الخميس، 26 مارس 2026

كلَّا وألفٌ ( عمودي) للشاعرة البليغة توكل محمد

حُبٌّ بَرَى الأَجْسادَ مِنْ نِيرانِهِ
    يا وَيْحَ قَلْبي هَدَّني أَعْياني

 بالكَادِ أُخْفي بالفُؤَادِ صَبابَتِي
     آوّاهُ مِنْهُ ذا الهَوى أَفناني 

 وَشْمُ الحَبيبِ بِذا الغَرامِ حَشاشَتي
     وَبِسَهْمِ طَرْفٍ قاتِلٍ أَرْداني

 كَلّا وَأَلْفٌ لَسْتُ أَشْكو قاتِلي
     إِنّي شَكَوْتُ إِلَيْكُمُ أَشْجاني

 بَعُدَتْ دِيارُ أَحِبَّتي يا وَيْلَتي
    وَالهَجْرُ نارٌ والنّوى أَضْنانِي

 راحي وَروحي مَنْ هوَاهُ أَذلّنِي
   نَسِيَ العُهودَتَراهُ قَدْ يَنْسانِي

 يَشْتاقُ قَلْبي أنْ نَعودَ لِعهْدِنا
    إِذْ كُنْتُ وَحْدي لَيْسَ لي مِنْ ثانٍ

 أَخْتالُ بَيْنَ ضُلوعِهِ وَيَقولُ لي
    تيهي فَخاراً دُرَّةَ النِّسْوانِ

 أَشْتاقُ عَلَّ اللهَ يَجْمَعُ شَمْلَنا
    وَيَعودُ لي بَعْدَ الجَفا يَلْقانِي

      #توكل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قالت نظمت قريضاً : بقلم الشاعر:عيسى دعموق الاشول

 قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي) (هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ) (لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ) ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي (لا العيد عيدٌ ول...