الاثنين، 24 فبراير 2020

عفى الله عن ساعات الم : بقلم الشاعرة / امل محمد

عفى الله عن ساعات الم
ولحظات جراح  وندم
سامحت كل من غدر
وطرقت باب الغفران
وعدت بعدم الندم
وناجيت الله النسيان
بسمة رسمت على الوجه
عربون محبة وسلام
ذاك كان مبدئي
وما حملت  الضغينة أبدا
اسامح واغفر وأنسى
أعود صفحة بيضاء
لا الوث عمقي  بالثقل
اغضب وافرغ دوما عني
بلحظة اكون ثائرة
تتلوها لحظات غفران
أمل محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يادار أهلي( عمودي) بقلم الشاعرة البليغة توكل محمد

مَنْ يُخْبِرُ الأَصْحَابَ أَنِّي مُبْتَلٍ أَضْحَيْتُ وَحْدِي وَالْفُؤَادُ عَلِيلُ قَلْبِي عَلَى بُعْدِ الْأَحِبَّةِ نَازِفٌ يَبْكِي يَذُوبُ ...