وتركتني في اليم لا حولٌ ولا
زاد سوى الألطافِ منك أظلتِ
وتركتني أشكو وليس بمنجدي
إلاكَ عند تعثري و مصيبتي
وتركتني أبكي وليس يضرني
ما دمتَ تغفر زلتي وخطيئتي
وتركتني والخلق بين معاند
أو شامت والكل يرقب سقطتي
قد بلل الدمع السقيم محاجري
والجرح حطمني ومزق مهجتي
ويئست من كل الورى لما بدا
صدٌّ وآذنني الزمان بغربة
وأتيتُ أطلب أن تكون بجانبي
واحترتُ مالك لا تؤانس وحدتي
أنّى التفتُّ فأنت تشغلُ خاطري
ومعي أراكَ بمحنتي وبشدتي
كيف الوصولُ إلى رضاك وأنت من
في الليل يسمع أنتي أو زفرتي
ومتى ستعطف والحياة قصيرة
ومتى ستحضر كي تقود سفينتي
يا من ملأتَ الكونَ حسناً كيف لي
ألا تغيب بغفلتي وبصحوتي
إني تركتُ الخلق عند حدودهم
وجعلت مدحك يا عظيم شريعتي
هذا طريقي في الحياة ومذهبي
هذا سلوكي في الوجود وسنتي
د فواز عبدالرحمن البشير
16/3/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق