حَتفاً لأنفٍ وللأعمار تَفضيلُ
منيَّةُ الخلق مَرخاة أعنَّتُها
لِمَن إصطفتْهُ نُزوعا وهي تذليلُ
يا كعبُ اقْصِر فأني من خلائفِهِم
وذي القوافي لَنا البيضُ الهراكيلُ
فإنْ جُبِلْتُ على مَدحٍ لأمتِنا
فذا يَراعي سَعى للموتِ تقبيلُ
من ذا يجيزُ انا أبغي مناجزةّ
وما البيانُ لنا لغطٌ وتَعطيلُ
بل قائمُ السيفَ خطَّ السِّفرَ أَسرِبَةً
من الدِّماء بسوحِ المجد تأثيلُ
وما شَرِبْنا قِراح الماء في كَدَرٍ
بل السُّحابُ سقانا القَطرَ تَنهيلُ
إن جاءَنا طارقٌ في ظُلمةٍ عُتِمتٌ
وعَسْعَسَ اللَّيلُ أشباحاً بهِ الغولُ
ضُرِمتْ مواقدُنا في كل رابيةٍ
ولا جِدالَ بها للنّاسِ تأْويلُ
نقري العباد لأن قَلّوا وإنْ كثِروا
وخيرَ إقرائنا السُّمْنُ المَطافيلُ
،،،،،،،،،،،،،،،
# عبد الكريم العبّاسي
سامراء٠العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق