وحدها من تتنفس البكاء
من عيونها تخرج رائحة الجثت.
وحدها من علمتها الحياة كيف تحمل الثوابيت فوق الرؤوس كما يحمل الوطن
ترسم جغرافية الأرض بدم الأبناء و الأحفاد
وحدها من تتقن لعبة الدموع المكسورة. وتعرف أن الماء خلق للشهداء. لا لمسح الدماء بل لتنظيف رائحة الدموع لأجل من يفترش لباس الموت.و يتوسد كفن الموت .لمن يرحلون ألى السماء و في عيونهم وطن.
وحدها من تتقن دق الطبول و الزغاريد على انفاس تشهق بسكرات عشق الشهادة رغم الجراح
وحدها من تعرف ان للموت اناقة ترسمها ابتسامة الموت
ادريس العمراني
من عيونها تخرج رائحة الجثت.
وحدها من علمتها الحياة كيف تحمل الثوابيت فوق الرؤوس كما يحمل الوطن
ترسم جغرافية الأرض بدم الأبناء و الأحفاد
وحدها من تتقن لعبة الدموع المكسورة. وتعرف أن الماء خلق للشهداء. لا لمسح الدماء بل لتنظيف رائحة الدموع لأجل من يفترش لباس الموت.و يتوسد كفن الموت .لمن يرحلون ألى السماء و في عيونهم وطن.
وحدها من تتقن دق الطبول و الزغاريد على انفاس تشهق بسكرات عشق الشهادة رغم الجراح
وحدها من تعرف ان للموت اناقة ترسمها ابتسامة الموت
ادريس العمراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق