الأربعاء، 24 أكتوبر 2018

( الربّان ) بقلم الشاعر محمد حيدر الزيدي

الربّأن
(طرف من قصيدة)

فتبسّمتْ،ضحكتْ،كأنّي نملةٌ
قد خاطبتْ ملِكًا نبيًّا عابرا

لستِ النبيَّ فيا ملاكي أبشري
رهوًا سيغدو بحرُ موسى مِعبرا

البحرُ يعرفني أنا رُبّانُهُ
في لُجِّهِ كم مِن سفينٍ بعثرا

هذي رياحُ الشوقِ تعرف مُنْيَتي
ومنِيَّتي حتمًا شراعٌ أبحرا

إنّي أتيتُ إليكِ همسةَ راغبٍ
يستافُ مِن حَبَقٍ تدلّى مَحْجرا

محمد حيدر الزيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قالت نظمت قريضاً : بقلم الشاعر:عيسى دعموق الاشول

 قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي) (هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ) (لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ) ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي (لا العيد عيدٌ ول...