السبت، 28 مارس 2020

الحجر الصحي : بقلم الشاعر / عيسى هبولة

الحجــر الصحــي...!

هـــــبّ الـكُـــــرونـا بـالـــــرّدىٰ
نــادىٰ المــنادي فــي الجـميــعْ

لا تـخـرجــــوا مــــن مــنــــزلٍ
إنّ  الــوبـــــاء  ذا  فـظـيــــــعْ

مــن قـــرّ فـــي بـيــت نـجــــا
و مــن أبـــىٰ حــــلّ الضّليــــعْ

مـــن  قــــــوّة  أو  سـلــطـــــة
خــوفـا عـلـى مــن لا يـطـيـــعْ

يــا  صـاحـبــــــي   زاد   الأذىٰ
فـاحـــذر، كـمـا قــال المـذيـــعْ

واصـبــــر إلــــى أن يـنـتـهـــي
هــذا  الــوبـا  كـي  لا يـشـيـــعْ

يــا  مــن  تـجـيــــب  سـائــــلا
بالـشّـيــخ لـطــفـا و الرّضـيـــعْ

و احـفـــظ شــبـابــا جـاهــدوا
شـــــرّا  تـفـشّــيـــه  سـريـــــعْ

وضْـــــعُ  الفـقــيـــر  مـحــــزن
غطّـىٰ الأســى فصــل الرّبيـــعْ

كــــن  للـضّـعـيـــــف  قـــــــوّةً
فــالأجــــر حــتـمــا لا يضيــــعْ

هـــــبّ الـكُـــــرونـا بـالـــــرّدىٰ
نــادىٰ المــنادي فــي الجـميــعْ

لا تـخـرجــــوا مــــن مــنــــزلٍ
إنّ  الــوبـــــاء  ذا  فـظـيــــــعْ

بقلم:عيسى هبولة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قدرٌ مرسومٌ ( عمودي) للشاعرة القديرة / ليلى النصر

قَدَرٌ مَرْسُوم قَدَرٌ تَخَطّى في السُّطورِ مَسارِي وانسابَ بينَ الحرفِ والأفكارِ وأنا أُلاحقُ ببسمةً مسروقةً وأمدُّ كفّي للمنى وشرارِي فيعا...