فيروزتي
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
سنستدرج العزم
لنخرج من بقايا الألم
وتلك النهايات مرة المذاق
أقمار ملونة
وكلمات تحفر في الأعماق أنفاقا
وأصوات حلم أستفاق
وأصغاء حجر أصم لوصايا البراءة
فمت أنت ولا تسترد
قد نعلم عندها أننا نحب
أحضرت ما أشاء
ولست ما تشائين
سأكون جاهزا لتلك الممرات
أو الأختباء خلف الأنكسار المتميع
تخرصات وأشياء غافلات
أشجار ملونة
وورود جدران بالية
وتلك الدمعة المختبئة
وطريق يؤدي إلى اللا شيء
تحيات ألوان خافتة
لأماكن تغير الشخوص
وتعد من تراه لعالم جديد
فمت أيها الحب المتغلغل
ودعيني أرى النهر الملتوي
كأنه أفعى تسعى ونهايات أغنية
هل سيصمد ذلك الفؤاد ؟
أم سيتساقط من على المتون
وهل سترقص البجعة من جديد ؟
أسئلة هاربة
وأجابات نازفة
وتلك الصرخة أضيق من صحراء قلبي
صراخ حائر يخرج من عقيق قلبي
يضله .. يستدرجه إلى حيث اللا مكان
النهايات أغتالت السؤال
أبتعد عن صواب الأغنية
الصحراء تنشد بصدق
وذلك العصفور يكذب علينا
سأوزع الألقاب
فيا ليت يحضرون
يوما ما سأصحو من نومي العميق
لأرى على صدري حنين يد لامسته
وأثار درب عبدته أناملي
وعلى تلك المرآة بقايا صور لمن كنت أحب
لا أعلم ماذا أفعل ؟
فهل أنا الآن محبا أو مملوكا
سأجلد الروح بعدها
وأخلع من خديّ ختم شفتيها
سأغافل نفسي لأخرج مني
وأدعها تندس في أعماقي
تعالي ..
أعددت أبريق الشاي
فلا زال الصباح لم يرحل
والمطر الناعم ينثال على جلد من أحب
كأنها كانت هنا
سأرتد سريعا نحو سريري
لأغوص بالحلم مجددا
حتما سأرى ما قد يحدث
وهل سنمر كما مر غيرنا ؟
وهل سنشتهي بعضنا ؟
أم الفراق يغدو بنا بعيدا
ربما نتراجع
وربما نرجع
كل شيءٍ ممكن
كل ما قلت مسكت حلمي
أراه يهرب بعيدا
كهروب نحلة في بطنها شهدٍ غزير
فليس لهذا القلب أن يصرخ مجددا
فيا لون السماء
ويا حبا لكِ تحرر
ونجوما غطت خلوتنا
أنوارها توقد فينا نرجسية الأمس
وبرجوازية الغد
فالحب تجربة وطريق مجهول
النهايات حلمٌ يتردد
قد يشبه ما مضى
أو يتردد على مسامع الصبية
النهايات قد تكون فكرة
أو بنت تنتظر عند مداخل الحكايات
فهل أنتِ يا فيروزتي .. البداية ؟
أم أنتِ يا شفق الأفق .. النهاية ؟
أحترت ماذا أناديكِ ؟
سأخترع لكِ أسما
فحتما سأسميكِ
" البداية "
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
سنستدرج العزم
لنخرج من بقايا الألم
وتلك النهايات مرة المذاق
أقمار ملونة
وكلمات تحفر في الأعماق أنفاقا
وأصوات حلم أستفاق
وأصغاء حجر أصم لوصايا البراءة
فمت أنت ولا تسترد
قد نعلم عندها أننا نحب
أحضرت ما أشاء
ولست ما تشائين
سأكون جاهزا لتلك الممرات
أو الأختباء خلف الأنكسار المتميع
تخرصات وأشياء غافلات
أشجار ملونة
وورود جدران بالية
وتلك الدمعة المختبئة
وطريق يؤدي إلى اللا شيء
تحيات ألوان خافتة
لأماكن تغير الشخوص
وتعد من تراه لعالم جديد
فمت أيها الحب المتغلغل
ودعيني أرى النهر الملتوي
كأنه أفعى تسعى ونهايات أغنية
هل سيصمد ذلك الفؤاد ؟
أم سيتساقط من على المتون
وهل سترقص البجعة من جديد ؟
أسئلة هاربة
وأجابات نازفة
وتلك الصرخة أضيق من صحراء قلبي
صراخ حائر يخرج من عقيق قلبي
يضله .. يستدرجه إلى حيث اللا مكان
النهايات أغتالت السؤال
أبتعد عن صواب الأغنية
الصحراء تنشد بصدق
وذلك العصفور يكذب علينا
سأوزع الألقاب
فيا ليت يحضرون
يوما ما سأصحو من نومي العميق
لأرى على صدري حنين يد لامسته
وأثار درب عبدته أناملي
وعلى تلك المرآة بقايا صور لمن كنت أحب
لا أعلم ماذا أفعل ؟
فهل أنا الآن محبا أو مملوكا
سأجلد الروح بعدها
وأخلع من خديّ ختم شفتيها
سأغافل نفسي لأخرج مني
وأدعها تندس في أعماقي
تعالي ..
أعددت أبريق الشاي
فلا زال الصباح لم يرحل
والمطر الناعم ينثال على جلد من أحب
كأنها كانت هنا
سأرتد سريعا نحو سريري
لأغوص بالحلم مجددا
حتما سأرى ما قد يحدث
وهل سنمر كما مر غيرنا ؟
وهل سنشتهي بعضنا ؟
أم الفراق يغدو بنا بعيدا
ربما نتراجع
وربما نرجع
كل شيءٍ ممكن
كل ما قلت مسكت حلمي
أراه يهرب بعيدا
كهروب نحلة في بطنها شهدٍ غزير
فليس لهذا القلب أن يصرخ مجددا
فيا لون السماء
ويا حبا لكِ تحرر
ونجوما غطت خلوتنا
أنوارها توقد فينا نرجسية الأمس
وبرجوازية الغد
فالحب تجربة وطريق مجهول
النهايات حلمٌ يتردد
قد يشبه ما مضى
أو يتردد على مسامع الصبية
النهايات قد تكون فكرة
أو بنت تنتظر عند مداخل الحكايات
فهل أنتِ يا فيروزتي .. البداية ؟
أم أنتِ يا شفق الأفق .. النهاية ؟
أحترت ماذا أناديكِ ؟
سأخترع لكِ أسما
فحتما سأسميكِ
" البداية "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق