت
نجوم نحن في أوج المعالي
براكين إذا هاجتْ لظاها
يطال سعيرها القمم العوالي
أنا التاريخُ والمجد المفدى
و محراب البطولة والنضال
فيا دنيا تنحّي عن طريقي
فأني في طريقي للقتال
بقلمي:
ليلى النصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق