أريد الدليل
يا من ليس لها في الجمال مثيل ...
لو ترتدين تاج التدين إكليل
تصبحين به ملكة جمال الكون...
وأطمع أن أكون لك حليل
أما هكذا فكيف الوصول إليكِ؟...
كيف وقد لغّمتِ السبيل؟
فلا أرى الطريق إليكِ إلا ...
أشواكًا وأطفأت القناديل
أتسرِّين مقلتي وتضرين قلبي؟ ...
فلا مرحبًا بما قلبي به عليل
فأنت إن لم تضري حرة ً...
هكذا في الأمثال قيل
وكم من سرورٍ من سُرَّ به كثيرًا...
صار على يديه قتيل
ورأيُ الصديق فيك متعجبًا ...
ما دهاك يا أبا خليل؟
متعللًا بأن الطريق ليس طريقي...
ومن في غير طريقه مشى ضلِّيل
وبأني أنتظر من العصفور لبنًا...
ومن السراب ماءً وذاك المستحيل
فيا من سواكِ الله جميلة ً...
على حبكِ أريد الدليل
ترتدين الحجاب لربكِ طاعةً...
وتجعلين اللين للعناد بديل
إن المحب لمن أحب مطيعٌ...
ولا يعصاه في كثيرٍ أو قليل
فليس التقدم في السفور...
بل التخلف ملة بني إسرائيل
والفتي يُعجبُ بالسافرة لاهيًا...
وعند الزواج إلى المحجبة يميل
والرجال ماءٌ يفسد راكده...
ويطيب منه ما جرى ويسيل
والغالي من النساء نفيسًا يُغلف...
والرخيص ما عنه الغلاف أُزيل
ارتدي تاج التدين تصبحين أميرةً...
ويرجوك من للملوك سليل
أتعصين الإله وأنت الملاك؟ ...
فماذا تركت للإنس الذليل؟
ليتك تقبلين النصيحة فتغنمي ...
حب الرسول ورضوان الجليل
وإن لم تقبليها ستندمي ...
ويكن مصير بصري المناديل
أبكيك وإن ذبلت عيوني وفاءً...
والوفاء من شيم الأصيل
فقيس وليلى بالوفاء صارا...
قصةً خالدةً يعرفها كل جيل
والآن لك ( ) أن تقرري...
أأبقي أم حان وقت الرحيل؟
د. ابراهيم مصري النهر
يا من ليس لها في الجمال مثيل ...
لو ترتدين تاج التدين إكليل
تصبحين به ملكة جمال الكون...
وأطمع أن أكون لك حليل
أما هكذا فكيف الوصول إليكِ؟...
كيف وقد لغّمتِ السبيل؟
فلا أرى الطريق إليكِ إلا ...
أشواكًا وأطفأت القناديل
أتسرِّين مقلتي وتضرين قلبي؟ ...
فلا مرحبًا بما قلبي به عليل
فأنت إن لم تضري حرة ً...
هكذا في الأمثال قيل
وكم من سرورٍ من سُرَّ به كثيرًا...
صار على يديه قتيل
ورأيُ الصديق فيك متعجبًا ...
ما دهاك يا أبا خليل؟
متعللًا بأن الطريق ليس طريقي...
ومن في غير طريقه مشى ضلِّيل
وبأني أنتظر من العصفور لبنًا...
ومن السراب ماءً وذاك المستحيل
فيا من سواكِ الله جميلة ً...
على حبكِ أريد الدليل
ترتدين الحجاب لربكِ طاعةً...
وتجعلين اللين للعناد بديل
إن المحب لمن أحب مطيعٌ...
ولا يعصاه في كثيرٍ أو قليل
فليس التقدم في السفور...
بل التخلف ملة بني إسرائيل
والفتي يُعجبُ بالسافرة لاهيًا...
وعند الزواج إلى المحجبة يميل
والرجال ماءٌ يفسد راكده...
ويطيب منه ما جرى ويسيل
والغالي من النساء نفيسًا يُغلف...
والرخيص ما عنه الغلاف أُزيل
ارتدي تاج التدين تصبحين أميرةً...
ويرجوك من للملوك سليل
أتعصين الإله وأنت الملاك؟ ...
فماذا تركت للإنس الذليل؟
ليتك تقبلين النصيحة فتغنمي ...
حب الرسول ورضوان الجليل
وإن لم تقبليها ستندمي ...
ويكن مصير بصري المناديل
أبكيك وإن ذبلت عيوني وفاءً...
والوفاء من شيم الأصيل
فقيس وليلى بالوفاء صارا...
قصةً خالدةً يعرفها كل جيل
والآن لك ( ) أن تقرري...
أأبقي أم حان وقت الرحيل؟
د. ابراهيم مصري النهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق