طريق الشك
معذبتي
وأنهار من الشكِ
تسافر عبر أعصابي
تقلب صوتي المسحوق
على جمر من الغضب
مدى الأيام.. تجعلني
سجين الرهبة العمياء
وقلبٌ ملؤه الإعياء.
بقلب كفه عجبا
....................
أسافر في
جنون الشك اياماً
بلا مأوى
وأستجدي لأحلامي
ربيعاً كله نجوى
ولكنّ الزمان المرّ.. اوصلني
إلى رعب الخريف الدائم
البلوى
................
تسافر خلف جفن الهم
أمنيتي
فترتجف
وانطلق إلى الصمت
زماني كلّه خوف
وقلبي
يحرث الأرقا
فلا مأوى لأحلامي
ولا نجوى.. لأيامي
وتبقى... لحظة الندم
.........................
أسافر في متاهات
من الصمت
فتعلو روحي الأزمان
وتحرقني اشتعالات
من الألم
زمان الحب والنجوى
تقيده عذاباتي
وتحملني مسافات
من الهمّ
إلى أغواري العطشى
فأوقد نارها الظمأى
بجرعات من الألم
د عبد الحميد ديوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق