الاثنين، 30 مارس 2020

أحبك سرا واحبك جهرا : بقلم الشاعر / النابغة الذبياني

أحِبُّكِ سِرَّاً أُحِبُّكِ جَهْرا
وأهواكِ أهواكِ طَوْعاً وقَسْرا

ووَحْدَكِ أنتِ ولَوْ خَيَّروني
حِسانَ الأَعاجِمِ والْعُرْبِ طُرَّا

فأنتِ اختياري مَصِيري قَراري
وتا اللَّهِ مامِلْتُ عَنْكِ لِأُخْرى

لِأَنَّ جَمالَكِ يا كُلَّ حُبِّي
بِكلِِّّ جَمالٍ مِنَ الْغِيدِ أزْرَىٰ

على حِينِ أنِّي أذوبُ اشتياقاً
إليكِ ويَعْصِرُني الْوِجدُ عَصْرا

وأَحْبُوكِ قُرْباً ووِدَّاً فألقىٰ
 ثوابَ وِداديَ بُعْدا وهَجْرا

وأُسْقِيكِ ذا الْحُبَّ كأْساً مَعِيناً
وشَهْداً وتُسْقينَهُ الرُّوحَ مُرَّا

 فصَبْراً فؤادي أَلَسْتَ مُحِبَّاً؟؟
تَجَلَّدْ وإنْ تلقَ ظُلماً وقَهْرا

لَنِعْمَ بَنُو الْحُبِّ إِنْ ضِيمَ يوماً
لَعَمْرُكَ لَمْ يَشْكُ بَلْ قالَ صَبْرا

أيا لأئِمَ القلبِ مُذْ حَبَّ دَعْهُ
فإني بِحُبِّي عليمٌ  وأَدْرَىٰ

وهلْ حِبَّةُ القلبِ إلاَّ بلادي
(تَعِزُّ) (الْمُعَلاَّ) (زبيدٌ) (سُقَطْرَىٰ)

و(صنعا) وإنْ تَدْرِ ما قَدْرُ(صنعا) بِقلبي لَأَعٔظَمْتَ ذا القلبَ قَدْرا

بلادي ولولاكِ يابِنْتَ (سامٍ)
لَما قلتُ يا ربَّةَ الحُسْنِ شِعرا

فِداكِ النُّفوسُ فِداكِ البَنُونُ
إذا ما أرادَ لكِ البغيُ شَرَّا

نَموتُ  إذا ما دَهاكِ الْغُزاةُ
ولو كانَ ما رامَهُ الْغَزْوُ شِبْرا

النابغة السفياني /اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قدرٌ مرسومٌ ( عمودي) للشاعرة القديرة / ليلى النصر

قَدَرٌ مَرْسُوم قَدَرٌ تَخَطّى في السُّطورِ مَسارِي وانسابَ بينَ الحرفِ والأفكارِ وأنا أُلاحقُ ببسمةً مسروقةً وأمدُّ كفّي للمنى وشرارِي فيعا...