الثلاثاء، 10 ديسمبر 2019

قدس وجدان وجودي: كلمات الشاعر/ محمد ازلماط

قدس وجدان ووجود..!؟
توقيع كل من الشاعرة التركية ميزيت جيليت
والدكتور الشاعر محمد ازلماط

هل ابكيك عشقاً ؟؟
ام ابكيك حباً ؟؟
ام ابكيك تظلماً ؟؟
ام ابكيك بلا حول ؟؟
وبلا قوة مني..!!
قدس وجدأن ووجود وايمان..
لم تفقد القها..إنها. .
أولى قبلتين. .وثالث الحرمين..
قدس مهد توحيد كل اختلافات التنوع..
حملت على كاهلها..لم الشتات والفرقة..
تجذر في هويتها وكينونتها..
روحها مفحومة بالسماحة والتعايش..
قدس مسرى سيد الكونين والثقلين ..
سيدة المفاتن والجمال
اشتهاها تلمود لمضاجعتها..
لا ..ولا لانت..ولا اختلست..
مكلومة. .وجدناها يتلظى ألما وحرقة..
انزف جرحاً..
لم ولن يندمل ..
يامضغة جسد..
بك ينصلح الحال..
وبدونك الكل سيان..
في ليلة ظلماء..
نزلت صاعقة اغتصاب الشمس..
تنفيذا لرؤيا اسطورة تلمود..
الراغبة في ترويج تاريخ مشكوك..
وتغيير الهوية..وسن ناموس البغي في رحابها.
يؤجج الغضب..والفوران..
ينذر بخبر  موجات الاغتصاب. .
ليس للقدس سوى نفسها..
لاتعويل على الذئاب..والصقور والاسود..
صراخ ونواح خجول صداه آت من هنا وهناك. .
حطمت كل المرايا
بصرخة عبرت النوايا
كشفت خلفها خبايا
ذئاب مسعوره
بثياب انس مستوره
تمثل رؤوس عدل مبتوره..
هبت عواصف التدنيس والسلب..
على الشمس المتناهية فوق هضبة القدس..
الباكية فوق الشفق الاحمر..
متوسلة من الفجر ان يستفيق من سكرات الاستسلام..
ويشيع نوره ليخفي  دموع القمر التائه بين الفجاج..
ويفجر نهر الغضب والعصيان
ليحرق اسطورة تلمود
فحنظلة سجين جرد من الماء والحجارة..
وذرة مصلب فوق مئذنة القدس
تناثرت على اشلاء
كبصمة للقدس اصبحت
شعارها الدم المسفوك
ورائحة الموت البارد تخيم
لتراكم كل يوم اجساداً
الى ان يتم النصاب
والقطيع في غثاء غارق
والذئاب تموج كما يحلو
في مسرى رسول دنس بهم..

توقع كل من الشاعرة التركية ميزيت  جيليت والدكتور الشاعر المغربي محمد ازلماط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قالت نظمت قريضاً : بقلم الشاعر:عيسى دعموق الاشول

 قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي) (هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ) (لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ) ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي (لا العيد عيدٌ ول...