في مجاراة هذا البيت للمتنبي :
"عقبى اليمينِ على عقبى الوغى نَدمُ
ماذا يزيدكَ في إقدامكَ القسَمُ "
... شأوُ النُّفُوس ...
شأْوُ النُّفُوسِ بِشُحِّ الكفِّ يصطدمُ
ما شدَّ عزمَكَ غيرُ الفضلِ. والكرَمُ
سدِّدْ خُطاكَ عفاكَ اللهُ مُتَّقِداً
واعدلْ بفضلِكَ إنَّ العدلَ مُتَّهَمُ
ما ظنُّ أمري إذا الأقدارُ ما اعتدلتْ
أو عِيبَ كفّي إذا ما عابَني السَّأَمُ؟!
أرنو ذُراكَ وبعدُ الدّربِ أرَّقَني
أُصغي لبحركَ والأسرارُ تحتشِمُ
نقِ الفؤادَ مِنَ الأحقادِ مُبتَهِجاً
تصفُ الْحَيَاةُ ويَعْلُ ثغرَكَ البَسَمُ
لا أدَّعي الجودَ والأنواءُ في صَمَمٍ
على كُفوفِ النّدى خَفَّتْ بِيَا القَدَمُ
حُسْنُ العطايا يُشِعُّ الدّمعَ في فرّحٍ
صفْوُ المقالِ بعطفِ القلبِ يبتسِمُ
وفِي شُموخِ الغمامِ قد بدتْ سُحُبي
من العطايا بَرايا كلُّها نِعَمُ
..................
... وليد ابو طير ... القدس..
"عقبى اليمينِ على عقبى الوغى نَدمُ
ماذا يزيدكَ في إقدامكَ القسَمُ "
... شأوُ النُّفُوس ...
شأْوُ النُّفُوسِ بِشُحِّ الكفِّ يصطدمُ
ما شدَّ عزمَكَ غيرُ الفضلِ. والكرَمُ
سدِّدْ خُطاكَ عفاكَ اللهُ مُتَّقِداً
واعدلْ بفضلِكَ إنَّ العدلَ مُتَّهَمُ
ما ظنُّ أمري إذا الأقدارُ ما اعتدلتْ
أو عِيبَ كفّي إذا ما عابَني السَّأَمُ؟!
أرنو ذُراكَ وبعدُ الدّربِ أرَّقَني
أُصغي لبحركَ والأسرارُ تحتشِمُ
نقِ الفؤادَ مِنَ الأحقادِ مُبتَهِجاً
تصفُ الْحَيَاةُ ويَعْلُ ثغرَكَ البَسَمُ
لا أدَّعي الجودَ والأنواءُ في صَمَمٍ
على كُفوفِ النّدى خَفَّتْ بِيَا القَدَمُ
حُسْنُ العطايا يُشِعُّ الدّمعَ في فرّحٍ
صفْوُ المقالِ بعطفِ القلبِ يبتسِمُ
وفِي شُموخِ الغمامِ قد بدتْ سُحُبي
من العطايا بَرايا كلُّها نِعَمُ
..................
... وليد ابو طير ... القدس..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق