لم يبقى لنا ..
من سماء أسيا . قصيدة :
---------------------
لم يبقى لنا
من سماء آسيا
غير غيم ٍ
فقير ٍ، مهمش ٍ ، مطحون ..
غير جرح ٍ نازف ٍ
يجهشُ
على قيثارة الأحزان
لحّن ألم ٍ مسجون
غير مواطن ٍ ..
لا حول ولا قوة
يلعب به
تجار الحروب
تجار الأفيون .
لم يبقى لنا
من سماء أسيا
غير مواثيق عقود ٍ
وعهود ٍ
وغير ليال ٍ
تنحني
بفجر ٍ حقود ٍ
على أغصان الزيتون .
ولم يبقى لنا
غير ..
جماجم صخور ٍ
وعظام نخل ٍ
وبعض ذكريات ٍ هشة
محنطة ..
تحت كحل الجفون .
نحن لا نعيش
حياة حقيقية ..
صحيحٌ إننا
تعلمنا
أن نقول :
مرحبى
و صباح الخير
ومساء الخير
و .. kod morning
و .. Merci
وتعلمنا
أن نقول :
أحبك َ أو أحبك ِ
و ... Je Tem
ولكننا ..
ما أن نستيقظ
من سباتنا الشتوي
نعود ..
إلى المجزرة
إلى الكلمات المتقاطعة
إلى الأخبار المزيفة ..
المزورة .
...................
...................
إلى الوطن المغبون ..
......................
وإلى الأشعار
وعبير العشق
لنبني ..
في آسيا القديمة
مدناً ..
لأحلام ٍ مبعثرة
بين رفات القانون .
نحن لا نعيش
حياة حقيقية ..
ونحتفل
بمجد ٍ
يعود فضله .. لله .
ونفتح
في بلاد التين و الزيتون
مراكز بيع
القصائد
وأناشيد الحب
والمصاحف ِ
لأعداء الله .
نحن لا نعيش
حياة حقيقية ..
ولم نرى
يوماً هادئاً
نقرأ فيه
جريدة الصباح
مع فنجان قهوة ..
وإبتسامة .. غير مصنعة
غير مجمدة
على جداول العيون .
غير أنّي ..
أرى
مطراً
بجمرة الشفق
ينحني ..
بإجلال ٍ
لوطن ينزف ...
ويرش الملح على الجرح
ويعصر عليه الليمون .
ويحدّقُ ..
بخجل ٍ
..... إلى طائر الحرية
..........................
في هذا الكون المأفون .
المأفون : جاهل وضعيف الرأي
وغبي .
بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند
سورية
---------------------
من سماء أسيا . قصيدة :
---------------------
لم يبقى لنا
من سماء آسيا
غير غيم ٍ
فقير ٍ، مهمش ٍ ، مطحون ..
غير جرح ٍ نازف ٍ
يجهشُ
على قيثارة الأحزان
لحّن ألم ٍ مسجون
غير مواطن ٍ ..
لا حول ولا قوة
يلعب به
تجار الحروب
تجار الأفيون .
لم يبقى لنا
من سماء أسيا
غير مواثيق عقود ٍ
وعهود ٍ
وغير ليال ٍ
تنحني
بفجر ٍ حقود ٍ
على أغصان الزيتون .
ولم يبقى لنا
غير ..
جماجم صخور ٍ
وعظام نخل ٍ
وبعض ذكريات ٍ هشة
محنطة ..
تحت كحل الجفون .
نحن لا نعيش
حياة حقيقية ..
صحيحٌ إننا
تعلمنا
أن نقول :
مرحبى
و صباح الخير
ومساء الخير
و .. kod morning
و .. Merci
وتعلمنا
أن نقول :
أحبك َ أو أحبك ِ
و ... Je Tem
ولكننا ..
ما أن نستيقظ
من سباتنا الشتوي
نعود ..
إلى المجزرة
إلى الكلمات المتقاطعة
إلى الأخبار المزيفة ..
المزورة .
...................
...................
إلى الوطن المغبون ..
......................
وإلى الأشعار
وعبير العشق
لنبني ..
في آسيا القديمة
مدناً ..
لأحلام ٍ مبعثرة
بين رفات القانون .
نحن لا نعيش
حياة حقيقية ..
ونحتفل
بمجد ٍ
يعود فضله .. لله .
ونفتح
في بلاد التين و الزيتون
مراكز بيع
القصائد
وأناشيد الحب
والمصاحف ِ
لأعداء الله .
نحن لا نعيش
حياة حقيقية ..
ولم نرى
يوماً هادئاً
نقرأ فيه
جريدة الصباح
مع فنجان قهوة ..
وإبتسامة .. غير مصنعة
غير مجمدة
على جداول العيون .
غير أنّي ..
أرى
مطراً
بجمرة الشفق
ينحني ..
بإجلال ٍ
لوطن ينزف ...
ويرش الملح على الجرح
ويعصر عليه الليمون .
ويحدّقُ ..
بخجل ٍ
..... إلى طائر الحرية
..........................
في هذا الكون المأفون .
المأفون : جاهل وضعيف الرأي
وغبي .
بقلمي : عصمت مصطفى
أبو لاوند
سورية
---------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق