الجمعة، 21 فبراير 2020

قصة قصيرة بعنوان فداء : بقلم الكاتب / م. توفيق بني جميل الاهوازي

قصة قصيرة جدا

فداء

م. توفیق بني جميل الاهوازي

قال لها و هو يستمع الی صوت اطلاق النار:
- حبیبتی لم تَعُدْ لوجودنا فی هذا الوطن جدوی...
ماذا لو فکرنا بالهجرة الی بلد أکثر أمناً.
قالت له و هي مصدومة من هذه المفاجأة:
- لکننی حامل یا عزیزی.
قال لها الرجل بفرحة عارمة:
- هذا رائع!! فکثیر من النساء الحوامل هاجرن و ولدن اطفالهن هناک و اصبحت لهن جنسیة.
فکرت قلیلاً في کلمات زوجها و قالت:
- لکننی ارید من ولدی أن یبني له وطناً علی أرضه و لو کان مدمراً !!
و في صباح أحد الأیام أفزع الرجلَ صوتُ القصف.
هرع الی بیته و اذا به یری جسد امرأته مُدَمًّى و هي تُنقَل الی سیارة الإسعاف. رکض مذعوراً الی جانب السیارة و هو یبکی و یعاتبها علی ترکه وحیداً:
- لماذا یا حبیبتی لماذا...
تغلغل أحد المسعفین في عتابه و علی یدیه طفلٌ قائلاً:
- أوصت المرحومة أن یکونَ اسمه" فداء"

نهایة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قالت نظمت قريضاً : بقلم الشاعر:عيسى دعموق الاشول

 قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي) (هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ) (لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ) ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي (لا العيد عيدٌ ول...