ما كنت تعرض عن فؤاد عاشق)
أو كنت تدري ما الصبابة والهوى
والنّار تكوي في غيابك خافقي
لرحمتَ قلبًا في غرامك مدنفا
وأزلتَ شكّي بالجواب الواثقِ
تزداد هجرا في تجنٍّ قاتلٍ
ويلٌ لقلبي من عذابٍ حَارقي
#توكل
-غربة- ياشَامُ وَجْدِي سَبَى قَلبِي فَأَعْيَانِي أَلْتَفُّ فِي وَحْدَتِي أُنْسَى بِأَحزَانِي مَاللسَّلَاطِينِ هَامُوا فِيكٍ مُذْ فُتِنُوا بِ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق