رَسَمَتْ تباريح الهوى ألقاً لنا
وارتاح فيها للمنى ما يصدقُ
يا منيةالأحلام كم يحلو اللقا
ويعود للآمال طيفٌ مشرق
نثرت أمانينا بظلّ غرامها
شوقاً يناجي بوحنا يتعشّق
ألقت جيوب الروح ظلّاً يرتجي
منّا الهيام جماله متشوّق
عطفت على أفق الرغائب والمنى
نُثَراً من النجوى بوجدٍ ينطق
ونمت أسارير المنى بغرامها
وارتاح فيها للندى مايعشق
أرسلتُ فيضَ الروح من عليائها
فتعشّقت أحلامها تتسلّقُ
عبقت بأحلامي نواظر تشتهي
سُبُلَ الغرام ففيضها يتملّق
يا مَن به أذللتُ دمعي بالرجا
إنّ الأماني لاتُضيء وتصدق
إلّا إذا رسمتْ تباريحَ الهوى
نجوى غرامٍ طيفُهُ يتوسّق
هذي مراسيلٌ تباهي ماأرى
وجميل مسراها ينير ويشرق
إنّ الأماسي لا يطيب زمانها
إلّا إذا كانت تميس وتنطق
يارُبَّ ناجيةٍ لطيف جمالها
هذي مراسينا تميس وتعشق
ألقيتُ في نسغ الأماني مهجتي
فارتاح صبري والتقاه الموثقُ
إني نذرت لمهجتي أن ترتقي
بجميل صبرٍ فالرضى يتدفّق
وتروم أحلام لنا في بوحها
إنّ الجمال عطاؤه متدفّق
د عبد الحميد ديوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق