الأربعاء، 4 مارس 2020

أعترافات : بقلم الشاعر / محمد وسيم

اعترافات
مُحَمَّد الوسيم
*********************
أَعْتَرِف إنِّك هِمْتَ بِعِشقِها

وُبِحُبِّهَا أَصبَحْتَ مُتَيَّما

مَاذَا دهاكَ يَا قَلْبُ

هَل صُعِقْتَ بَِها فَأَصْبَحَتَ

مِنْ حُسْنِهَا مُلْهِمٌ

جَمَالُ الْغِيدِ فَاقَ أَلْقه

وجَرسُ القُلُوب يَدُق يتمتمُ

أَصَابكَ الْحَبُّ يا خافِقِي

وسِهامهُ نَفَذَت بِلَحْنٍ ونغمُ

مَا الْجمالُْ إلَا حرْفاً مزهراً

بعطرِها يَزهو  ويُنثرُ

يُناغي الْوردَ أَلواناً وينتشي

مِن الْقَلْبْ جُرْحٌ مُبْهَمُ

لَكَ وَعَدٌ مَعَ الْحَبَّ بقواميس

الْعُشَّاق هَلّل بِصفَاة خَالقٌ مُتَرْجَم

سَكَنَ الْجَمَالُ شواطئَهُ وَمِنْهُ

تَوَلَّدَت نوَاقيس الشَوقِ

شعْراً قَصَصاً أَغَانِي ببحورِ الروحِ
 تترنّمُ

ملأَتِ الْوِصالَ أَنِينٌ ببَكاء الْعَيْن

وَيَوْماً ستدركين إني المَعُذبُ المُتَيَّمُ

سِنْدِيانُ حُبٍّي يُصارعُ البرق

أَفنى شَبَابِه المُتَوهِّجُ ينتظرُ الرَّعد

فَمِنهُ تَبدَأ رِحلَتي مَعَ ذَلِكَ الْمُحْرَّمُ

رُبَّمَا هُطُولُ الثَّلْج صَيفيَ الكاسر

يأتيني بِخَبرٍ مِنهُ مولِعُ

أُحاربُ وحيداً مثل جيشٍ شامخٍ

ما كَسَرَهُ رعدٌ مُدَمدِمُ

عذاباتي تَحْتَ غِطائِي

تَتَسَتَّرُ بِها الرِّيح وتَختَبئ

يَوْماً سَتَبرحُ بِي فأنَا مُهَشَّمُ

تَحْتَ سَقْفٍ إنْ أَمْطَرَتْ السَّمَاءُ

تَبَلَّلَ غِطائي مِن ثُقوبِنا الْمُمَزَّقةِ

أَصْبَحْتُ رَكِيكاً انحني لِأَيّ

هِبَةِ هَوَاءٍ مُرغَم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قالت نظمت قريضاً : بقلم الشاعر:عيسى دعموق الاشول

 قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي) (هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ) (لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ) ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي (لا العيد عيدٌ ول...