الاثنين، 16 مارس 2026

أيها المحزون ( عمودي) للشاعر القدير د/ عيسى دعموق الأشول

يا أيها المحزونُ في درب الهوىٰ
أحرقتَ قلبَكَ فالصبابةُ نارُ

عذّبْتَ نفسكَ والحياة قصيرةٌ
ونزفتَ دمعاً والعيونُ غزارُ

لم تَبقَ إلا دمعةٌ أهرقتَها
فوقَ الطلولِ تحوطك الأخطارُ

أقصرْ فإن الحبّ لَهْذَمُ صارمٍ
ومشَقَّةٌ وصبابةٌ ودَمارُ

جَفّتْ دموعُك والبكاءُ مضنةٌ
نيطتْ بعينكَ والفؤادُ يحارُ

عيناكَ قد يبست وغاضَ معينها
وتراكمتْ من حولها الأكدارُ

هلّا استعرْتَ من الأخلةٍ أعيناً
تبكي بهنّ ودَمعُها مدرارُ

أترُىٰ يعيرُكَ عينه متفضِّلٌ
وهلِ العيونُ الثاقباتُ تُعارُ؟

داو الجراحَ ولا تعدْ.. بقناعةٍ
فالليلُ ليلٌ والنهارُ نهارُ

لا تيأسَنّ فدارُ عبلةَ عامرٌ
وطلولُ ليلى روضةٌ ومزارُ

عيسى دعموق الأشول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قدرٌ مرسومٌ ( عمودي) للشاعرة القديرة / ليلى النصر

قَدَرٌ مَرْسُوم قَدَرٌ تَخَطّى في السُّطورِ مَسارِي وانسابَ بينَ الحرفِ والأفكارِ وأنا أُلاحقُ ببسمةً مسروقةً وأمدُّ كفّي للمنى وشرارِي فيعا...