تَأْبَى الْوَدَاعَ وَفُرْقَةَ الأَحْبَابِ
قَدْ كُنْتَ لِلرُّوحِ الْكَلِيلَةِ بَلْسَمًا
وَنَسِيمَ فَجْرٍ فِي دُجَى الأَتْعَابِ
فِيكَ الْمَسَاجِدُ أَشْرَقَتْ بِصَلَاتِهَا
وَتَعَانَقَ الْقُرْآنُ بِالْمِحْرَابِ
كَمْ عَبْرَةٍ فَاضَتْ بِصِدْقِ تَضَرُّعٍ
فَغَدَتْ كَطُهْرِ الْغَيْثِ فِي الأَهْدَابِ
يَا شَهْرَ خَيْرٍ فِي الْقُلُوبِ مَقَامُهُ
نُورٌ يُضِيءُ مَسَالِكَ الأَلْبَابِ
قَدْ كُنْتَ رَوْضًا لِلنُّفُوسِ وَبَهْجَةً
وَسَكِينَةً تُشفي مٕنَ الأَوْصَابِ
إِنْ غِبْتَ عَنَّا فَالرَّجَاءُ مُؤَمَّلٌ
تَبْقَى تُضِيءُ خَوَاطِرِي وَكِتَابِي
فَإِذَا رَحَلْتَ فَفِي الْقُلُوبِ مَحَبَّةٌ
تَرْجُو لِقَاءَكَ فِي قَرِيبِ إِيَابِ
#توكل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق