[ صانوا غيابي ]
نثرتُ الوردَ في كلِّ الرَّوابي
وفاضَ الغيثُ من هاني السَّحابِ
فما كانت إلى الأشواكِ دربي
ولا سارت لِعاتٍ أو مُعابِ
أرى في العين توَّاقا دعا لي
تمنَّى في حُضوري واقترابي
يُعاتِبُني إذا ناءت حُروفي
ويُفرِحُه نديٌّ من كتابي
أنا من كنتُ للعلياء صدرا
أبيتُ الذُّلَ لا يأتي لبابي
فما مالت إلى الواشين عيني
ولن تهوى ضياعا في السَّرابِ
أنا من قالَ للأحلامِ يكفي
لأنَّ الليلَ قد يُخفي ربابي
فلن أُصغي لمن ألقى جفاءً
ومهما قيلَ لن أنسى صوابي
سئمتُ الظَّنَّ وابتعدت طريقي
لأني لا أرى فيه مُجابي
عرفتُ الله مُنذُ الغضِّ عُمري
فزرعُ النَّفسَ صدقٌ من لُبابي
شُعاعُ الصُّبح من يدعوه لحني
ألا شكري لمن صانوا غيابي
وأختِمُ من بهاءٍ زانَ قولي
ألا صلُّوا على هادي المُطابِ
================== عبدالرزاق الرواشدة \
نثرتُ الوردَ في كلِّ الرَّوابي
وفاضَ الغيثُ من هاني السَّحابِ
فما كانت إلى الأشواكِ دربي
ولا سارت لِعاتٍ أو مُعابِ
أرى في العين توَّاقا دعا لي
تمنَّى في حُضوري واقترابي
يُعاتِبُني إذا ناءت حُروفي
ويُفرِحُه نديٌّ من كتابي
أنا من كنتُ للعلياء صدرا
أبيتُ الذُّلَ لا يأتي لبابي
فما مالت إلى الواشين عيني
ولن تهوى ضياعا في السَّرابِ
أنا من قالَ للأحلامِ يكفي
لأنَّ الليلَ قد يُخفي ربابي
فلن أُصغي لمن ألقى جفاءً
ومهما قيلَ لن أنسى صوابي
سئمتُ الظَّنَّ وابتعدت طريقي
لأني لا أرى فيه مُجابي
عرفتُ الله مُنذُ الغضِّ عُمري
فزرعُ النَّفسَ صدقٌ من لُبابي
شُعاعُ الصُّبح من يدعوه لحني
ألا شكري لمن صانوا غيابي
وأختِمُ من بهاءٍ زانَ قولي
ألا صلُّوا على هادي المُطابِ
================== عبدالرزاق الرواشدة \
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق