ـ إيقاع الرببع ـ
ــــــــــــــــ
ها قد انتهى البرد وانصرم الشتاء بزمهريره وأسرعت نسمات أذار تخف إلينا مبشرة بمقدم الربيع وإن الروح لتسمع وقع خطواته على ديباج من مرج واستبرق من زهور فيهجس القلب..
إذا جاء آذار طاب الانتشار فسبحان من أودع في الروح والقلب حساسات إلهية تشعر بوجود ما يبهج الفؤاد. ويعيد للروح ألقها فتنشط لشميم النسمات العليلة بما فيها من أريج.. فأفق أيها القلب الحزين ألا تحس بهذه النفحات السكرى بفوحها آتية من صوب تلك الربا الهائمة المسافرة في دنيا الجمال ألا تذكر تلك القمم التي كنت تعتليها مع الصباح وتطل من الأعلى على الأشياء.. النهر يجري يتلوى كأفعى يلدغ الحقول بالخير وتصطف أشجار الحور والصفصاف تنحي لمجيئه تحية الخصب والأطيار معزوفات تحرض الروح على الإبداع وتسافر مع الغيوم نحو الأحلام ألا تذكر أيها القلب تلك السويعات الهاربة من دنيا الأشجان آن كنت تهرب إلى أحضان المنحدرات لتعاقر عشق الجمال وتحلق كالعصافير في تلك الأمداء تبارك عشتار خطواتك وأنت تسافر في عالم الإبداع وكم كنت تحب ألا تعود إلا وتقطر من نبضاتك الأنداء والأشعار
..سقيا لتلك الثواني هي العمر كله. أتذكر كم كانوا يسألونك إذ ترجع نشوانا. أين كنت.. نحس رائحة الشقيق والأقحوان وفوح القصائد تملأ الأجواء.. فتروح تبوح بما جاد به الشعور و الإحساس.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور. 6/3/2020
ــــــــــــــــ
ها قد انتهى البرد وانصرم الشتاء بزمهريره وأسرعت نسمات أذار تخف إلينا مبشرة بمقدم الربيع وإن الروح لتسمع وقع خطواته على ديباج من مرج واستبرق من زهور فيهجس القلب..
إذا جاء آذار طاب الانتشار فسبحان من أودع في الروح والقلب حساسات إلهية تشعر بوجود ما يبهج الفؤاد. ويعيد للروح ألقها فتنشط لشميم النسمات العليلة بما فيها من أريج.. فأفق أيها القلب الحزين ألا تحس بهذه النفحات السكرى بفوحها آتية من صوب تلك الربا الهائمة المسافرة في دنيا الجمال ألا تذكر تلك القمم التي كنت تعتليها مع الصباح وتطل من الأعلى على الأشياء.. النهر يجري يتلوى كأفعى يلدغ الحقول بالخير وتصطف أشجار الحور والصفصاف تنحي لمجيئه تحية الخصب والأطيار معزوفات تحرض الروح على الإبداع وتسافر مع الغيوم نحو الأحلام ألا تذكر أيها القلب تلك السويعات الهاربة من دنيا الأشجان آن كنت تهرب إلى أحضان المنحدرات لتعاقر عشق الجمال وتحلق كالعصافير في تلك الأمداء تبارك عشتار خطواتك وأنت تسافر في عالم الإبداع وكم كنت تحب ألا تعود إلا وتقطر من نبضاتك الأنداء والأشعار
..سقيا لتلك الثواني هي العمر كله. أتذكر كم كانوا يسألونك إذ ترجع نشوانا. أين كنت.. نحس رائحة الشقيق والأقحوان وفوح القصائد تملأ الأجواء.. فتروح تبوح بما جاد به الشعور و الإحساس.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور. 6/3/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق