( لهفُ القُلوبِ )
يا شيخَ ديرتنا قد قلَّتِ الهِمَمُ
أضحى الثقيلُ على الأكتافِ يحتدِمُ
الفقرُ طاغٍ زفيرُ الصَّدرِ مُرتعشٌ
والهمُّ سيلٌ من الآهاتِ يقتحِمُ
جوعٌ تمدَّى وذاك الحبُّ مُفتقدٌ
ما عاد شوقٌ إلى السَّاداتِ يرتسِمُ
أين الوعودُ فهلْ ذابت رسائلُها
أم أنَّ زيفا تغنَّى فيه من رسموا
لا للملامةِ إن جفَّت مشارِبُنا
أو بات فينا أنينٌ كلُّه ألمُ
نحنُ الذين لنا في العهد وافيةٌ
ما كان يوما إلى الظلماء يبتسِمُ
نادِ الوفاءَ إذا ما شئت نائلةً
نبقى إليك عيونا ما بها وجَمُ
يا سيدَ الدَّارِ قلْ للنورِ يطلُبُنا
يكفي علينا عناءً ساقَه اللِّممُ
لهفُ القلوبِ له في الوصلِ صادقةٌ
كم ما تمنَّى لغورِ الجرحِ يلتئمُ
يسمو الرَّجاءُ قصيدي فيه ناصحةٌ
ما رامَ تيها ولا زلَّت له قدمُ
--------------------- عبدالرزاق أبو محمد
[
](https://web.facebook.com/ufi/reaction/profile/browser/?ft_ent_identifier=ZmVlZGJhY2s6MTE2MjE3NjE2NjM1MzY5&av=100047413931996)
يا شيخَ ديرتنا قد قلَّتِ الهِمَمُ
أضحى الثقيلُ على الأكتافِ يحتدِمُ
الفقرُ طاغٍ زفيرُ الصَّدرِ مُرتعشٌ
والهمُّ سيلٌ من الآهاتِ يقتحِمُ
جوعٌ تمدَّى وذاك الحبُّ مُفتقدٌ
ما عاد شوقٌ إلى السَّاداتِ يرتسِمُ
أين الوعودُ فهلْ ذابت رسائلُها
أم أنَّ زيفا تغنَّى فيه من رسموا
لا للملامةِ إن جفَّت مشارِبُنا
أو بات فينا أنينٌ كلُّه ألمُ
نحنُ الذين لنا في العهد وافيةٌ
ما كان يوما إلى الظلماء يبتسِمُ
نادِ الوفاءَ إذا ما شئت نائلةً
نبقى إليك عيونا ما بها وجَمُ
يا سيدَ الدَّارِ قلْ للنورِ يطلُبُنا
يكفي علينا عناءً ساقَه اللِّممُ
لهفُ القلوبِ له في الوصلِ صادقةٌ
كم ما تمنَّى لغورِ الجرحِ يلتئمُ
يسمو الرَّجاءُ قصيدي فيه ناصحةٌ
ما رامَ تيها ولا زلَّت له قدمُ
--------------------- عبدالرزاق أبو محمد
[
](https://web.facebook.com/ufi/reaction/profile/browser/?ft_ent_identifier=ZmVlZGJhY2s6MTE2MjE3NjE2NjM1MzY5&av=100047413931996)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق