يموت الحلمُ في هذا الزمان
وتندثر المطالبُ والأماني
إذا فكرتُ فيه رمى فؤادي
سهامُ اليأس تفتك بالجنانِ
لأن الساسةَ الزعماءَ باعوا
أمانينا بأسواقِ الرهانِ
وشاعوا أنها سُرقتْ بليلٍ
فمات الحُلم في أيدي الغواني
عيسى دعموق الأشول
قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي) (هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ) (لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ) ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي (لا العيد عيدٌ ول...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق