الابيات
رضيت من الدنيا بفضلٍ عملته
وإن هو لم يأت بخيرٍ أصاحبه
وإن أنت لم تكو الجراح فترتضي
مساوئ قوم لن تعيد مراتبه
رويت بدمعي ذائباتٍ من الندى
وكنت لقومي ساعي الدرب طالبه
يقيني بأن الصبر مرً شرابه
ولكنً صبري يستطيب معايبه
رويت بجرحي مطلبأ لايريده
عزيز الأماني راحم القلب سالبه
وإني لأرجو أن تكون مشاربي
كنبعٍ يساوي الحق والعزً شاربه
أعاتب دهرا لن يزين شهامتي
ويبني من الحق الذي أنا راغبه
وأبني لنفسي ما أراه يعينني
على نسج حلمٍ ترتضيه نجائبه
رسمت أماني النفس فيما أرتجي
طيوفاً من الأشواق فيها رغائبه
وخاضت سيوف الشوق بحراً من الهوى
.. فأصبح عزمي للزّمان يحاربه
وهذي أماسينا تحابي رغائبي
فترقب آمالي زماناً نواكبه
إذا أنا لم أشرب من الكأس التي
بنيتُ عليها ما أنا غالبه
فإني سأعلي الصوت فيما رسمته
لنفسٍ طواها الظلم سيفاً أحاربه
د عبد الحميد ديوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق