هَـلْ مَــاتَ صَـــرَّارُ ؟
( البحر البسيط )
شعري : محـمـد رحـيـمـي لـفـسـيـسي ( من المغرب )
قَالُواْ : 《 هَلِ الشِّعْرُ تَمْـثيـلٌ وَأَدْوَارُ ؟》
لَمَّـا أُجِــبْ ، إِنـَّنِـي - وَاللَّـهِ - مُحْـتَــــارُ
إِنْ قُلْتَ :《أُكْتُبْ》فَسَالَ الْحِبْرُ مِنْ قَلَمي
هـَذا الَّـذي يَـمْـتـَطِي الْأَوْرَاقَ مِـــزْمَـــــارُ
أَتُـسِـرُّ فِي مَـسْـمَـعِـي مَوْضُوعَ مَلْحَـمَتِي
عـُذْراً ، مَـتَى كـُنْتَ لِلْمَـوْضُـوعِ تَــخـْــتَــارُ ؟
الْـحِـبْرُ نَـطَّ إِذنْ مِنْ أَضْلُــعِـي دَفِــقــاً
تـَحْـتَ الْـجَــوَانِـحِ زِلـــْـزَالٌ و َ إِعْـــــصَـارُ
لاَ تَـطْـلُبُواْ مـنْ عُـيُـونِ الْمُزْنِ أَوْسِـمَـــةً
تَهْمِي فَقَط ْ مِنْ عُــيُـونِ الْـمُـزْنِ أَمْــطَـــارُ
نِيـرَانُ فُرْن ٍبِـأَعْـمـــَاقِــي أُحِـــس ُّ بِـهــا
تِلْـكَ الَّـتِي فِـي عُـيُـونِ الْقَـوْمِ أَشـْـعَــارُ
فـِيـنَا - وَمـَا فِي قـُلُـوبِ الطَّيْـرِ مِنْ مَطَرٍ -
تَـنـْمُو - لِتَـنْـتَـعِــشَ الْأَرْوَاح -ُ أَزْهَــــــارُ
قُـلْ مَـا تَـشَـاءُ ، فَـإنَّ الـدَّمْـــعََ مـُنْـهَمِرٌ
قَدْ أُلِّــفَـتْ مِنْ دُمُـــوعِ الطَّـــيْــرِ أَسْـــفَــارُ
عَـامٌ جَـدِيـدٌ ، هَـلْ وَاسَـيْـتَ مُــنْــكَسـِـراً ؟
فَـالْأُمَّـــةُ الْيــوْمَ في أَعْــمَــاقِـــهِا نَـــارُ
الْـكُـلُّ فِـي زَمَـنِـي أَضْـحَى - ويا أسَفـاً -
يُـثـْنِي عَـلَى نَـمْلَـةٍ ، هَـلْ مَــاتَ صَـــرَّارُ ؟
قُـلْ للـدُّجَــى أَنْــتَ أنْــوارٌ ، لِتُـسْـعِـدَهُـمْ
قَــوْلُ الْحَــقِــيقَــةِ فِي أَعْـرَافـِهِــمْ عَــارُ
شعري : محمد رحيمي لفسيسي (من المغرب)
02/01/2020
الجوانح : الضلوع - تَهمي : تسيل - أسفار :مفردها سِفْر وهو الكتاب -يُثني على نملة : يمدحها - الدجى : الظلام .
( البحر البسيط )
شعري : محـمـد رحـيـمـي لـفـسـيـسي ( من المغرب )
قَالُواْ : 《 هَلِ الشِّعْرُ تَمْـثيـلٌ وَأَدْوَارُ ؟》
لَمَّـا أُجِــبْ ، إِنـَّنِـي - وَاللَّـهِ - مُحْـتَــــارُ
إِنْ قُلْتَ :《أُكْتُبْ》فَسَالَ الْحِبْرُ مِنْ قَلَمي
هـَذا الَّـذي يَـمْـتـَطِي الْأَوْرَاقَ مِـــزْمَـــــارُ
أَتُـسِـرُّ فِي مَـسْـمَـعِـي مَوْضُوعَ مَلْحَـمَتِي
عـُذْراً ، مَـتَى كـُنْتَ لِلْمَـوْضُـوعِ تَــخـْــتَــارُ ؟
الْـحِـبْرُ نَـطَّ إِذنْ مِنْ أَضْلُــعِـي دَفِــقــاً
تـَحْـتَ الْـجَــوَانِـحِ زِلـــْـزَالٌ و َ إِعْـــــصَـارُ
لاَ تَـطْـلُبُواْ مـنْ عُـيُـونِ الْمُزْنِ أَوْسِـمَـــةً
تَهْمِي فَقَط ْ مِنْ عُــيُـونِ الْـمُـزْنِ أَمْــطَـــارُ
نِيـرَانُ فُرْن ٍبِـأَعْـمـــَاقِــي أُحِـــس ُّ بِـهــا
تِلْـكَ الَّـتِي فِـي عُـيُـونِ الْقَـوْمِ أَشـْـعَــارُ
فـِيـنَا - وَمـَا فِي قـُلُـوبِ الطَّيْـرِ مِنْ مَطَرٍ -
تَـنـْمُو - لِتَـنْـتَـعِــشَ الْأَرْوَاح -ُ أَزْهَــــــارُ
قُـلْ مَـا تَـشَـاءُ ، فَـإنَّ الـدَّمْـــعََ مـُنْـهَمِرٌ
قَدْ أُلِّــفَـتْ مِنْ دُمُـــوعِ الطَّـــيْــرِ أَسْـــفَــارُ
عَـامٌ جَـدِيـدٌ ، هَـلْ وَاسَـيْـتَ مُــنْــكَسـِـراً ؟
فَـالْأُمَّـــةُ الْيــوْمَ في أَعْــمَــاقِـــهِا نَـــارُ
الْـكُـلُّ فِـي زَمَـنِـي أَضْـحَى - ويا أسَفـاً -
يُـثـْنِي عَـلَى نَـمْلَـةٍ ، هَـلْ مَــاتَ صَـــرَّارُ ؟
قُـلْ للـدُّجَــى أَنْــتَ أنْــوارٌ ، لِتُـسْـعِـدَهُـمْ
قَــوْلُ الْحَــقِــيقَــةِ فِي أَعْـرَافـِهِــمْ عَــارُ
شعري : محمد رحيمي لفسيسي (من المغرب)
02/01/2020
الجوانح : الضلوع - تَهمي : تسيل - أسفار :مفردها سِفْر وهو الكتاب -يُثني على نملة : يمدحها - الدجى : الظلام .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق