يموت الحلمُ في هذا الزمان
وتندثر المطالبُ والأماني
إذا فكرتُ فيه رمى فؤادي
سهامُ اليأس تفتك بالجنانِ
لأن الساسةَ الزعماءَ باعوا
أمانينا بأسواقِ الرهانِ
وشاعوا أنها سُرقتْ بليلٍ
فمات الحُلم في أيدي الغواني
عيسى دعموق الأشول
-غربة- ياشَامُ وَجْدِي سَبَى قَلبِي فَأَعْيَانِي أَلْتَفُّ فِي وَحْدَتِي أُنْسَى بِأَحزَانِي مَاللسَّلَاطِينِ هَامُوا فِيكٍ مُذْ فُتِنُوا بِ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق