الأحد، 29 مارس 2020

الحرمان المرير : بقلم الشاعر / عارف حيدرة

عيناك بحرٌ وأصداف ٌ وأخطارُ
يغوص في سحرها الفتــّانِ بحّارُ

ينسى الزوابع َ مادامت تسامرُهُ
أهداب أنثى لها في القلب ِ آثارُ

فيركب الصعب والأمواجَ في شغف ٍ
وليس يثنيهِ في الأعماق ِ إعصار ُ

فمذ رأى البدرَ في أفلاك ساحرة ٍ
ميساء جُن َّ بها فالحسن ُ جبَّارُ

يا آية الله ِ فوق الأرض ديدنها
أسري وقهري كما ترجو وتختار ُ

رحماكِ بي يا ملاكاً في مشاعرها
وعمق إحساسها للشعر قيثارُ
!!!
الى متى تختفي أزهار جنتكِ
والعمر يلهو بنا والدهر غدارُ
????!
هيا ابعثي الحب من ديجور مرقدِه ِ
وبادليني الهوى  فالعشق أدوارُ

وجنة الحسن ِ كم أخشى تجرَّدها
من الجمال الذي تحويهِ أسرار ُ

من لوعة ٍ وأسىً تخفيه فاتنتي
وسوء حظ ّ ٍوحرمان ٍ هو النار ُ
ُ

أنى لمثلِك أن تبلى محاسنها
وقد توارت حياءً منك ِ أقمار ُُ
???!

( الحرمان المرير )
ش: عارف حيدرة  م28/3/2020
— مع ‏سلامه عيسى‏ و‏‏٤٦‏ آخرين‏.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يادار أهلي( عمودي) بقلم الشاعرة البليغة توكل محمد

مَنْ يُخْبِرُ الأَصْحَابَ أَنِّي مُبْتَلٍ أَضْحَيْتُ وَحْدِي وَالْفُؤَادُ عَلِيلُ قَلْبِي عَلَى بُعْدِ الْأَحِبَّةِ نَازِفٌ يَبْكِي يَذُوبُ ...