طوبى لمن عرف الفضائل دأبُه
درب المهابة والحصافة،هلّلا
واستلّ من غمد االمحاسن خيرها
مستعصماً بالحقّ أحسنَ،أقبلا
يروي جنائن قد بداها غيرنا
تودي لخيرِ للأكارم موئلا
أحلامه في الكون يجمُل أهلُه
وأدُ الرّذائل همّهم أن يكملا
ويسودُ فينا ما يُجمّع شملنا
ويُشتّت الفُجار من كلّ الملا
ويُداعبُ الآمال فينا،أمّةً
قد شانها الشُّذاذُ،مكرهمُ اعتلى
ما كان منهم من خصامٍ قد بدا
والشرُّ في الأرجاء يبدو ماثلا
لكنّ أهل الفضل،أهلٌ للعٌلا
لا يستكينوا،لا يميلوا أنملا
يبقوا المكارم،لا مُقام لليّها
ربّاهُ جُد بالفضل،أعلِ شمائلا
بقلمي:ساري مشارقة
الإثنين
12 رمضان 1447
2 آذار 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق