الأربعاء، 1 أبريل 2026

قالت نظمت قريضاً : بقلم الشاعر:عيسى دعموق الاشول

 قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي)

(هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ)


(لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ)

ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي


(لا العيد عيدٌ ولا يوماً فرحت به)

ولا تمَلَّقَ دون الناس إحساسي


فقلتُ قولة محزونٍ له أملٌ

في الله من دونِ أحلامي ووسواسي


لا تيأسي إنها الأيام باقيةٌ

مدى الحياة على أوتار أجراسِ


فالبؤسُ في شرعةِ الأعيادِ مرتحلٌ

بفرحةٍ ينجلي في السلمِ والباسِ


لا الشرُّ يبقى ولا الأهوال جاثيةٌ

لا بد يوماً يغاثُ الناس بالناسِ


واللهُ مطّلعٌ والحالُ يعلمهُ

منذُ الخليقة في صفحات قرطاسِ


لا اليأس يقتلُ نفس الحر في زمنٍ

كلا ولا الموتُ مقروناً بأنفاسِ


عيسى دعموق الأشول

الاثنين، 30 مارس 2026

غربة ( عمودي) بقلم الشاعر القدير أحمد شريف

-غربة-
ياشَامُ وَجْدِي سَبَى قَلبِي فَأَعْيَانِي

أَلْتَفُّ فِي وَحْدَتِي أُنْسَى بِأَحزَانِي

مَاللسَّلَاطِينِ هَامُوا فِيكٍ مُذْ فُتِنُوا

بِذَا الجَمَالِ وَ أَضْحَوا طَيَّ نِسْيانِ

أَمَّا أَنَا فَغَرَامِي كَادَ يَقْتُلُنِي

لَمَّا وَهَبْتُكِ عِشْقاً مَالَهُ ثَانِي

أَهَكَذَا حبُّنَا يَغْدُو بِمُفْتَرَقٍ

جَافَى الطَّرِيقَ وأَبْقَانِي بِنِيرَانِي؟!

يَا وَردَةً بِرِيَاضِ الأُنْسِ فَاتِنَةً

لَا تَجْرَحِينِي فَإِنَّ الشَّوكَ أَدْمَانِي

يَا جَنَّتِي بِلَهِيْبِ الشَّوقِ تَغْمُرُنِي

إِنِّي مُوَلَّهُكِ المَفْتونُ والعَانِي

بَعُدْتِ عَنْ نَظَرِي يَا قِبْلَتِي وَطَناً

لَكِنْ سَرَيْتِ بِنُورٍ ضِمْنَ شِريَانِي

مَاانْفَكَّ سَهْمُ العُيُونِ الحُورِ يَفْتِكُ بِي

إذا رَنَوتِ إِلى وَجْهِي وَيَرعَانِي

مَنْ قَالَ إِنَّ الهَوَى أُنسٌ يُعَانِقُهُ

مَنْ قَال إِنَّ الهَوَى زَهْرٌ بِبُسْتَانِ

كَمْ أَوْرَثَتْ عَيْنُكِ النَجْلَاءُ مِنْ لَهَفٍ

أَوْدَى فُؤَادِي سَقِيماً حِينَ أَشْجَانِي

يَا خَمْرَةَ الرُّوحِ قَدْ أَذْهَبْتِ عَاقِلَتِي

صُبِّي حُمَيَّاكِ في قَلبِي وَوِجدَانِي

عَرَفْتُ حُبَّكِ أَنْخَاباً مُعَتَّقَةً

حَتَّى ابْتُلِيتُ بِقَتْلِي بَعْدَ إِدْمَانِي

يَا قِبْلَتِي ودُعَاءُ اللهِ يَسْبِقُنِي

أَلَّا يَمَسَّكِ سُوءٌ مِثلَ حِرمَانِي

هَيَّا لِوَصْلٍ بِمَاءِ الوَردِ نَشْوَتُهُ

يَامُهجَتِي بِأَرِيجِ العِطرِ تَلْقَانِي

إِنِّي مُتَيَّمُكِ المَجْنُونُ لَنْ تَجِدِي

بِالعِشقِ نِدّاً لَهُ يُرجَى لِأَزمَانِ

بقلمي:أحمد شريف

هذا كتابٌ ( عمودي) بقلم الشاعر القدير د. عيسى دعموق الأشول

سبحانَ منْ جَمعَ القلوبَ فوَحَّدتْ
وتوحّدتْ دونَ العبيدِ وهلّلتْ

شهدتْ بأنّ الله ربُّ خلائقٍ
ولهَدْيِهِ الساني المقدسِ أذعنتْ

هذا كتابُ أُحكِمتْ آياتُهُ
منْ ذي الجلالةِ والبهاءِ وفصِّلَتْ

والله أنزلهُ وفصّلَ حُكمَهُ
والآيُ تترا والمعاجزُ أَذهلَتْ

في ليلةٍ قدسيةٍ نزلَ الهدىٰ
والروحُ يحملُ والملائكُ بشّرتْ

والمصطفىٰ متلقِّياً بحفاوةٍ
والله ينظرُ والعنايةُ أُنْزِلَتْ

وعليهِ تبليغُ الرسالةِ مخلصاً
فمضىٰ يجاهدُ والعوالمُ أشرقتْ

سبقَ المفرِّدُ والموحِّدُ في الدنا
وسما إلى العلياءِ والدنيا هوَتْ

والمشركونَ ، الكافرونَ نفوسُهمْ
قدْ أنكرتْ تلكَ الشموسَ وأدبرَتْ

وتعلّقتْ بهوىٰ النفوسِ وغيّها
واسّاقَطَتْ في النارِ حينَ تكبّرتْ

عيسى دعموق الأشول

بوابة الحزن (عمودي) بقلم الشاعر القدير د/ عبدالحميد ديوان

بوابة الحزن __________________
ضاقت أيامي بالنجوى

فتنادت .. فيها ... احزاني

تتعارك آمالي شكاً

فيثير ... الهم ... نيراني

قد ضاع اللهو فلا مرحٌ

يتناول صدر .... الازمان

خوفي من ليل يتهاوى

في صدر الهم .... الظمآن

يا صوت الشوق ألا تصرخْ

في صمت الحزن العطشان

فدموع الليل تناوشني

وتدير .. الخوف .. بأركاني

وأخاطب أشواقي خوفاً

من همٌّ يُدعى ... بزماني

ياشمس الوجد ألا تَرْقي

في ليل ٍ أسود َ .. حيران

فزمان أمسى مخطوفاً

تتشظى ... فيه ... الواني

وطيوف الحزن تناوشني

وتعادي الْفَرْح َ .. وتهواني

أسترضي الصمت فلا لونٌ

تتلون ... فيه .... اشجاني

وأناجي أياماً ضاعت

في جوف الشك الغيران

علّي أرتاح بأيامي

واكفكف .. حزني ... بامان

يا يوم الفَرْح أفق وانهض

إني ... أشتاق ... لأوطاني

فربيع الشوق قد انهلّ

يسترضي مني ... ألحاني

وزمان السعد يناوشني

ليضيئ حياتي ... وجَناني

دعبد الحميد ديوان

أيا عرب ( عمودي) بقلم الشاعرة القديرة رفا الأشعل

أيا عربُ ..
مآسٍ إلى خاطري تثبُ 

ودمعي يفيض وينسكبُ

سياطٌ من القَهرِ تجلدني

إذا ما صرختُ : أيا عربُ

سلوا الرّوحَ ممّ غَدتْ تشتكي 

وقلبي علامَ غدا يتعبُ 

شقاقٌ بأرض الهدى قادهُ

عدوًٌّ .. بأيدٍ لنا يضربُ .. 

حياةٌ على دربها نتشظّى 

وفي وَحَلٍ غاصتِ الرُّكَبُ

 وهبّتْ علينا رياحُ الأسى

نتوهُ وقَدْ عمّتِ الكربُ

لماذا رضينَا بذلٍّ وقهرٍ 

تُضامُ شعوبٌ لنا تنكبُ

يدمدمُ نبضُ فؤادي رعودًا

وجرحٌ به نازفٌ يشْخَبُ

أيا وطنًا زلزلتهُ الخطوبُ

ودهرٌ سهامٌ بهِ يُنْشِبُ

ففي غ-زّ-ة الموتُ يقْتَاتُهمْ

ووحشٌ يُبَعْثِرُهُمْ مرعبُ

بكتْ يَمَن وفلسطين ناحتْ

عراق يعاني ويضطربُ

وفي شامنا قدْ ذوى الياسمين 

وأزهاره بدمٍ تخضبُ 

لماذا رضينَا بخزيٍ وعارٍ 

وكلّ حقوقٍ لنا تسلبُ

أرى الحقّ دومًا لذي قوّةٍ 

وحقّ الضّعيفِ سدى يذهبُ

أيا عرْبُ ليلٌ من الجهلِ طالَ

وما ضاءَ في أفقنَا كوكبُ

تهاجم قومي طيورُ الظَلامِ

نتوهُ وفي غيهبٍ نضربُ

وكمْ ضقتُ ذَرْعًا ببحر الحياةِ

أصارعُ أمواجهُ .. أَتْعَبُ 

عُبابٌ يثورُ .. تُزَعْزِعُهُ

رياحُ المآسي وتصطخبُ 

وكلّ المرافئ عنّي تناءتْ

وأدركني اليأسُ والتعَبُ

تأمّلتُ خلاّنَ هذا الزّمانِ

فألفيتُ أغلبهمْ يَكذبُ

فكمْ كانَ ودّ القريبِ سرابًا 

ألَمْ يؤذنا من هوَ الأقربُ؟

يقولونَ بالصّبرِ تُشْفى الجراحُ

وصبري يملّ .. وكم يتْعَبُ

وإنّي ومهما طغتْ حادثاتٌ

رضيتُ بما قدري يكتبُ

فما دامَ شعري كفيض ضياءٍ 

لماذا ألومُ ؟ ..وهلْ أعتبُ ؟

ووحيُ الحروفِ كشمسٍ أضاءتْ

بأفقي .. فمُزِّقَتِ السّحُبُ

ومهما تعبتُ من الكلِّ حولي

ترِحْني القوافي .. وما أكتبُ

            بقلمي / رفا الأشعل

               على المتقارب

         تونس (26/03/2025)

استيقظوا( عمودي) بقلم الشاعرة القديرة د/ آمنة الموشكي

استيقضوا .د.آمنة الموشكي

اِسْتَيْقِظُوا لا تَرْقُدُوا
وَامْشُوا عَلَى نَهْجِ السَّلَامْ

إِنَّ العَدُوَّ مُصَمِّمٌ
قَتْلَ الأَشَاوِسَةِ الكِرَامْ

وَمُصَمِّمٌ أَنْ يَعْتَلِيَ
عَرْشَ القِيَادَةِ لِلنِّظَامْ

لا تَجْهَلُوا تَصْرِيحَهُ
عَبْرَ الفَضَاءِ بَيْنَ الحُطَامْ

أَوْ تَنْخَدِعُ من زَيْفِهِ
الزَّيْفُ وَهْمٌ لا يُقَامْ

وَالمَكْرُ مِنْهُمْ سَافِرٌ
يُفْضِي إِلَى سُوءِ الخِتَامْ

فَاسْتَيْقِظُوا لا تَرْقُدُوا
النَّوْمُ عَارٌ مُسْتَدَامْ

آمنة ناجي الموشكي
اليمن ٣٠. ٣. ٢٠٢٦م

في مجاراة كعب بن زهير( عمودي) للشاعر البليغ عبد الكريم العباسي

ويُدركُ الموتُ مَن طالتْ اوامِدهُ
              حَتفاً لأنفٍ وللأعمار تَفضيلُ
منيَّةُ الخلق مَرخاة أعنَّتُها
         لِمَن إصطفتْهُ نُزوعا وهي تذليلُ
يا كعبُ اقْصِر فأني من خلائفِهِم
       وذي القوافي لَنا البيضُ الهراكيلُ
فإنْ جُبِلْتُ على مَدحٍ لأمتِنا
          فذا يَراعي سَعى للموتِ تقبيلُ
من ذا يجيزُ انا أبغي مناجزةّ
              وما البيانُ لنا لغطٌ وتَعطيلُ
بل قائمُ السيفَ خطَّ السِّفرَ أَسرِبَةً
         من الدِّماء بسوحِ المجد تأثيلُ
وما شَرِبْنا قِراح الماء في كَدَرٍ
          بل السُّحابُ سقانا القَطرَ تَنهيلُ
إن جاءَنا طارقٌ في ظُلمةٍ عُتِمتٌ
      وعَسْعَسَ اللَّيلُ أشباحاً بهِ الغولُ
ضُرِمتْ مواقدُنا في كل رابيةٍ
              ولا جِدالَ بها للنّاسِ تأْويلُ
نقري العباد لأن قَلّوا وإنْ كثِروا
       وخيرَ إقرائنا السُّمْنُ المَطافيلُ
،،،،،،،،،،،،،،،
# عبد الكريم العبّاسي
سامراء٠العراق

إليك معلمتي ( عمودي) بقلم الشاعرة القديرة انتصار أحمد أبو ماضي

إليك معلمتي
.................

إليك سحائب البشرِ 
وكل حمائم القصر

إليك الروح أحملها
وأتلو سورة العصر

فكم حرفٍ تعلمت 
وصار اليوم في الأسرِ

فككت قيد أحزاني
رفعت راية النصر

إليك الشعر أكتبه
ليحميك من القهر

أساجل فيه أقراني
ليسقيك من النهر 

فكم أروت لنا ظمأً
وكم غرست من الطهر

وبين الناس أذكرها 
يفوح الذكر كالعطر 

مددت إليك أغصاني
تفتح برعم الزهر 

عزفت كل ألحاني 
ونظم الحرف كالدر

إليك نور تحناني
وأدعيتي مع الفجر

 حروفي كم أدونها
ولم ينفد بها حبري 

على الأمواج أنثرها 
كمثل نسائم البحر

إلى عينيك أهديها 
وأهدي بسمة الثغر 

وأنسام الهوى دوما 
تهب علينا باليسر

فلا خوف ولا وجل 
ولا حزن من الدهر
 
إليك بنات أفكاري 
تفوح كعاطر الزهر

ونجمات تحادثني 
كأن الوجه كالقمر 

لك روحي لك قلبي 
ونبض الحب في صدري
✍️
انتصار أبو ماضي

الأحد، 29 مارس 2026

ترياق الخلود للشاعرة المبدعة/ نجوى النوي

& تِرياق الخلود &
أنا من تُكسّرُ نبضَ القُيودِ

وسرتُ إلى الحُلمِ رُغمَ الصُّدودِ 

أنا مَن إذا لامسَ الليلُ جفني

تفجّرَ صبحي بضوءِ الوعُودِ 

أنا من تُخبِّئ روحي حياءً

يفوحُ حضُورا بعطرِ الورودِ

أنا من نظرتُ… فمالَ المساءْ

وأصغى لنبضي حنينُ الوُجودِ 

أنا من إذا اقتربَ الدفءُ مني

تهاوى على راحتِي كالجليدِ 

أنا من تركتْ على كفِّ فَجري

من الشوقِ رجفاً بعطرٍ فريدِ 

أنا مَن مَزجَتُ اسمَها بدمٍ

فصار اسمُها نبضَ أنثَى الخُلُودِ 

ومهما تمادَى الغيابُ الطويلْ

أعيدُ لقلبي جسورَ العُهودِ 

َفسبحانَ من بثَّ فيّ الحنينَ

وأنبتني في مدارِ الصُّعودِ

الشاعرة العربية 

نجوى النوي 

تونس

قلب مدنف(عمودي) للشاعرة القديرة/ توكل محمد

(لو كنت تعلم أن نبضك داخلي
ما كنت تعرض عن فؤاد عاشق)

أو كنت تدري ما الصبابة والهوى

    والنّار تكوي في غيابك خافقي

لرحمتَ قلبًا في غرامك مدنفا

   وأزلتَ شكّي بالجواب الواثقِ

تزداد هجرا في تجنٍّ قاتلٍ

   ويلٌ لقلبي من عذابٍ حَارقي

    

     #توكل

أنا أحبـك(عمودي) بقلم الشاعرة القديرة/ أمل كريم وسوف

(أنَا أحِبُّكِ)، قَالَت: كيفَ أعرِبُهَا؟
فَقُلتُ: قُولِي مَعِي شِعرًا لِيَكتَمِلَا

(أنَا) ضَمِيرٌ بقَولِ النَّاسِ مُنفَصِلٌ

لَكِنَّهُ فِي هَوَانَا لَيسَ مُنفَصِلَا

أنَا وَأنتِ لِمَن يَروِي الهَوَى خَبَرٌ

وَمُبتَدَا الحُبِّ لَا نَأتِي بهِ بَدَلَا

(أحِبُّ) فِعلٌ وَأنتِ الكافُ كامِلَةً

ضَمِيرُ حُبِّكِ فِي أعمَاقِيَ اتَّصَلَا

قَالَت فَمَا أجمَلَ الإعرَابَ! قُلتُ لَهَا

أنتِ الجَمَالُ الَّذِي قَد زَيَّنَ الجُمَلَا) 

(أنت البيان ُ الذي لا زلتُ أعشقهُ

وللبديعِ للبِّ القلب أن يصِلا

أمّا المعاني فإيذانٌ به اكتملت

منابعُ السّحر ِ ما يبدو وما اختتلا

وأنت انت استعارات مُصَرِّحةٌ

وأنت توريةٌ كم خابَ من سألا

أنت الجناسُ إذا ما خلتُه مَلَكاً

ففيك كلّ ملاكٍ حلَّ ما رحلا

علمُ البلاغةِ موقوفٌ عليك فما

ما أجملَ الوجه بالأسرار مكتحِلا

في كلِّ سرٍّ أرى للضادِ موقعةً

ما إن غفت عُدتُ ذكراها لنقتتلا

ما أروع القتل في عينيك ساحتهُ

هو الشهادة ارجوها لي الأملا

أمل كريم وسوف

قريبًا سأنسى( عمودي)بقلم الشاعرة القديرة / لمياء فرعون

قريباً سأنسى:
((تعودتُ بعدك ِفي كلِّ شيءٍفاصبحت ِعندي خيالاً عبر))

وكـنـت ِالقريـبةُ للقلب دوماً

وفي النأي ِبتِّ كباقي البشر

غريبين صرنا وبالأمس كـنَّـا

حبيبين يومـاً دعـانـا الـقـدر

وعـشـنـا بـعشّ ٍحسبناه حقاً

فـكان كـحـلم ٍبـفـكـري وقـرْ

سئمتُ الجفاءَ وصدَّ الـفـؤاد

وعشقاً تلاشى كلمح الـبـصـر

فقد كان حبُّك ِمحضَ اختبـارٍ ٍ وحلم ٍقصـيـر ٍبـوقـت السحر

ولما استفقنا وجـدنـاه وهـمـاً

اتـانـا بـلـيــل ٍ ســريـعـاً ومــرّْ

قـريـبـاً سأنسى جراحي وحبِّي

ويـغسل حـزنـي رذاذُ الـمطـر

يـعـزُّ عــلـيّ الـفــراقُ ولـكـنْ

من الغـدر قـلبي طـواه الـكـدر

فغذِّي خطاك ِوسيـحي بـعيـداً

فيكفيك ِلـعـبـاً بـقـلـب الـبـشر

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

المتقارب

وادي الشوق ( عمودي) بقلم الشاعرة القديرة / ليلى النصر

وادي الشوق
ايا من له بالروح والعمر افتدي
تحثك اشواقي الى قرب موعدي

تغلغلتَ في الأعماقِ عشقا لأنني
أراكَ  بنبضي  لا بعينٍ  مسهد 

وتشتاقَ انفاسي و صدري لنسمةٍ
تُعيدُ إلى روحي سكوني فأهتدي

اذا جئتَ تزهو في الوجودِ مشاعري
كأنّي ولدتُ الآنَ من نورِ مولدي

أُحبُّكَ حبًّا  لا يحدُّ له مدى 
ولا يُرتجى وصفٌ يحيطُ بمقصدي

فحبك  نبض عامر وسط خافقي
إذا ذُكرتْ أنفاسُهُ التاع  موقدي

 فكيف يطيق البعد قلب متيم
يروح بوادي الشوق دوما ويغتدي

 فقال: أحقًّا كلُّ هذا الهوى لنا؟
فقلتُ: ارغم الشوق انت مفندي

 تعال: فخذني نمتطي نار شوقنا
نلذ بطيب العيش دون تردد

نصير كطيفينِ استراحا من النوى
يعانق فجر الحب اذ لاح للغد 

بقلمي: ليلى النصر

لاضير أني (عمودي) بقلم الشاعر القدير/ حذيفة السيد

لَا ضير أنِّي قَدْ خُلِقْتُ فَقِيرا 
وَالغَيْرُ يَلْبَسُ دُمْلُجًا وَحَرِيرا 
 
لَكِنَّنِي رَوِّضتُ كُلِّ تَنَعُّمٍ 
وَفَرَشَتُ فِي صَدْرِ الزَّمَانِ حَصِيرا 
 
مَا عُدتُ آبَهُ إن غَدَوْتُ فُقّاعَةً 
أَو حَارِساً أَو فَارِساً وأميرا 
 
يَكْفِي تَبَسُّمُ ثَغْرِهَا فِي ظُلمَتي 
لِأَبيت فِي تِلْكَ الْعُيُونِ منيرا

حذيفة السيد

السبت، 28 مارس 2026

يامن عشقت ( عمودي) للشاعر القدير جهاد إبراهيم درويش

**..**

**يا من عشقتَ ركابَ العزِّ مصطحبا**

**العزُّ كالشمسِ يرقى يرتقي السُّحبا**

** **

**منذُ الخليقةِ والأحرارُ تخطبه**

**تُسابقُ الدهرَ تسعى بالسنا دأبا**

** **

**خُلقْتَ حُرّاً فعشْ كالحرّ مُنتصبا**

**واستقبلِ المجدَ بالأفعالِ لا الْخُطبا**

** **

**وبادرِ الفعلَ بالإيمانِ سدّده**

**لله في الله دوماً أعلنِ الْغَضبا**

** **

**واحملْ يقينكَ جوفَ القلبِ فاحضنه**

**وانْشر سِهامك لا تخشَ المدى رأبا**

** **

**جحافلُ الكفرِ ما بينَ الْحِمى رتعتْ**

**تطوي البحارَ وترمي النارَ والشُّهبا**

** **

**في كلّ شبرٍ تُعيثُ الشرّ في وطني**

**وتنشرُ الإفكَ تُلقي بيننا الْحصبا**

** **

**يا ويْلتاه أصرنا قُصعةً لهم**

**صِرنا وقوداً وصرنا ويلنا حَطبا**

** **

**نحنُ الأباةُ وهم كالداء أوبئةٌ**

**فكيفَ نشفى وكلٌّ فوقنا ركبا**

..

جهاد إبراهيم درويش

فل سطين - قطاع غ.ز.ة

الجمعة، 27 مارس 2026

نعيش هوانا شعر عمودي للشاعرة البليغة رفا الأشعل

نعيش هواناً ..
نعيش هوانا للشعوب مبيدا 

ويُتْلِفُ مجداً للجدود تليدَا

توهّمتُ خيراً في الزّمان وأهلهِ

وأغرقُ في وهمي .. أتوهُ وحيدَا

وجدتُ أناساً ليس تصفو قلوبهم

و دهراً ولَوْ يصفو تراهُ عنيداَ 

زماني لقدْ جرّبْتهُ وعرفتهُ

فلا تسألوني كيفَ صرتُ جليدَا

أيا وطنا تفني الحروب شعوبه 

وكم فتنة تذكي اللهيب شديدا 

نوائب لو مست جبالا شواهقا

لخرت لها تلك الجبال سجودا

لماذا كبا قومي ويُغٌتَالُ عزهُمْ

يعيشون عهدا في الظلام مديدَا

رأيتهم ما قُدّسَ العلمُ عندهمْ

أحالهم جهل العلوم عبيدا

أيا وطنا كم عشت أندب حظّهُ

إذ الأمنُ طيف غاب عنهُ بعيدَا

وإنّ الّذي أخفيهِ فوقَ الّذي بدا

ويُبْكي فؤادًا باتَ فيهِ سهيدَا

لماذا رأينا العدلَ ولّى كأنّهُ

بآفاقِ هذا الدّهرِ صارَ شريدَا

يؤرّقني حزنٌ على وطنٍ كبا

تضعضعَ حتّى ما نخافُ مزيداَ

وقومٍ أراهمْ بالحياةِ انخداعهمْ 

وكمْ تسقهم بعدَ الشّرابِ صديداّ

ألا إنّني أرجو استفاقةَ قادةٍ 

وعهدا لمجد الأوّلين معيدَا

غفا الحقّ لكنْ لَوْ أفاقَ مزمجرَا

لهُ تنحني شمّ العروشِ سجودَا

أيا وطنا مهما اعترتهُ نوائبٌ

تسامى على آلامها ليسودَا

أرى هيكلا للظّلم يعلو مشيّدا 

غدا سوفَ يمسي للسّعيرِ وقودَا

ومجداً لنا مهما تقادمَ عهدُهُ

نعودُ إلى سامي ذَراهُ وفودَا

أيا وطنا يهواهُ قلبي وخاطري 

وفيه جمالٌ كمْ أراهُ فريدَا

أيا شامخا فيه كتبتُ قصائدَا

رسمتُ بها حبّي وصُغْتُ نشيدَا

وأطلقتُ أطيافَ القوافي فرفرفتْ

كما رفّ قلبي في هواهُ سعيدا

سكبتُ على الأوراقِ بعضَ خواطري

فجاءتْ حروفي كالجمانِ نضيدَا

                      رفا رفيقة الأشعل 

                         على الطويل

سهام اليأس شعر عمودي للشاعر القدير د/ عيسى دعموق الأشول

يموت الحلمُ في هذا الزمان 
وتندثر المطالبُ والأماني 

إذا فكرتُ فيه رمى فؤادي
 سهامُ اليأس تفتك بالجنانِ

لأن الساسةَ الزعماءَ باعوا 
أمانينا بأسواقِ الرهانِ 

وشاعوا أنها سُرقتْ بليلٍ
فمات الحُلم في أيدي الغواني

عيسى دعموق الأشول

حملنا جرحهم شعر عمودي للشاعر المبدع حذيفة السيد

حملنا جرحهم بنزيف قلب
وما حملوا إلينا غير هم

سقيناهم كؤوسا من فخار
وأسقونا الخداع بكأس سم

كأنا لم نكن إلا جسورا
بها عبروا إلى مجد أشم

وما أبهوا لما نلقاه منهم
وزادونا من الظلما بظلم

فما تركوا سوى أضغاث أنس
كترك فريسة من غير لحم

وباتوا يشعلون النار جهرا
وقد ألقوا الهوى في جوف فحم

حذيفة السيد

الخميس، 26 مارس 2026

كلَّا وألفٌ ( عمودي) للشاعرة البليغة توكل محمد

حُبٌّ بَرَى الأَجْسادَ مِنْ نِيرانِهِ
    يا وَيْحَ قَلْبي هَدَّني أَعْياني

 بالكَادِ أُخْفي بالفُؤَادِ صَبابَتِي
     آوّاهُ مِنْهُ ذا الهَوى أَفناني 

 وَشْمُ الحَبيبِ بِذا الغَرامِ حَشاشَتي
     وَبِسَهْمِ طَرْفٍ قاتِلٍ أَرْداني

 كَلّا وَأَلْفٌ لَسْتُ أَشْكو قاتِلي
     إِنّي شَكَوْتُ إِلَيْكُمُ أَشْجاني

 بَعُدَتْ دِيارُ أَحِبَّتي يا وَيْلَتي
    وَالهَجْرُ نارٌ والنّوى أَضْنانِي

 راحي وَروحي مَنْ هوَاهُ أَذلّنِي
   نَسِيَ العُهودَتَراهُ قَدْ يَنْسانِي

 يَشْتاقُ قَلْبي أنْ نَعودَ لِعهْدِنا
    إِذْ كُنْتُ وَحْدي لَيْسَ لي مِنْ ثانٍ

 أَخْتالُ بَيْنَ ضُلوعِهِ وَيَقولُ لي
    تيهي فَخاراً دُرَّةَ النِّسْوانِ

 أَشْتاقُ عَلَّ اللهَ يَجْمَعُ شَمْلَنا
    وَيَعودُ لي بَعْدَ الجَفا يَلْقانِي

      #توكل

يوم الحصاد( عمودي) بقلم الشاعر القدير الحسن عباس مسعود

🌷🌴يوم الحصاد🌷🌴
                                             🌴 شعر الحسن عباس 🌴 

يـكاد يـشرق مـثل الصبح مبتهجا
ويـغبط القلب والوجدان والمُهجا

ويـمنح الأرض والـزرّاع فـي كـرمٍ
خـيرا كـثيرا بـلون الـسعد ممتزجا

مــا إن أراه عـلـى الآفـاق مـبتسما
إلا رأيــت بــه فـي وجـهه الـفرجا

الـقـوم قـد صـبروا عـهدا بـلا كـللٍ
وفـارقوا اليأس والأهواء والعِوَجا

لا يـنظرون سـوى لـلزرع فـي امل
لـم يبتئسْ عابد حتى وما انزعجا

حـلّوا على أرض جودٍ كان ديدنها
جدّا وقد أشعلوا ليل التقى سرُجا

صـــومٌ ولــيـلُ قـيـامٍ مــا بــه أرقٌ
مـا نـام فـيه الـذي ربَّ الـعباد رجا

الـعيد هـلّ حـصادَ الشهرِ من فرحٍ
وصومُه في سماوات الهدى عرجا

دلـت عـليه وجـوه الـصائمين وما
يـدري الذي كان من أهوائه حَرَجَا

صبابة أضلعي (عمودي) بقلم الشاعر البليغ عيسى دعموق الأشول

الروحُ للروحِ الشبيهةِ تألَفُ
والقلبُ للقلبِ المتيّم يعرِفُ

هلّا اعترفتَ بمهجتي وصبابتي
ومحبّتي من بحرِ جودك تغرفُ

والشوقُ يرعُدُ في الفؤادِ وبرقُهُ
جَعَلَ العيونَ كما الغمامة تذرفُ

شغفٌ تَمدّدَ في الحشا وأعلّه
ودمي من الشريانِ حباً ينزفُ

وجَوارحي تزجي صبابةَ أضلعي 
لحناً على كثب الأزاهر يعزفُ 

والروحُ عطشـىٰ للمحبةِ والهوىٰ
وهواكَ صادٍ في فؤادك مُدْنِفُ

أرواحنا جُندٌ مجنّدةٌ غدتْ
ترنو إلى أشباهها وتشنِّفُ

والبعضُ منها ناشزٌ متملِّقٌ
والقلبُ منْ حبِّ الأحبَّةِ أجوَفُ

عيسى دعموق الأشول

عهد الهوى( عمودي) بقلم الشاعرة البليغة ليلى النصر

عهد الهوى

يا من على عرشِ الفؤادِ تربعَا
وبسحرِ عينيهِ الهوى قد أودِعَا

قد كنتَ لي عبق الحياة وروضها
واريج وردي من شذاك تضوعا

كيفَ الفراقُ وبين جنبك موضعي
وسكنت يا ملك الغرام الأضلعا

وتغيب عن عيني وطيفُكَ حاضرٌ
في كل نبض قد سرى وتموضعا

يا مالكاً قلبي ومتلف مهجتي
عُدْ فالنوى اضنى الفؤاد و أوجَعَا

ما كنتُ يومًا عن هواكِ بغافلٍ
لكنَّ دهري بالظروف تمنعا

مذ غبت يامضناي قسرا فاعلمي
أنَّ الحنينَ إلى لقاكِ تَجمعا

أُخفي اشتياقي والدموع فواضح
والقلب من وجدٍ عليك تقطعا

مهلا فإنَّ العيش بعدكِ موحشٌ
والروض يبدو في غيابك بلقعا

لا لا تظنّي البعدَ يُطفئُ لوعتي
فالروح كلمى تستحث الادمعا

عد لي حبيبي كي تعود سعادتي
وعسى شبابي ان يؤوب ويرجعا

بقلمي: ليلى النصر

الاثنين، 23 مارس 2026

يادار أهلي( عمودي) بقلم الشاعرة البليغة توكل محمد

مَنْ يُخْبِرُ الأَصْحَابَ أَنِّي مُبْتَلٍ
أَضْحَيْتُ وَحْدِي وَالْفُؤَادُ عَلِيلُ

قَلْبِي عَلَى بُعْدِ الْأَحِبَّةِ نَازِفٌ

يَبْكِي يَذُوبُ عَلَى الطُّلُولِ يَمِيلُ

يَا دَارَ أَهْلِي بِالْبِلَادِ بَعِيدَةٌ

قَدْ عِيلَ صَبْرِي وَالرَّجَاءُ قَلِيلُ

يَا مَنْ رَحَلْتُمْ لِلْقُبُورِ وَغِبْتُمُ

وَتَرَكْتُمُونِي فِي الْحَيَاةِ قَتِيلُ

أَبَتِي رَحَلْتَ فَبَاتَ قَلْبِي مُوحِشًا

وَالصَّمْتُ بَعْدَكَ فِي الدُّرُوبِ طَوِيلُ

كَمْ كُنْتَ لِي ظِلًّا يَقِي حَرَّ الْأَسَى

وَالْيَوْمَ دُونَكَ مَوْطِنِي مَجْهُولُ

مَا غَابَ طَيْفُكَ يَا حَبِيبِي لَحْظَةً

أَبْكِيكَ دَهْرًا وَالْمِدَادُ يَسِيلُ

إِنْ كَانَ بَعْدَ الْبُعْدِ وَصْلٌ أَرْتَجِي

فَلِقَاؤنا يَوْمَ الْحِسَابِ جَمِيلُ

هَبَّتْ رِيَاحُ الذِّكْرَيَاتِ بِمُهْجَتِي

نَبَضَاتُ قَلْبِي حُرْقَةٌ وَعَوِيلُ

مَا مَاتَ مَنْ زَرَعَ الْمَكَارِمَ فِي دَمِي

فَالذِّكْرُ بَعْدَ الصَّالِحِينَ دَليلُ

يَبْقَى الدُّعَاءُ لَهُ بِكُلِّ مَحَبَّةٍ

فَدُعَاءُ قَلْبِ الْبِرِّ لَيْسَ يَزُولُ

نمْ هانٍئًا أبتِي فقَلبي شاهدٌ 

أنّ الوفاءَ علَى المَدَى مَوصُولُ

    #توكل

المتنبي في هذا العصر(عمودي) بقلم الشاعر البليغ د صباح الزهاوي

المتنبي  في هذا العصر:-
مَا كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدَّهرَ يَبتَسِمُ    ……حَتَّى رَأَيْتُ صُرُوفاً زَانَهَا العَلَمُ

تَبَدَّلَ الخَيلُ بِالفُولاذِ تَحمِلُنِي    ……..وَالْعَزْمُ فِيهِ لِنَيْلِ الْمَجْدِ مُحْتَدِمُ

سَيَّارَةٌ لَو جَرَتْ فِي الرِّيحِ قد سَبَقَت    نَبْضَ القُلُوبِ وَمَا اهْتَزَّتْ لَهَا قَدَمُ

تَطوِي المَسَافَةَ وَالأَميالُ خَاضِعَةٌ    …..كَأَنَّها بَرْقُ غَيْمٍ حَفَّهُ العَدَمُ

وَاللَّيلُ مَا عَادَ لِلأَهوالِ مَسكَنُهُ           ……بَل صَارَ شَمساً بِهَا الأَنوارُ تَزدَحِمُ

مَدائِنٌ تَسرِقُ الأَبصارَ بَهجَتُهَا         …….كَأَنَّها الفَجرُ لا خَوفٌ وَلا ظُلَمُ

وَالبَيدُ أَمسَتْ جِناناً خُضْرَةً نَضُرَتْ    ……قَد حَلَّ فِيهَا رَبِيعٌ لَيسَ يَنصَرِمُ

 طَوَيتُ فِيهَا فِيافِي القَفرِ مِن تَرَفٍ وأَينَعَ الزَّرعُ حَيثُ الرَّملُ يَلتَئِمُ….. 

ما لِلرِّمَاحِ وما لِلسَّيفِ مَنزِلَةٌ            ……عِندَ الزِّنادِ الَّذِي بِالموتِ يَرتَسِمُ

جوَّالِيَ اليَومَ دِيوَانٌ أُدَبِّرُهُ                  ……فِيهِ المَعَانِي وَفِيهِ الحُكْمُ وَالحِكَمُ

أَخُطُّ قَولِي فيَمضِي فِي المَدَى  شُهُباً                                             ويعلَمُ النَّاسُ مَن شادُوا ومَن هدَمُوا

 أَنا الَّذِي نَظَرَ الأَعمَى لِضوءِ يَدِي وأَسمَعَتْ نَبَضَاتِي مَن بِهِ صَمَمُ 

إِحداثِياتٌ لنظمِي لا نَظِيرَ لَهَا.          …….فَمَا يُجَارِي ذَكَائِي الخَلقُ وَالأُمَمُ

أَسنانُ غَدرٍ مِنَ الفُولاذِ مَارِقَةٌ    …….تُصْمِي القُلُوبَ فَلا دِرعٌ ولا هِمَمُ

صَارَ القِتَالُ بِنَقرٍ لا مَسِيسَ لَهُ        ……كَأَنَّهُ القَدَرُ المَحتُومُ يُقتَحَمُ

أَمَّا القَراطِيسُ وَالأَقلامُ قَد حَمَلَت    ……سِرَّ العُقُولِ بِلَوحٍ مِلؤُهُ نَظَمُ

أَخُطُّ قَوْلِي فَيَمضِي فِي المَدَى شُهُباً

فِيهِ المَعَانِي وَفِيهِ الحُكمُ وَالحِكَمُ

   

مَاضَاعَ سَعْيٌ لِمَن بِالحَقِّ قَدْ أَنهى

وَيَعلَمُ النَّاسُ مَن شادُوا ومَن هدَمُوا

 فَالجَريُ وَاللَّيلُ وَالأَضوَاءُ تَعرِفُنِي    

وَالفَتْكُ وَالرَّقمُ وَالجَوَّالُ وَالنَّغَمُ

مَا زِلتُ مَالِئَ هَذَا الكَونِ مَفخَرَةً      

وَإِنْ تَبَدَّلَتِ الأَشكَالُ وَالقِيَّمُ.         

أَنَا المَسِيحُ لِهَذَا العَصْرِ أُحْيِيِهِ    

بِشِعْرِ لُبٍّ بَقَاؤُه فِيهِ يَنْحَسِمُ

د.صبا الزهاوي

غزة سفر الخلود(عمودي) بقلم الشاعرة البليغة ليلى النصر

أبناءُ غزّة… سِفرُ الخلود
أنا الغزّيُّ رمز للنضال

أصون الأرضَ من غدرِ الليالي

وأمشي في دروبِ الموتِ صبرًا

أخوض مزلزلا ساح القتال

أرومُ قراعَ باغٍ مستبدٍّ

ليشهدَ بأسَنا يومَ النزال

كميٌّ لا ألينُ لِسيف بغي

وإن جارَ الزمانُ وضاق حالي 

أنا العربيُّ حر نسل حرٌّ

أصون الحق في وجهِ الضلالِ

شموخي كالجبالِ إذا تمادت

كماة لا تخاف من النزال

إذا اشتدَّ الحصارُ بنا ترانا

كأنّا الضوءُ في عمقِ المحالِ

وإن نامت عيونُ الناسِ عنا

فإنا لا ننامُ عن النضالِ

نقيمُ على الجراحِ لنا نشيدًا

ونبني المجدَ من عزم الرجالِ

فيا دنيا اشهدي أنَّا صمودٌ

أسود بالنوائب لا نبالي

وأنّا من خضم الموتِ نحيا

و نور ليس تطمسه الليالي 

إذا ما الحربُ أضرمت امتطينا

لها عزم أحد من النصال

نخوض الموت في الهيجاء حبا

ونجعلُهُ مطيَّات النزالِ

فنكسرُ شوكةَ الطغيانِ حتمًا

والقيناه في قعر الزوال

سيوف نحن ما ثلمت ولانت

نجوم نحن في أوج المعالي

براكين إذا هاجتْ لظاها

يطال سعيرها القمم العوالي

أنا التاريخُ والمجد المفدى

و محراب البطولة والنضال

فيا دنيا تنحّي عن طريقي

فأني في طريقي للقتال

بقلمي:

 ليلى النصر

مرّ الصبر(عمودي) بقلم الشاعر اللبيب د/ عبدالحميد ديوان

مرً الصبر
الابيات

رضيت من الدنيا بفضلٍ عملته

           وإن هو لم يأت بخيرٍ أصاحبه 

وإن أنت لم تكو الجراح فترتضي

             مساوئ قوم لن تعيد مراتبه

رويت بدمعي ذائباتٍ من الندى

         وكنت لقومي ساعي الدرب طالبه

يقيني بأن الصبر مرً شرابه

             ولكنً صبري يستطيب معايبه

رويت بجرحي مطلبأ لايريده

            عزيز الأماني راحم القلب سالبه

وإني لأرجو أن تكون مشاربي

            كنبعٍ يساوي الحق والعزً شاربه

أعاتب دهرا لن يزين شهامتي

            ويبني من الحق الذي أنا راغبه

وأبني لنفسي ما أراه يعينني

            على نسج حلمٍ ترتضيه نجائبه

رسمت أماني النفس فيما أرتجي

           طيوفاً من الأشواق فيها رغائبه

وخاضت سيوف الشوق بحراً من الهوى

       .. فأصبح عزمي للزّمان يحاربه

وهذي أماسينا تحابي رغائبي

                  فترقب آمالي زماناً نواكبه 

إذا أنا لم أشرب من الكأس التي

                    بنيتُ عليها ما أنا غالبه

فإني سأعلي الصوت فيما رسمته

             لنفسٍ طواها الظلم سيفاً أحاربه

د عبد الحميد ديوان

العيد عيدك( عمودي) بقلم الشاعرة الملهمة آمنة ناجي الموشكي

العِيدُ عِيدُكِ وَالأَعْيادُ مُتَّفِقَةٌ
إِنَّ الأُمُومَةَ فِي أَعْماقِنا عَبِقَةٌ
لا شَيْءَ فِي الأَرْضِ مِثْلَ الأُمِّ حَيْثُ لَها
قَلْبٌ حَنُونٌ وَرُوحٌ بِالعُلا أَلِقَةٌ
تَحْمِي بَنِيها وَتُعْطِي دُونَ مَنٍّ وَمِنَّةٍ
مِنْ أَعْماقِها تَلْفِظُ الدَّعَواتِ مُنْبَثِقَةً
فَلْيَرْحَمِ اللَّهُ أُمِّي رَحْمَةً وَسِعَتْ
كُلَّ السَّمَاوَاتِ تُشْفَى نَفْسِيَ القَلِقَةُ

تأملت ( عمودي) بقلم الشاعرة البليغة رفا الأشعل

تأمّلتُ ..
تأمّلت كلّ الّذي قَدْ مضى

وسرُّ الوجودِ وحكمُ القضَا

 وتجري الحياةُ بنَا دُوَلاً ..

فسخطِ الزمان يليهِ الرّضَا

ووجهٌ لدهري إذا ما صفَا 

تراه تبدّلَ أوْ أعرضَا 

رنوتُ إلى الأفقِ في حيرةٍ 

غيومٌ وبرقٌ بهِ أومضَا

خضمُّ الحياةِ عبابٌ طغى 

وكلٌّ على موجهِ مُخِضَا

 

وكلّ المرافىء عنّي تتُوهُ 

وما منْ دليلٍ بهذا الفضا

أيا قلبُ تهتَ بدربِ الهوى

وكمْ قدْ كُويتَ بجمرِ الغضَا 

صروفٌ لدهري تؤرّقُني

وتهدي إلى مضجعي قضَضَا 

فكمْ بتُّ والشّوقُ لي غالبٌ

وتأبى جفوني أنْ تُغمضَا

أعلّلُ نفسي بطيفٍ يلمُّ

فإنْ رمتُ وصلاً بدا مُعْرِضَا

تجهّمَ وجهُ الحياةِ لنا 

وذُقنَا كؤوسَ النّوى مَضَضَا

وكنتُ أظنُّ الّذي بينَنَا

منَ الودِّ باقٍ ولنْ يُنْقَضَا

فَهَلْ من زوالٍ لهذا الجَفَا 

وهلْ سيعودُ زمانٌ مضَى 

 وواشون قدْ فرّقُوا بيننا

  وغيرتهم أصبحتْ مَرَضَا

فكمْ يُلْدَغُونَ بحقدِ تمادى

ويحترقونَ بنار الغضَا

وكم يَتَقَرّبُ ذاك الحسودُ

وكمْ يتودّدُ لي مُغْرِضَا

براكين في صدرهِ كم تثورُ.. 

بنارٍ من الحقدِ مُرْتَمِضَا

دفنتُ بقلبي أساي وحزني

وأنهضُ منْ شقوةٍ لرضَا

تبسّمَ فجرٌ بأفقِي أضاءَ

وغابَ دجى الليلِ مُنْتَفِضَا

عشقْتُ القوافي فكانت ملاذي 

بها نلتُ من قدري الغَرَضَا

ركبتُ خيالي لروضِ المعاني 

وحرفي على السْطر قدْ أومضَا 

قوافٍ تهادتْ على السّطر مادتْ

بسحرِ البيانِ هَمَتْ فُيّضَا

                     رفا رفيقة الأشعل 

                         على المتقارب

ملحمة الحب والحرب( عمودي) بقلم الشاعرة البليغة سعيدة باش طبجي

《ملْحَمَةُ الحُبِّ والحَربِ》
مَتَی تُرَی کَوْنُنا بِالحُبِّ یَعتَرِفُ

وشِرْعَةَ الأمْنِ والإیمانِ یَحتَرِفُ؟

مَتَی تُرَی وَطنِي یَوْمًا سیَنْفَحُني

ظِلًّا ظَلیلًا سَدَاهُ السِّلْمُ والشَّرَفُ؟

متَی تَرانِي بِفَيْءِ الحَرْفِ عَابِقَةً

ومِنْ ثُغورِ القَوافِي الشَّهْدَ أرْتَشِفُ؟

مِنْ أیْنَ یَأتِیکَ هَذا العتْمُ یَا وَطنًا

کُنَّا غِلَالاتِ حُبٍّ فِیهِ نَلْتَحِفُ؟

أَضْحَی السَّلامُ برَبْعِ الظُّلْمِ مُنْتَحِرًا

والمَوْتُ مِنْ نَبْضَةِ الأطفَالِ یَغْتَرِفُ

عَلَی زُنُودِ الرَّدَی نَامَتْ طُفُولَتُنا

وفِي کُفُوفِ الطَّوَی قَدْ لَفَّهَا العَجَفُ

أحلَامُنَا بمُدَی الطُّغْیَانِ قدْ ثُلِمَتْ

والظُّلْمُ مُکْتَمِلٌ والعَدلُ مُنْتَصِفُ

والعَتْمُ عَرَّشَ فِي شُبَّاکِ نَخْوَتِنا

ولَوْنُ قَوْسِ الأسَی فِي دَمِّنَا نَزفُ

هَذَا زَمَانٌ بِلَا طَعمٍ ولَا عَبَقٍ

بَل طَعمُهُ الصَّابُ والغِسْلِینُ والجِیَفُ

مِنْ ثُلمَةِ البَابِ والشُّبّاکِ تَرْصُدُنا 

عَیْنُ القَذَی والهَوَی فِي نَبْضِنا دَنِفُ

وَالحُبُّ بُهْرَةُ باءٍ باللَّظَی احتَرَقَتْ

وحَاٶُهُ لفَّها مِن حُزْنِها القَرَفُ

وَالكونُ يَدْمَی وأعنَاقُ التُّقی ذُبحَتْ

وکُلُّ شِبْرٍ بأرضِ العُرْبِ یَرْتَجِفُ

َََوَهَذهِ القِمَمُ العَرْجَاءُ تَمْضُغُنا

تَقْتَاتُ مِنْ دَمِنا والدَّمْعَ تَرْتَشِفُ

سُقْمٌ وعُقْمٌ وأحلامٌ مُحَنَّطَةٌ

وفِي دُرُوبِ الأذَی قَدْ أُجْهِضَ الهَدَفُ

وَتَاهَ فِي عَتْمِها فِکرُ الأرِیبِ سُدًی

واَحتَارَتْ الکُتْبُ والأشْعارُ و الصُّحُفُ

أنا العَلِیلُ المُسَجَّی لا سِلَاحَ لهُ

إلَّا حُرُوفٌ عِجَافٌ شَفَّها الأسَفُ

تَرْتَادُني فِي ضَیَاعِ الرُّوحِ أسْٸِلةٌ

أصُوغُها و وَرِیدِي بالجَوَی نَزِفُ:

لِمَنْ سَأکْتُبُ والألْبَابُ مُقْفَلةٌ ؟

في قَبوِ خَیْبَتِها قدْ أعْتَمَتْ نُجُفُ

لِمَنْ؟ لِمَنْ؟ وقَوافِي الشِّعرِ أرمَلةٌ

ثَکْلَی وأحلَامُها في رَمْسِها نُتَفُ

في النَّومِ نَحلُمُ بالأوْطَانِ سَامِقَةً

وإنْ أفَقْنَا تَلَقَّی حُلْمَنا التَّلَفُ

فِي الحُلْمِ نَسْرَحُ فِي أفْیَاءِ صَبْوَتِنا

وإنْ أفَقْنا تَهاوَی العِشْقُ وَاللَّهَفُ

یا نَبْضَ قَلْبٍ شَفِیفٍ ناضِحٍ ألمًا

یَهْمِي سَلامًا عَلَی مَنْ شَفَّهُ العَجَفُ

یَا غَیْمةً.. ورُبُوعُ السِّلمِ قاحِلةٌ

صُبِِّي هُطُولًا لَعَلَّ الجَدبَ یَنْجَرِفُ

یَا نَجْمةً في ظَلامِ الظُّلمِ سَاطِعةً

شُقّي القَتامَ لَعَلَّ العَتْمَ یَنْکَسِفُ

یا جَمْرةَ النّارِ رُجِّي بَرْدَ جَذْوَتِنَا

لعَلّنَا عَنْ رُبُوعِ الذُّلِّ نَنْصَرِفُ

یا لَیْلَ هَذا الأسَی حَتَّامَ تَمْضُغُنا؟

یَا کُلَّ أوْصَابِنَا حَتَّامَ نَزْدَلِفُ؟

مَتَی تُرَی لَیْلُ هَذا الجَوْرِ یَهْجُرنا

فیَنْتَشِي النّبْضُ والأعْتَامُ تَنْکَشِفُ؟

لَوْ یَعلَمُ الشِّعرُ مَا یَسْرِِي بأوْرِدَتي

ذَابَتْ حُرُوفي جَوًی وانْهَدَّتْ الألِفُ

لَوْ یَعلَمُ الجَمْرُ مَا أصلَاهُ مِنْ لَهبٍ

ألْقَی بِبُردِ سَلامٍ فِیهِ نَلْتَحِفُ

لَوْ أنَّ هَارُوتَ یَدرِي مَا نُکابِدُهُ

ألْقَی بسِحرٍ فیَمْحُو ذُلَّنَا الشَّرَفُ

                  ☆●☆●☆

هَذِي حُرُوفي سُیُوفٌ في الوَغَی..أَسَلٌ

فالنّبْضُ رُمْحِي ودِرْعِي في الجَوَی شَغَفُ

وفي سِلَالِ الشَّذَا نَضَّدْتُها حِزَمًا

قَدْ ضَمَّخَتْهَا عَبِیرًا فِي الهوَی قُطُفُ

تَرُومُ کَونًا بِبُردِ العِزِّ مُدَّثِرًا

لا یَعتَرِیهِ الأذَی والذُّلُّ والوَجَفُ

حَتَّی ولَوْ نُصِبَتْ للسِّلْمِ مِقْصَلةٌ

وأُهْرِقَ الدَّمُّ حتَّی اِلْتَاعَتْ الرُّصُفُ

حَتَّی ولَو سَافَرَتْ أحلَامُنا مِزَقًا

فِي حَقلِ قُنبُلةٍ واغْتَالَها التَّلَفُ

ومُزِّقَتْ بِمُدَی الطُّغیَانِ فَاَنْتَثَرَتْ

عَلی دُرُوبِ الرَّدَی مِنْ لَحمِها نُتَفُ

لَسَوْفَ تَبقَی بِفَيْءِ الحُبِّ سُنبُلةً

جَذْلَی وخُصْلاتُها للنُّورِ تَلْتَهِفُ

هَیّا تَعالَوْا نَصُغْ للسِّلمِ مَلْحَمَةً

فِي حِضْنِ مَنْ رَضَعُوا حُبًّا ومَااخْتَلَفُوا

وفَوْق هَامِ الرُّبَی نَسْمُو بنَخْوَتِنا

فیَنْتَشِي فِي ذُرَی أنْوَارِها الطَّرَفُ

إلَی مَرَافي الهَوَی والسِّلْمِ تَحمِلُنا 

فلَا یَجُولُ بِبَحرِ الحُبِّ مُنْحَرِفُ

لَوْلَاکَ یا وَطَنِي مَا کُنْتُ شاعِرَةً

ولَا بِبَحرِي زَهَا المَرجَانُ والصَّدَفُ

وفِي حِمَاکَ بِرَغْمِ الضَّیمِ فِي خَلَدِي

بِمَعبدِ العِشْقِ والأشْعارِ أعتَکِفُ☆

《سعیدة باش طبجي☆تونس》

حرف وقصيدة( عمودي)بقلم الشاعرة البليغة أمل كريم وسوف

( حرف وقصيدة )
روحي إليهِ تراقصَت وفؤادي

أمَلي وعصفوري عليهِ أنادي

يا ناعم الخدين كيفَ بهِ الجوى

أرسلتَ سهمكَ كي يفكّ عنادي

لبقٌ لهُ عندَ البلاغةِ مقعدٌ

وعرفتُ فيه فصاحةَ الروّاد

وعرفتُه بين الحروف قصيدةً

عصماءَ تنضحُ من ندى الأمجاد

فأبَحتُ سرّي وهو فيضٌ دافقٌ

وكشفتُ سترَ الحرفِ عند مدادي

إني رأيتهُ في الخلائق كلّها

ومع الطيورِ تطيرُ فوقَ بلادي

وأنامُ أحلمُ في مشاعره التي

حلّت بقلبي كي أنال مرادي

فيزورني طيفاً يكفكف دمعتي

وأراه في سِنَتي وعند سهادي

ناجيتهُ والآهُ تسكن خافقي

هلا أجبتَ توجسي بودادِ

فأجابني والنورُ يسكنُ حرفهُ

بقصيدةٍ تزهو مع الإنشادِ:

لا تسألي فالدربُ شوكُ قتادِ

والعمرُ دونَكِ حفنةٌ لرمادِ

ما بين نارينِ احتملتُ فجيعتي

نأيٌ وشوقٌ حَرَّقا أعوادي

لا تسألي إني أكابرُ حلوتي

أخشى عليك ملامة الحسّادِ

أنت الحبيبة والذي قَدَرَ المنى

يا قبلتي يا نشوة الزُهّادِ

ولقد أصُدُّ عن الورى متنسكاً

وأرى خيالكِ مقصدي ومرادي

لو ضاقت الدنيا وأبلَتْ أحرفي

وتعثَّرَت فوق السطورِ جيادي

ماذا أقولُ وقد جعلت قصائدي

كالطيرِ حلّق في سماء بلادي

وطني الذي أحببته وأحبني

أنت الغرام وبهجة الأعياد

أمل كريم وسوف

الاثنين، 16 مارس 2026

قدرٌ مرسومٌ ( عمودي) للشاعرة القديرة / ليلى النصر

قَدَرٌ مَرْسُوم
قَدَرٌ تَخَطّى في السُّطورِ مَسارِي

وانسابَ بينَ الحرفِ والأفكارِ

وأنا أُلاحقُ ببسمةً مسروقةً

وأمدُّ كفّي للمنى وشرارِي

فيعاندُ الأقدارُ حلمي صامتًا

ليعودُ يعتصر الضلوعِ حصاري

لا نِلتُ شيئا من اماني مهجتي

كلا و صبحي لا يلينُ لثارِي

آهاتُ صدري في الدروبِ كثيرةٌ

تمضي وتتركُ في الحشا آثارِي

و القلبَ تدميه  الجراح تشفيا

حتى غدا الحزنُ المقيمُ شعاري

قدرٌ تسطره المآسي عنوة

تلك الرزايا قد عشقن دماري

يتسكّعُ العمرُ الجريحُ بظلّهِ

ويمرُّ موتي خلف تلك الدارِ

أشربتُ كأسَ الموتِ قبلَ أوانِه

وأنا على حافِ الفناءِ الساري

فيفيضُ من صدري زفير مواجعي

من طول ترحالي وطول قفارِ

إنّي مُهجَّرةُ الفؤادِ عن الرؤى

عن حضن بيتي عن جمال ديارِي

حتى بقايا الذكرياتُ تخونني

فتذوب عن حدسي وعن تذكاري

فإذا كتبتَ الشعرَ يومًا فاذكرِي

أنّي سكنتُ حروفَهُ أسرارِي

ولتكتبْي  فوقَ الضريحِ حكايةً

نامتْ على أهدابِها أشعارِي

وازرعْ على قبري الورودَ لكي يرى

روضا ينوس بأجمل الازهار 

هذي حكايةُ عاشقٍ في صمتهِ

دفنَ الحنينَ ولاذ يالإنكار

بقلمي ليلى النصر

مهلًا شهر الصوم(عمودي) بقلم الشاعر القدير/ عبدالعزيز أبو خليل

مهلا شهر الصوم 

زادتْ بقلبي لهفة المُشْتاقِ
يا شهرُ مهلاً لا تُثرْ أشواقي

بالأمْسِ كُنَّا في بدايةِ صومه 
واليوم حَطَّتْ في النهايةِ ساقي

حقَّاً سَتَرْحل يا طبيبَ قلوبنا 
والداءُ في قلبِ البريةِ باقي؟

رمضانُ صبْراً فالفراقُ يهدّني
 فعلامَ تجْري كالذي بسباقِ

أيَّامُ صومكَ مثْل برقٍ خاطفٍ
إنْ جِئتَ حالاً ذاهباً لفراقِ

منْ للنفوسِ يُزيلُ عنْها ما بها
ما دُمْتَ دوماً مسرعاً يا راقي

كم منْ ليالٍ في القيامِ قضيْتها 
زَيَّنْت فيها بالتُّقى أخلاقي

ومنَ المقارئ كمْ أتتْني راحةٌ
أحْسسْتُ منْها أنَّها ترياقي

كمْ من مجالس للتلاوةِ رُحْتها
طافَ الحنينُ بحسْنها أعماقي

كيفَ السبيلُ ففي الفؤآدِ صبابةٌ
ما عادَ عندي للدموعِ مآقي

يا شهرُ مهلاً لا تكنْ مُتَسَرِّعاً
فالدَّمعُ منْ فيضِ الجفونِ سواقي 

أنا كُلَّما قَرُبَ الرحيلُ رأيْتني
بينَ الأنامِ مُحَدِّقاً برفاقي

وحنينُ قلبي بالصبابةِ يكتوي 
هل بعدَ عامٍ نلتقي ونلاقي ؟

والعقلُ يسألُ هل لنا منْ عودةٍ
أم أنَّ عُمري ليسَ فيه بواقي 

عبدالعزيز أبو خليل

زمن العجائب ( عمودي) للشاعر المبدع الشيخ/حمدان مصلح

زمن العجائب
سابِقْ بالعِلم ذوي الفِهَمِ

                          فالجهلُ سبيلٌ للنِّقَمِ

وابذل من جهدك أبلغه

                         لتتوق وتسلكَ للقِممِ

فزماني أضحى في عَجَبٍ

                     أن يُفتي الجاهلُ للأممِ

والعالِمُ يُبلَى بجَهولٍ

                     لا يدري نحواً في الكلمِ

ويظنُّ النفسَ وقد بلغت

                 أقصى الأحوال من الحِكمِ

يا ويح الناسَ إذا جهلوا

                   فالظلْم يُفقّس في الظُّلَمِ

والكِذبُ يُصَدَّقُ في فِتنٍ

                  والصدق يوارى في التُّهَمِ

والحقُّ يُزاحُ ولا يُرضَى

                       والباطلُ يُدنى كالقِيَمِ

فرجاً يا ربّ لأمتنا

                  فمصيرُ الجهل إلى الحممِ

الشيخ حمدان مصلح

رمضان مهلًا ( عمودي) للشاعرة القديرة توكل محمد

رَمَضَانُ مَهْلًا فَالْقُلُوبُ خَوَافِقٌ
     تَأْبَى الْوَدَاعَ وَفُرْقَةَ الأَحْبَابِ

قَدْ كُنْتَ لِلرُّوحِ الْكَلِيلَةِ بَلْسَمًا
     وَنَسِيمَ فَجْرٍ فِي دُجَى الأَتْعَابِ

فِيكَ الْمَسَاجِدُ أَشْرَقَتْ بِصَلَاتِهَا
     وَتَعَانَقَ الْقُرْآنُ بِالْمِحْرَابِ

كَمْ عَبْرَةٍ فَاضَتْ بِصِدْقِ تَضَرُّعٍ
   فَغَدَتْ كَطُهْرِ الْغَيْثِ فِي الأَهْدَابِ

يَا شَهْرَ خَيْرٍ فِي الْقُلُوبِ مَقَامُهُ
    نُورٌ يُضِيءُ مَسَالِكَ الأَلْبَابِ

قَدْ كُنْتَ رَوْضًا لِلنُّفُوسِ وَبَهْجَةً
    وَسَكِينَةً تُشفي مٕنَ الأَوْصَابِ

إِنْ غِبْتَ عَنَّا فَالرَّجَاءُ مُؤَمَّلٌ
    تَبْقَى تُضِيءُ خَوَاطِرِي وَكِتَابِي

فَإِذَا رَحَلْتَ فَفِي الْقُلُوبِ مَحَبَّةٌ
    تَرْجُو لِقَاءَكَ فِي قَرِيبِ إِيَابِ

     #توكل 

اغفر لنا ( عمودي) بقلم الشاعرة القديرة/ توكل محمد

يَا رَبَّنَا يَا ذَا الكَرَمْ
  اغْفِرْ لَنَا مَا قَدْ سَبَقْ
مِنْ غَفْلَةٍ فِيمَا مَضَى
  وَافْتَحْ لَنَا كُلَّ الطُّرُقْ
رَحْمَاكَ يَا رَبَّ السَّمَا
  رَحْمَاكَ يَا رَبَّ الفَلَقْ
######
يَا لَيَالِيَ الأُنْسِ هَلَّتْ
  تَمْلَأُ الدُّنْيَا سُرُورًا
بُشْرَيَاتُ الخَيْرِ بَانَتْ
  عَبّقَ الشّهرُ الصّدُورا
فِي بِقَاعِ الأَرْضِ شَتَّى
  زُفَّتِ الرِّيحُ العُطُورَا
######
جَاءَتِ العَشْرُ الأَوَائِل
  رَافِلَاتٌ فِي جَمَالِ
حَامِلَاتٌ لِلأَمَانِي
  سَابِحَاتٌ فِي الجَلَالِ
ثُمَّ بَعْدَ العَشْرِ خَيْرًا
  زَادَ نُورًا ذَا الهِلَالِ
بَعْدَهَا العَشْرُ الوُسْطْ
  غَافِرَاتٌ لِلذُّنُوبِ
مَاحِيَاتٌ لِلخَطَايَا
  سَاتِرَاتٌ لِلْعُيُوبِ
نَفْحَةُ الإِيمَانِ فِينَا
  نَفْحَةُ المِسْكِ الطَّيُوبِ
######
وَاخْتِتَامُ الشَّهْرِ فَرْحَةٌ
  تُقَلِّبُ المَاضِي بِصَفْحَة
تَدْمَعُ العَيْنُ ابْتِهَاجًا
  أَلْفُ مَرْحًى ثُمَّ مَرْحَى
فِيهِ عِتْقٌ لِلرِّقَابِ
  ذَنْبُنَا يُمْحَى بِلَمْحَة

   # توكل

أيها المحزون ( عمودي) للشاعر القدير د/ عيسى دعموق الأشول

يا أيها المحزونُ في درب الهوىٰ
أحرقتَ قلبَكَ فالصبابةُ نارُ

عذّبْتَ نفسكَ والحياة قصيرةٌ
ونزفتَ دمعاً والعيونُ غزارُ

لم تَبقَ إلا دمعةٌ أهرقتَها
فوقَ الطلولِ تحوطك الأخطارُ

أقصرْ فإن الحبّ لَهْذَمُ صارمٍ
ومشَقَّةٌ وصبابةٌ ودَمارُ

جَفّتْ دموعُك والبكاءُ مضنةٌ
نيطتْ بعينكَ والفؤادُ يحارُ

عيناكَ قد يبست وغاضَ معينها
وتراكمتْ من حولها الأكدارُ

هلّا استعرْتَ من الأخلةٍ أعيناً
تبكي بهنّ ودَمعُها مدرارُ

أترُىٰ يعيرُكَ عينه متفضِّلٌ
وهلِ العيونُ الثاقباتُ تُعارُ؟

داو الجراحَ ولا تعدْ.. بقناعةٍ
فالليلُ ليلٌ والنهارُ نهارُ

لا تيأسَنّ فدارُ عبلةَ عامرٌ
وطلولُ ليلى روضةٌ ومزارُ

عيسى دعموق الأشول

وتركتني( عمودي) للشاعر القدير د/فواز عبدالرحمن البشير

‏وتركتني
‏وتركتني في اليم لا حولٌ ولا 
‏زاد سوى الألطافِ منك أظلتِ
‏وتركتني أشكو وليس بمنجدي 
‏إلاكَ عند تعثري و مصيبتي
‏وتركتني أبكي وليس يضرني 
‏ما دمتَ تغفر زلتي وخطيئتي
‏وتركتني والخلق بين معاند
‏أو شامت والكل يرقب سقطتي
‏قد بلل الدمع السقيم محاجري
‏والجرح حطمني ومزق مهجتي
‏ويئست من كل الورى لما بدا
‏صدٌّ وآذنني الزمان بغربة 
‏وأتيتُ أطلب أن تكون بجانبي
‏واحترتُ مالك لا تؤانس وحدتي
‏أنّى التفتُّ فأنت تشغلُ خاطري
‏ومعي أراكَ بمحنتي وبشدتي
‏كيف الوصولُ إلى رضاك وأنت من
‏في الليل يسمع أنتي أو زفرتي 
‏ومتى ستعطف والحياة قصيرة
‏ومتى ستحضر كي تقود سفينتي
‏يا من ملأتَ الكونَ حسناً كيف لي
‏ألا تغيب بغفلتي وبصحوتي
‏إني تركتُ الخلق عند حدودهم
‏وجعلت مدحك يا عظيم شريعتي
‏هذا طريقي في الحياة ومذهبي
‏هذا سلوكي في الوجود وسنتي
‏د فواز عبدالرحمن البشير 
‏16/3/2026

أثر الوجد( عمودي) بقلم الشاعرة القديرة/ أمل كريم وسوف

أثر الوجد
قالوا مَشوقٌ وأعيا قلبَهُ الوصَبُ

والذكرياتُ لها في روحِهِ حِرَبُ

قدْ مسَّهُ الشَّوقُ لا رُقْيايَ تُنقِذُهُ

مِنْ السَّقامِ ولا الآهاتُ تَحتَجِبُ

 في قلبِهِ النَّدِّ أحلامٌ مُخبَّأَةٌ

 كأنَّ مِنْ خَزْنِها قدْ مسَّها العطَبُ

 لولا نَظرْتَ إلى عينيْهِ سوفَ ترى

 حُزْنًا عميقًا بها الأفراحُ تُقتَضَبُ

 يحيا على أملٍ ليلًا يساورُهُ

 فينثني والحشا كالنارِ يَلتَهِبُ

كأنَّهُ زهرةٌ عطشى بقاحِلةٍ

 تستمطِرُ الغيثَ والٱمالُ تَنتحِبُ

 يمشي بِتُؤْدَةِ حمَّالٍ جنى حطبًا

 والبردُ يلسَعُهُ والهمُّ و النَّصَبُ

 لم تُبقِ ظلَّاً لهُ الأيَّامُ يَتبَعُهُ

 مِنْ شِدَّةِ الوَجْدِ أضنى جِسمَهُ التَّعَبُ

أمل كريم وسوف

بوح المنى( عمودي) للشاعر القدير د/ عبدالحميد ديوان

بوح المنى
رَسَمَتْ تباريح الهوى ألقاً لنا

               وارتاح فيها للمنى ما يصدقُ

يا منيةالأحلام كم يحلو اللقا 

              ويعود للآمال طيفٌ مشرق 

نثرت أمانينا بظلّ غرامها 

             شوقاً يناجي بوحنا يتعشّق

ألقت جيوب الروح ظلّاً يرتجي 

              منّا الهيام جماله متشوّق

عطفت على أفق الرغائب والمنى 

               نُثَراً من النجوى بوجدٍ ينطق 

ونمت أسارير المنى بغرامها 

             وارتاح فيها للندى مايعشق 

أرسلتُ فيضَ الروح من عليائها

             فتعشّقت أحلامها تتسلّقُ

عبقت بأحلامي نواظر تشتهي 

           سُبُلَ الغرام ففيضها يتملّق 

يا مَن به أذللتُ دمعي بالرجا

         إنّ الأماني لاتُضيء وتصدق 

إلّا إذا رسمتْ تباريحَ الهوى 

            نجوى غرامٍ طيفُهُ يتوسّق

هذي مراسيلٌ تباهي ماأرى 

            وجميل مسراها ينير ويشرق 

إنّ الأماسي لا يطيب زمانها 

             إلّا إذا كانت تميس وتنطق

يارُبَّ ناجيةٍ لطيف جمالها 

          هذي مراسينا تميس وتعشق 

ألقيتُ في نسغ الأماني مهجتي 

          فارتاح صبري والتقاه الموثقُ

إني نذرت لمهجتي أن ترتقي 

           بجميل صبرٍ فالرضى يتدفّق

وتروم أحلام لنا في بوحها 

            إنّ الجمال عطاؤه متدفّق

د عبد الحميد ديوان

الأحد، 8 مارس 2026

رثاء الكلمة ( عمودي) للشاعر القدير / عماد فاضل

رثاء الكلمة
طَغَى الجَهْلُ وانْذَثَرَ الرّوْنَقُ

وهذي القوافي غدتْ تُسْرقُ

بحورٌ تُمزّقُهَا حسْرةً

وَفِكْر النّهَى في الهوى يغْرقُ

فيَا ويْل قلْبِي ويا أسفِي

علَى شَاعِرٍ بَاتَ يَحْتَرِقُ

وَيَا حرّ قلْبِي عَلَى كَلِمٍ

تَرَاهُ السّطُورُ فتَخْتَنِقُ

تلَاعبَ بالشّعْرِ شرْدِمةٌ

وَخَانُوا الرّسالَةَ واخْتَرَقُوا

حُدُودَ الأمانةِ عنْ طَمعٍ

وفي وصْمة العارِ قَدْ غرَقُوا

أعَاقُوا أهَالِي الرّؤَى عَبَثًا

وَفي الفعْلِ والقَوْلِ مَا صَدَقُوا

برَبّكَ قُلْ لِي وضَمّدْ جراحِي

فقَدْ دُنّسَ الحِبْرُ والوَرَقُ

سؤالٌ تَغَلْغَلَ في خلَدِي

هَلْ يا تُرَى يَنْتَشِي الأفُقُ ؟

 أرى قَلمِي جفّتْ محابرُهُ

وأقْفرَ منْذُ اخْتفَى المنْطِقُ

بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

جمع الكمال ( عمودي) بقلم الشاعرة الجليلة/ توكل محمد

جَمَعَ الكَمالَ مِنَ البُحورِ الكامِلُ
وسَبى قُلوبَ المُغْرَمينَ القائِلُ

كتَبَ الخليلُ علَى القُلوبِ عَروضَه

    مُتَفاعِلُن ،مُتَفاعِلُن،مُتَفاعِلُن

يا أيُّها المَفْتونُ مِثْلي دُلَّني

   هَلْ مِنْ شِفاءٍ قُلْ وأَنْتَ العاقِلُ

كَيْفَ التَّعافي مِنْ جُنونٍ مَسَّني

    أَمْ يا تُرى هَلْ ما دَهانِي قاتِلُ

أَمْضَيْتُ عُمْرًا في البُحورِ مُغامِرًا

    فالشّعْرُ عِشقٌ للفُؤَادِ يُخاتِلُ

في كُلِّ شَطٍّ لي هُناكَ حِكايةٌ

   خِيَمٌ وسوقٌ والحُروفُ مَشاعِلُ

وتَجَمَّعَتْ مِنْ كُلِّ حَدْبٍ صُحْبَةٌ

    وتَحَدَّرَتْ مِنْ كُلِّ صَوْبٍ قَبائِلُ

نارُ الخَليلِ مِنَ القَريضِ وَقودُها

    سُمّارُها مِنْ نَشْوَةٍ تَتَمايَلُ

ثَمِلوا بخَمْرٍ قَدْ أُحِلَّ شَرابُها

    بِكُؤوسِ تِبْرٍ بالمِدادِ نَواهِلُ

زاروا زُهَيْرًا في الطُلول وسافَروا

    لِدِيارِ عَبْلَةَ في الجَواءِ تَوَغَّلوا

ورَأَوْا عُنَيْزَةَ في الخُدورِ مُقيمَةً

    تَمْشي الهُوَيْنى بالحُلِيِّ تُجَلْجِلُ

وبَكَتْ سُعادُ وسالَ كُحْلُ عُيونِها

   وبَكى الفِراقَ اليَشْكُريُّ المُنْخَلُ

      # توكل

عشرٌ بعد عشر ( عمودي) بقلم الشاعر البليغ د/ عيسى دعموق الأشول

عشْرٌ أتتْ بعدَ عشرٍ فهي مغفرةٌ
قمْ فاغتنِمْها وكنْ للخيرِ مِعطاءَ

شاركْ بفضلٍ لذي القربىٰ وكنْ فطناً
وازرعْ على جانبِ الشطينِ آلاءَ

راقبْ ذوي اليُتْمِ والإعوازِ مجتَهِداً
وهبْ لهُمْ من نعيمِ اللهِ أشياءَ

اللهُ يعلمُ ما تخفيهِ من عملٍ
وما تُقَدِّمُهُ صُبحاً وإمساءَ

لا تكترثْ لرؤىٰ الشيطانِ في سأَمٍ
واحذرْ دروبَ الهوىٰ مَيلاً وإغواءَ

ما زلتُ أرنو إلى الخيراتِ مبتهلاً
في شهرِ صومٍ أشُدُّ العزْمَ بَكّاءَ

غادٍ إلى ساحةِ الرحمٰنِ في أملٍ
ما أجملَ العيشَ روّاحاً وغدَّاءَ

فاغنمْ أخي رَحْمَةَ الرحمنِ في زمنٍ
ماضٍ ولمْ يبقَ إلا الذكرُ أنباءَ

رحماكَ يا ربُّ إنّ القلبَ مبتهلٌ
يرجو رضاكَ ويرجو الخيرَ إعطاءَ

تَبَّتْ يدا مَنْ لها في الشهرِ عنْ نِعَمٍ
ولمْ يحُزْ من نعيمِ اللهِ ما شاءَ

عيسى دعموق الأشول

تلومني ( عمودي) بقلم الشاعر القدير / صالح محمد البشير الشويعر

بعثت اليَّ تلومنى برسالهْ
هى قلَّ مارأت العيون مثالهْ
ففضتها فاريج احرفها سرى
فى كل نفس للهوى مياله
قالت سلوت غرامنا وهجرتنى
ونكثت ميثاق الهوى وحباله
وتركت قلبا قد اصاب وتينه
ألم الصبابة ما اشد نباله
انا غصن نسرين اذا مازاره
ظل الغمامة عابرا لأماله
كيف احتمالى ياهَنا عمرى الجوى
ثم الصبابة والهوى وفعاله
لا تجرحى جرحى فجرحى غائر
فى القلب حتى اوشك استئصاله
لا تعجبى لو قلت انى عندما
اقم الصلاة اقول فيك مقاله
واعود فرضى تارة واعوده
واداوم التكرار لاستكماله
هذى حياتى بعد بعدك عشتها
صبرا مريرا قد سكنت ظلاله
لا تحسبي ان الفراق يروق لى
ويطيب عيشي أستسيغ حلاله
بل عاقني يانور عيني ضرّني
وأحال عيشى غصةً بوباله
لا تجعلى منى فريسة ضيغمٍ
عبثت بها بعد الذئاب ثعاله
بل فاجعلينى مثل غصن ارتدى
حسن النضارة مئزرا وغلاله
شوقى الى الوجه الجميل 
كأنه بدر تكمل حسنه وكماله
والشعر كان سواده من حظنا
والخد ورد معجب بجماله
للثغر انَّى تستجيب قريحتى
وتقازمت كل الصفات حياله
والجيد قد سحر البيان بحسنه
والصدر فيه كواعب قتاله
والصدر والخصر البديع وعجزها
يعسوب نحل او ارق نحاله
من يسمع الشكوى ويعذر فى الهوى
غير المعذب مثل حالى حاله
من يسكب الدمعات من الم النوى
غير المتيم حاله يرثى له
فانا المعذب قد لبست عباءة
من جمر شوق زائدا اشعاله
وانا المتيم ماتركت من الأسى
بعد ارتشافى فى الدنان ثماله
لا تجعلى بالشك حبى كاذبا
فالشك يسرع فى الهوى استفحاله
والشك داء ان تمكن فى الهوى
ترك الفؤاد يئن من اهواله
شوقى الى ذاك اللجين لارتوى
بعد اللؤاب من رحيق زلاله
واداعب الرشأ الكحيل برقة
واقبل اليعفور فوق رماله
واصابح الشرق الضحوك واعتلى
عند الاصيل هضابه وتلاله
ويسوقنى فرط الحنين لاهيف
خلب العقول حياؤه ودلاله
واذوب من فرط السرور كأننى
مأسور قيد حين فك عقاله
وأنال من بعد الضياع إرادتى
وتحفُّني بعد الدياجر هاله
صالح الشويعر

أنين القوافي ( عمودي) بقلم الشاعرة البليغة/ ليلى النصر

«أنينُ القوافي»
يا صاحِ إنَّ الحرفَ حينَ يُهانُ

تبكي لهُ الأوزانُ والألحانُ

وتضيقُ في صدرِ القوافي حسرةٌ

ويبوحُ من ألمِ البيانِ بيانُ

لكنَّ للشعرِ الأصيلِ عزيمةً

تبقى ويخبو حولَها البهتانُ

ما ضرَّ بحرَ الشعرِ عبثُ عابثٍ

فالبحرُ رغمَ جراحهِ طوفانُ

إن غابَ صدقُ القولِ عن أقلامِهم

فالصدقُ في كفِّ الأصيلِ يُصانُ

لا تنثني فالشعرُ يعرفُ أهلَهُ

ويعودُ للنبـعِ النقيِّ لسانُ

سيظلُّ حرفُ الحقِّ يزهو شامخاً

وتزولُ عن وجهِ القريضِ دُخانُ

وإذا أرادَ الحرفُ نهضتَهُ غداً

نهضتْ به الأرواحُ والوجدانُ 

بقلمي ليلى النصر

بين شاعرين ( عمودي) للشاعرين البليغين / عيسى دعموق الأشول و/ أمل كريم وسوف

@@@بين شاعرين@@@@
يا يمن

فِيكَ الْجَمَالُ وَفِيكَ الْعِزُّ يَا يَمَنُ 

بَيْتُ الرُّجُولَةِ إذْما حَلَّتِ الْفِتَنُ 

 

فِي كُلِّ حَبَّةِ قَمْحٍ مِنْ سَنَابِلِهَا 

طِفْلٌ يُخبِّئُهُ التَّارِيخُ وَالزَّمَنُ 

 

هَانَتْ شَعُوبٌ و مَا أَعيَتْ بِهِم كُرَبٌ 

وَمَا اسْتَكَانُوا وَمَا ذلَّتْهُمُ الْمِحَنُ 

 

مِنْ حَضْرَمَوْتَ إلَى صَنْعَاءَ كَم رَحَلَتْ 

قَوَافِلُ الْعِشْقِ قَد هَلَّتْ لَهَا عَدَنُ 

 

أَرضُ الْكِرَامِ وَمَا يَنْفَكُّ يأسِرُني 

مِن ناظريها رُباً أَغْرَى بِهَا الْوَسَنُ 

 

مِنَ الشَّآمِ إلَى خَيْرِ الْبِلَادِ هَوَىً 

قَلْبِي سأرسِلُهُ لَو ضَمَّهُ الْكَفَنُ 

 

يَا أُخْتُ إنَّا عَلَى دَرْبٍ نَسِيرُ مَعًا 

لِلْمَوْتُ طَعْمٌ فَدَتْكَ الرُّوحُ يَا وَطَنُ

أمل كريم وسوف

تاريخُ سَجّلْ فداكَ الروحُ والبدنُ

وانثُرْ رؤاكَ فقلبي اليومَ مُرتَهَنُ

يهوىٰ الجمالَ ويرعىٰ في مراتِعِهِ

يؤزُّهُ الشّامُ والتحنانُ واليمنُ

للهِ دَرُّكَ يا شامَ الفدا فدمي

تجري بشريانهِ الأحلامُ والوطنُ

ونفحَةُ الياسمينِ الغضِّ تأسرُهُ

والفُلُّ والحَبَقُ الفتّانُ والوَسَنُ

يا شامُ يا درَّةَ الأوطانِ في زمَنٍ

مَنْ تاهَ في مَجْدِهِ الأكوانُ والزمنُ

يا موئلَ العِزِّ يا دارَ الجهادِ فكَمْ

تهواهُ سُمْرُ القنا والسيفُ والمُدُنُ

في كلِّ ذَرَّةِ رَملٍ هٰهُنا بَطلٌَ

يخشاهُ جيشُ العِدا والكُفْرُ والفِتَنُ

منْ هٰهُنا يا شآمَ العزِّ فيلُقُنا

راياتُهُ فوقَ هامِ السُّحْبِ والكَفَنُ

شِعارُنا مَدَدٌ أرضَ الجِهادِ ولنْ

نخشىٰ الأعادي فدينُ الحُرِّ مؤتَمَنُ

عيسى دعموق الأشول

وسيخلع الثوب القديم الأرقم ( عمودي) بقلم الشاعر القدير/ عبدالعزيز بشارات

وسـيـخـلَعُ الــثّـوبَ الـقـديمَ الأرقَــمُ }
...     ================

نـــحــوَ الــكــراسـي جَــمـعُـنـا يــتـقـدًمُ

هـيـهـاتَ مَـــن طـلَـبَ الـسـلامةَ يـسـلَم

فــاحــفـظ لــديــنـكَ هــيـبـةً ومــكـانَـةً

وارجُ الــنــجـاةَ فـــــإنّ ذلـــــكَ أســلَــم

تــنــزاحُ فـــي فــلـكٍ تــلاشـى ضـــوؤُه

وتــــــدورُ فــــــي ظُــلــمـاتِـه تــتــبَــرَّم

وتــخــوضُ طُــوفـانـاً بــبــابٍ مُــؤصَـدٍ

مــفــتـاحُـه بـــيـــدِ الــغـفـيـرِ مُــهَــشّـمُ

وتـــرى الـكـنوزَ وقــد حـلـمتَ بـجـمعِها

أضـحـت سَـرابـاً فــوقَ صــدركَ يـجـثُم

شــتّـانَ بــيـنَ الــنّـارِ أو بــيـن الــدُّجـى

فــكــلاهُـمـا فــــــي زيـــفــه يَـتـلـعـثَـمُ

مـــا فـــازَ مَـــن طــلَـبَ الـمـقـامَ بـمـالِه

فــبــمـالِـه عـــنــدَ الـحـقـيـقـةِ يُـــرجَــم

الــعـقـلُ قــبــلَ الــمــالِ أرفَــــعُ قـيـمـةً

والــجـهـلُ فــــي الأزَمــــاتِ لا يـتـقَـدًم

سيذوبُ ثلجُكَ إن بدَت شمسُ الضّحى

وتــــرى بـعـيـنِـكَ أنّ كــرمَـك حِــصـرِم

مــــا هــــذه الـفـوضـى تـــدُكّ جــدارَنـا

مَـــــن يــــا تُــــرى بـظِـلالِـهـا يـتـحَـكّـم

طــلَــبَ الإمــــامُ مِــــنَ الـنـبـيِّ ولايَـــةً

فــأجـابَـهُ مــــا فــــي الــولايــةِ مـغـنَـمُ

هـــــي حـــســرةٌ ونـــدامــةٌ وتــعــفُّـفٌ

هـــــــي قـــــــوّةٌ وأمـــانـــةٌ وتَــحَــلُّــم

فَــعـلامَ تـسـعـى كـــي تَــفـوزَ بـقَـضـمةٍ

وعـــلا شـفـاهَـكَ مِـــن أذاهـــا طـلـسَـم

فــاربــأ بـعـقـلِـكَ أن يــخـوضَ ركــاكـةً

فـــغـــداً بِــشــبـرِ مِــيـاهـهـا تــتـحـطَّـمُ

فــارجِــع قــلـيـلاً كـــي تـــرى أحـوالَـنـا

ويــــــدُِ الـــعـــدُوّ بــأرضِــنـا تَــتَـحَـكَّـمُ

(إن كُــنــتَ لا تـــدري فـتـلـكَ مُـصـيـبَةٌ

أو كُــنـتَ تـــدري فـالـمُـصيبَةُ أعــظَـمُ)

لا يـــرفــعُ الــكُــرسـيُّ يـــومــاً خــائـبـاً

وسـيَـخـلعُ الــثّـوبَ الـقَــديــــمَ الأرقَــمُ .

     ...     =================

عـبد العزيز بشارات/ أبو بكر/فلسطين

8/3/2026

لآلئ عمري ( عمودي) بقلم الشاعر القدير د/ عبدالحميد ديوان

لآلئ عمري
رَسَمَت طيوف محبتي 

            دنيا نداها كالذهب

ليت الأماني زهرةً

          فيها زماني المرتغب

وربيع أحلامي سرى 

         في عمر أحفادي النّجّب 

ليثٌ وأيلا والمنى 

           باتوا شعاعاً منتجب

ونتالي النجوى ندىً

          أرجو لها كلّ الأرب

ها موكب الأحلام في 

           دنيا نتالي المنتخب

وبصوت ليثٍ أرتقي 

          جنّات أحلامٍ تثب

ولميلة الحب الذي 

         أرخى نداه واقترب

وبروح أيلا أرتجي 

           آمال أيامٍ عجب

صوت الأماني يعتلي 

         في عشقه كلّ الشُّهب

ياليت أيامي ترى 

         أيامهم عشقاً وجب

د عبد الحميد ديوان

سلاسيب البحور( عمودي) للشاعر القدير د/ سعيد العزعزي

سلاسيب البحور 
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
على بَحرِ الوَفِيرِ نَظَمتُ حَرفِي
وَإحسَاسُ الجُوَارِحِ لِي شَفِيعُ

تَزَاحَمَتِ الهَوَاجِسُ وَاستَطَارَت
فَلَملَمَ  شَعثَهَا فِكرٌ وَسِيعُ

وَكَم بَحرٍ تَجَاذَبَنِي وَأغرَى
وَأبدَى غُنجَهُ مَوجٌ جَلِيعُ

بِحَارٌ مَاءُهَا حُلوٌ زُلَالٌ
نَقِيٌّ سَائِغٌ عَذبٌ نَصِيعُ

مَخَرتُ عُبَابَهَا طُولَاً وَعَرضَاً
كَأنَّ اليَمَّ أضحَى لِي تَبِيعُ

أجَاوِزُ تَارَةً في المَخرِ صَحبَاً 
وَتَارَاتٍ يُجَاوِزُنِي الجَمِيعُ

رِفَاقٌ أبحَرُوا مِن غَيرِ سُفنٍ
فَحَفحَفَهُم وَجَلَّلَهُم بَضِيعُ

إذَا مَخَرُوا بِلُجَّتِهَا عُبَابَاً
غَدَا وَحشُ البِحَارِ لَهُم وَدِيعُ

وَإن غَاصُوا عَمِيقَاً نَحوَ قَاعٍ
يُؤَلِّقُ لُؤلُؤَاً مِنهُم لَمِيعُ 

يُرَوِّضُ جَهبَذٌ بَحرَاً طَوِيلَاً
فَيَنصَاعُ المُضَارِعُ وَالسَّرِيعُ

إذَا مَا نَاطَحُوا الأطوَادَ عَزمَاً 
غَدَت ثَلجَاً على نَارٍ يَمِيعُ

فَوَارِسُ لَا يُشَقُّ لَهُم غُبَارٌ
إذَا أمَرُوا شَيَاطِينَاً تُطِيعُ

وَإن قَرَضُوا تَعَظَّمَهُم بَيَانٌ
وَجَلَّلَتِ البَلَاغَةُ وَالبَدِيعُ

غَذَى تَصوِيرُهُم سِحرَ الجِنَانِ 
وَمِن إلهَامِهِم يَزهُو الرَّبِيعُ

قَصِيدُ الشِّعرِ مِن دُرٍّ نَفِيسٍ 
إذَا مَا لَألَات يَصحُو الهَجِيعُ

أحَاسِيسَاً حَوَاهَا سِحرُ نَظمٍ
تََدَفَّأَ حَينَ لَامَسَهَا الصَّقِيعُ

وَأنغَامُ البُحُورُِ إذَا شَدَاهَا 
لِسَانٌ هَاجَ خَفَّاقٌ مَنِيعُ

وَإن غَنَّى فَصِيحَاً عَندَلِيبٌ
طَرُوبٌ يَنتَشِي طَرِبَاً سَمِيعُ

وَمَا دَامَ الهَوَى يَهوَى قَرِيضَاً 
فَلَن يَخبُو لِأشعَارٍ سَطِيعُ

وَلَو جَاءُوا بِسَيَّافٍ وَنَطعٍ
لِيُثنُوا شَاعِرَاً لَن يَستَطِيعُوا 

فَصِمصَامُ القَوَافِيَ ذُو مَضَاءٍ
وَحَدَّ الشِّعرِ يَخشَاهُ اللَّكِيعُ

وَلُو دَفَعُوا مَلَايِينَاً وَزَادُوا 
أقُولُ لَهُم قَرِيضِي لَا أبِيعُ 

وَكَم يُلقِي غُثَاءَ البَحرِ مَدٌّ
وَيُرمَى في مَزَابِيلٍ رَجِيعُ

د. سعيد العزعزي

السبت، 7 مارس 2026

الحب لوعة(عمودي ) بقلم الشاعر القدير أحمد مكناس

ماالحب إلا لوعة وتولع
بجحيمه تتحطم الأغلال

ويطير بالأحلام شبه محلق

 لكنه في لحظة يغتال

فاسأل خبايا الحب عن أسراره

واسال دموع العين حين تسال 

عن قصة الحب التي أودت بنا

وعلى الشفاه تعجب وسؤال

هل ياترى أقدارنا طاحت بنا 

وطوت حكاية حبنا الٱمال

أم فرقتنا في البلاد نماذجا

تحكي حكاية حبنا الأجيال

الظلم ظلمات ( عمودي) بقلم الشاعر المبدع/ زهير شيخ تراب

الظلم ظلمات
يمد الله للظّلّام مدّا=
ولن ينسى من الأوغاد وغدا

وكل الناس تأتي يوم عدل=
الى الرحمن منقادا وعبدا

وصرح الظلم لن يبقى طويلا=
من البنيان سوف يهدّ هدّا

فلا تظلمْ فإن الظلم ليلُ=
يحيق بأهله حتما وبدّا

وإن الظلم كفرٌ لا يدانى=
يُشدّ وثاقُه في النار شدّا

وما الرحمن يغفلُ عن مسيء=
وقد أحصى وعدّ الذنب عدّا

فلا يغريك جورٌ أو ضلالٌ
ولا تحسب حقوق الناس شهدا
بقلمي
زهير شيخ تراب

طوبى لمن ( عمودي) بقلم الشاعر الملهم / ساري مشارقة

طوبى لمن عرف الفضائل دأبُه
درب المهابة والحصافة،هلّلا

واستلّ من غمد االمحاسن خيرها
مستعصماً بالحقّ أحسنَ،أقبلا

يروي جنائن قد بداها غيرنا
تودي لخيرِ للأكارم موئلا

أحلامه في الكون يجمُل أهلُه
وأدُ الرّذائل همّهم أن يكملا

ويسودُ فينا ما يُجمّع شملنا
ويُشتّت الفُجار من كلّ الملا

ويُداعبُ الآمال فينا،أمّةً
قد شانها الشُّذاذُ،مكرهمُ اعتلى

ما كان منهم من خصامٍ قد بدا
والشرُّ في الأرجاء يبدو ماثلا

لكنّ أهل الفضل،أهلٌ للعٌلا
لا يستكينوا،لا يميلوا أنملا

يبقوا المكارم،لا مُقام لليّها
ربّاهُ جُد بالفضل،أعلِ شمائلا

بقلمي:ساري مشارقة 
الإثنين
12 رمضان 1447
2 آذار 2026

صرخة الروح (تفعيلة) للشاعر الملهم د/ عبدالحميد ديوان

صرخة الروح
هذي يدي

تمتد عبر جسرٍ للندى

وربيع عمري

يسرق الآمال من

طيف الخيال

.................

يا نسمةَ الأحلام عودي

فالأماني لم تعد

تأتي إلى

قلب السؤال

أرجوك يا صخراً

أناجي همسه

أرفق بطفلٍ روحه

أضحت خيال

...................

هذا زمانٌ يصطلي

فيه الحجر

العنف مولاه

وفيه المستقر

أرخيتُ ظلّ طفولةٍ 

باتت جمر

إنّ الأماني نقمةٌ

يصحو بها

سود الخوافي

والصور

.................

أرسيتُ مجرى الدمع في

نفق السراب

العنف مولاه وفي

آفاقه

ظلّ الممات

وجحيم أطفالي يدور

يسابق الآلام في

نهر الغياب

 

د عبد الحميد ديوان

ايقاع الأمس ( عمودي) بقلم الشاعر/ البدري ( جليس الصي)

* إيقاع الأمس
..................

هنا بالأمس قد كنا

نحلّق في النجيمات

نلم رمال قريتنا

على ريش الحمامات

هنا كانت طفولتنا 

هنا شبّت شجيراتي

فأرسلت الظباء إليك

من أقصى مداراتي

وكنت وهبتها الأزهارَ

في زمن الجهالات

ولونت السماءَ لها

بألوانِ الفراشاتِ

رسمت عيونها النجلاءَ

في وجهِ المسلاتِ

فما أدراك عن قلبي

وأشواقي وأناتي

وعدت اليوم أمسحها

وقد أعلنتُ توباتي

فهيّا زوري التاريخَ

في عصر الفتوحات

ورديني إلى جهلي

إلى قبل الحضارات

فلن تستقطبي رملي

ولن تتقمصي ذاتي

ولن تتسللي أبداً

إلى عصبي وذراتي

فذاك العهدُ قد ولّى

وقد رحلتْ معاناتي

فلن تستنسخي حرفي

وقد حصّنتُ جيناتي

وقد بدّلتُ حاشيتي

فلا تثقي بسلطاتي

وما جدوى كنوز المالِ

في زمن العصابات

دعي شعري هنا يرعى 

على عُشبِ المرارات

فلن أرضى بحاشيةٍ

ستأكل خبز ثوراتي

وقد أرخيت ناصيتي

على قدمِ المساوات

ووطنت النخيلَ الشمَّ

في رملي وواحاتي

فلا تستدرجي نملي

إلى خشبي ونخلاتي

البدري (جليس الصي )*

رمضان أقبل ( عمودي) لمعالي الشاعر القدير / الحسن عباس مسعود

🌷رمضان أقبل🌷
💙🌺ا💙🌺💙      

                  شعر الحسن عباس مسعود

   ✒️🖊🖋🖌🖋🖍🖊✒ 

ربـيـع الـعـام فــي إقـبال شـهر

لـــه وجـــه يــطـل بـكـل خـيـر

مـــلــئ بـالـمـكـارم والـعـطـايـا

كـنهر مـن عـظيم الجود يجري

ضـياء فـي الـليالي كـم تـوالت

بـــألــوان لــهــا إبــهــاج بــــدر

أوت كـل الـمحاسن فـي صفاء

يحيط الروح أو كالحلم يسري

نـشـوق مـجـيئه فـي كـل عـام

ومـا احـتمل المحب نفاد صبر

إذا مـــا جــاء قـمـناها الـلـيالي

وجـبـنـاهـا بــشـفـع ثـــم وتـــر

قــرأنـا الــوِردَ فــي حــب وود

وزودنــــا الــفـؤاد بـــزاد ذكـــر

بــه تـصَّاعف الـحسنات فـضلا

بـإحـسـان تــنـزل بــيـن طــهـر

لـــه إحـــدى الـلـيـالي أي عــز!

لـمـن قـد يُـجتبي أم أي قـدر !

المأساة الكبرى (عمودي) بقلم الشاعر المبدع/ محمد سعيد الجنيد

يوم المأساة الكبرى

يـا ضـربةً مـن شـقيٍّ أثـكلت أُممـاً 
وصـيَّرت كـلَّ قـلبٍ في الوجود دَمَا

يـا ضـربةً هـدمت ركنَ الهدى أبداً 
وغـيَّرت كـلَّ صـفوٍ في الزمان عَـمَى

طـالت أعـزَّ رجـالِ الله مـن رفعوا 
عـرشَ النبوةِ إيمـانـاً ومُـعـتـصَمَا

تـدري الـبريةُ مـن طـالوا بـجرمهمُ 
خـليفةَ اللهِ مـن بـالعدلِ قـد حَكَمَا

(عـليُّ) وانـحدر الـتأريخُ مـنجرحاً 
يـبكي الأمـيرَ الذي كـم أسـرجَ اللُّجُمَا

صـنو الـنبيِّ كـهارونٍ الـذي نُـسبت 
لـه الـنبوةُ وانـزاحت بـه الـظُّلَمَا

خـير الـفوارسِ بـالإسلامِ قـاطبةً 
مـن صِـغرهِ عـانقَ الميدانَ واحـتزمَا

هـو (الـعليُّ) أمـيرُ المؤمنينَ ومـن 
لـولاهُ كـان حـياضُ الـدينِ قـد هُدِمَا

لـولاهُ مـا كـان لـلإسلامِ دولـتُـهُ 
ولا لـمسنا لـهـا فـي الأمـتين نَـمَا

قـل إنـه الـمجتبى الـكرارُ صـفوةُ مَن 
نـال الـكمالَ وحـاز الـنورَ والـحِكَمَا

سـل عـنه خـيبرَ يـحكي الحصنُ عزمتَهُ 
وكـم تـجاوز فـي اسـتبسالهِ الـرَّقَمَا

والـخندقُ الـيومَ مـا زالـت مـلاحمُهُ 
تـتلو (عـلياً) لـكم مـن كـافرٍ هَـزَمَا

بـسيفهِ تـشرقُ الـرايـاتُ نـاصـعةً 
فـوق الـبسيطةِ كـالآيـاتِ قـد رُسِمَا

مـن أيـن لـلحرفِ أن يـجلي شـمائلَهُ؟ 
وكـلُّ فـحلٍ أمـام (الـمرتضى) عَجِمَا

وكـيف أنـدبُ فـي ذكـراهُ قـافيتي 
والـبحرُ يـندبُ والأوزانُ والـكَلِمَا؟

مـن أيـن أسـتنطقُ المأساةَ يـا قـلمي 
والـمنطقُ الـمرُّ مـكلومٌ ومـضطرِمَا؟

فـمَن أعـزي بـه؟ (الـمختار) سـيدنا 
أم شـوكةَ الـدينِ مـمَّن نـورُهُ حُـرِمَا؟

وكـيف أنـدبُ بـدراً يـومَ وقـعـتـهِ 
فـي كـفِّ أشـأمَ مـلعونٍ بـه انـتقمَا؟

فـي طـعنةٍ عـمقت فـي الروحِ ضربتُها 
لـتسكتَ الـحقَّ إذ طـالـت بـه الـهَرَمَا

يـا لـعنةَ اللهِ صُـبِّي فـوقـهـم حُـمَمَا 
ومـزقي كـلَّ كـلـبٍ لـلعدوِّ خـدَمَا

لـم يـدخلوا الـدينَ إلا لـلنفاقِ بـه 
وهـم مـسوخٌ أضـاعوا الـدينَ والـعَلَمَا

لـما رأوا دولـةَ الإسـلامِ قـائـمـةً 
ومـجـدَهـا فـي سـبيلِ الـعدلِ قـد حَكَمَا

ثـاروا عـليها ذئـاباً (ل ـل ي ه ـو دِ) يـدٌ 
فـي قـبضةِ الـجرمِ لا ديـناً ولا ذِمَمَا

أرادوا بـالـفعلِ طـمسَ الـدينِ واعـتصبوا 
مـن كـلِّ جِـلفٍ حـقيرِ الـقصدِ مـنتقِمَا

إنـي لأربـأُ فـي نـفسي لأذكـرَهـم 
عـفُّ الـيراعِ عـن الأرجـاسِ وأنكـتمَا


قالت نظمت قريضاً : بقلم الشاعر:عيسى دعموق الاشول

 قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي) (هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ) (لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ) ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي (لا العيد عيدٌ ول...