الطيف
يزورني طيفها كل غروب فيهزني
شوق اللقاء و يفيض حنيني
للوصل رغبة في الفؤاد تجرني
وحمى الوصال تقصلني و تدميني
عاهدتها يوما و أقسمت بيميني
أن لا تفارق مهجتي و وجداني
غابت و غاب طيف كان يؤنسني
فلا العين تراها و لا الشوق يقربني
لهيب الهجر في الحشا يمزقني
و حر البعاد أبى أن يفارقني
اليوم زارني طيفها ظننته يسعدني
أذكى مواجعي و اشتد جنوني
لاح كشمس الخريف يظهر تارة
و يخفيه غيم الغروب عن عيوني
لا أمل في اللقاء أراه يشفيني
سجين هواها و الشوق يكبلني
بلغها أيها الطيف تحية مني
و أخبرها أن النوم فارق جفوني
و القلب الذي هواها يعاتبني
و لو أنه هو المذنب و الجاني
لوكان لي قلبين تركت لها واحد
و عشت أكابد اللوعة بالثاني
هجرها طال و خابت معه ظنوني
لبعدها تاه رشدي و اشتد أنيني
ضاعت العمر بين الدقائق و الثواني
بلغها عساها تنصف القتيل و تتقي
و تكفر عن ذنبها بالوصل و التلاقي
إدريس العمراني
يزورني طيفها كل غروب فيهزني
شوق اللقاء و يفيض حنيني
للوصل رغبة في الفؤاد تجرني
وحمى الوصال تقصلني و تدميني
عاهدتها يوما و أقسمت بيميني
أن لا تفارق مهجتي و وجداني
غابت و غاب طيف كان يؤنسني
فلا العين تراها و لا الشوق يقربني
لهيب الهجر في الحشا يمزقني
و حر البعاد أبى أن يفارقني
اليوم زارني طيفها ظننته يسعدني
أذكى مواجعي و اشتد جنوني
لاح كشمس الخريف يظهر تارة
و يخفيه غيم الغروب عن عيوني
لا أمل في اللقاء أراه يشفيني
سجين هواها و الشوق يكبلني
بلغها أيها الطيف تحية مني
و أخبرها أن النوم فارق جفوني
و القلب الذي هواها يعاتبني
و لو أنه هو المذنب و الجاني
لوكان لي قلبين تركت لها واحد
و عشت أكابد اللوعة بالثاني
هجرها طال و خابت معه ظنوني
لبعدها تاه رشدي و اشتد أنيني
ضاعت العمر بين الدقائق و الثواني
بلغها عساها تنصف القتيل و تتقي
و تكفر عن ذنبها بالوصل و التلاقي
إدريس العمراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق