((على مفرق العمر........انتظر))
ليس بأيدينا ...
ولا محض أمان...
ولا رجاء واسترحام ...
ولكن صدفة ...
ياسمين ...
بخور ...
رحيقآ من الزهر ...
بصحن من الذهب ...
قدمها لي القدر ...
نعم صدفة ...
وجدتني أعوم ...
في نجيع ...
من نزيف الروح ...
بالكاد تقطع أنفاسي...
اتلاشى بمرارتي وانغمر ...
جاءت نعيما ...
من شغاف النبض ...
المهجة حرى ...
دمعتي بصحن الخد...
دفاقة تكاد تنهمر ...
جاءت والعطش ...
باد على شفاهها ...
تشققت ظمأ ...
من لهفة الشوق ...
تكاد روحي بحضنها ...
ملهوفة شغفآ تنحدر ...
على مفترق الاماني ...
واليأس يجتاحني ...
بمفترق العمر انتظر ...
عفاف الله ونقاءه ...
ومن ربي حياء ...
مالي أرى ...
بعض المارقين تهستروا ...؟
مالي اراهم ...
كما الغربان ...
نائحات ...
فألها الشؤم والكدر ...
يابئس ما عبثوا ...
يا بئس ما شتموا...
يا بئس ما نكروا ...
بسطت يدي أمام الله ...
عبدآ ذليلا ...
أرتجي رحمة ...
بلسم يلملم جراحاتي ...
رمت شالها ...
على صدري ...
على بقايا مهجة ...
بقايا نبض ويحتظر ...
قالت مهلا أيها الرجل ...
انا وطنك ...
اترك لعبة السفر ...
ادنوا ...
اقترب مني فالدنيا ماطرة...
أقترب افرح ...
فالسعد يأتي مع المطر ...
*********************
ذو الفقارالاديب.العراق.اوروك٥/١/٢٠٢٠ع
ليس بأيدينا ...
ولا محض أمان...
ولا رجاء واسترحام ...
ولكن صدفة ...
ياسمين ...
بخور ...
رحيقآ من الزهر ...
بصحن من الذهب ...
قدمها لي القدر ...
نعم صدفة ...
وجدتني أعوم ...
في نجيع ...
من نزيف الروح ...
بالكاد تقطع أنفاسي...
اتلاشى بمرارتي وانغمر ...
جاءت نعيما ...
من شغاف النبض ...
المهجة حرى ...
دمعتي بصحن الخد...
دفاقة تكاد تنهمر ...
جاءت والعطش ...
باد على شفاهها ...
تشققت ظمأ ...
من لهفة الشوق ...
تكاد روحي بحضنها ...
ملهوفة شغفآ تنحدر ...
على مفترق الاماني ...
واليأس يجتاحني ...
بمفترق العمر انتظر ...
عفاف الله ونقاءه ...
ومن ربي حياء ...
مالي أرى ...
بعض المارقين تهستروا ...؟
مالي اراهم ...
كما الغربان ...
نائحات ...
فألها الشؤم والكدر ...
يابئس ما عبثوا ...
يا بئس ما شتموا...
يا بئس ما نكروا ...
بسطت يدي أمام الله ...
عبدآ ذليلا ...
أرتجي رحمة ...
بلسم يلملم جراحاتي ...
رمت شالها ...
على صدري ...
على بقايا مهجة ...
بقايا نبض ويحتظر ...
قالت مهلا أيها الرجل ...
انا وطنك ...
اترك لعبة السفر ...
ادنوا ...
اقترب مني فالدنيا ماطرة...
أقترب افرح ...
فالسعد يأتي مع المطر ...
*********************
ذو الفقارالاديب.العراق.اوروك٥/١/٢٠٢٠ع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق