الاثنين، 16 مارس 2026

قدرٌ مرسومٌ ( عمودي) للشاعرة القديرة / ليلى النصر

قَدَرٌ مَرْسُوم
قَدَرٌ تَخَطّى في السُّطورِ مَسارِي

وانسابَ بينَ الحرفِ والأفكارِ

وأنا أُلاحقُ ببسمةً مسروقةً

وأمدُّ كفّي للمنى وشرارِي

فيعاندُ الأقدارُ حلمي صامتًا

ليعودُ يعتصر الضلوعِ حصاري

لا نِلتُ شيئا من اماني مهجتي

كلا و صبحي لا يلينُ لثارِي

آهاتُ صدري في الدروبِ كثيرةٌ

تمضي وتتركُ في الحشا آثارِي

و القلبَ تدميه  الجراح تشفيا

حتى غدا الحزنُ المقيمُ شعاري

قدرٌ تسطره المآسي عنوة

تلك الرزايا قد عشقن دماري

يتسكّعُ العمرُ الجريحُ بظلّهِ

ويمرُّ موتي خلف تلك الدارِ

أشربتُ كأسَ الموتِ قبلَ أوانِه

وأنا على حافِ الفناءِ الساري

فيفيضُ من صدري زفير مواجعي

من طول ترحالي وطول قفارِ

إنّي مُهجَّرةُ الفؤادِ عن الرؤى

عن حضن بيتي عن جمال ديارِي

حتى بقايا الذكرياتُ تخونني

فتذوب عن حدسي وعن تذكاري

فإذا كتبتَ الشعرَ يومًا فاذكرِي

أنّي سكنتُ حروفَهُ أسرارِي

ولتكتبْي  فوقَ الضريحِ حكايةً

نامتْ على أهدابِها أشعارِي

وازرعْ على قبري الورودَ لكي يرى

روضا ينوس بأجمل الازهار 

هذي حكايةُ عاشقٍ في صمتهِ

دفنَ الحنينَ ولاذ يالإنكار

بقلمي ليلى النصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قدرٌ مرسومٌ ( عمودي) للشاعرة القديرة / ليلى النصر

قَدَرٌ مَرْسُوم قَدَرٌ تَخَطّى في السُّطورِ مَسارِي وانسابَ بينَ الحرفِ والأفكارِ وأنا أُلاحقُ ببسمةً مسروقةً وأمدُّ كفّي للمنى وشرارِي فيعا...