كيفَ التحفنا الخِيام؟؟
د. جمال سلسع
وتبحثُ عن خَطوةٍ
تَشتَري الفجرَ،
بينَ سواعِدِكَ القمحُ
يعشق خطوَ المنامْ
فكيفَ سينهضُ من ذاتِهِ؟
ذاتُهُ ﻻ تهُزُّ نخيلَ الغمامْ
أَنبقى نُفَتِّشُ عن دمعِنا
لِنُجَدَّدَ دمعَ الثَّرى
ونُقَدِّسَ قشرَ الكلامْ؟
ونَنسى الخيولَ...
لِنعشقَ جوعَ الرغيفِ،
وذُلَّ المَلامْ
تَمُطُّ شفاهُ الثَّرى
تَعَبَ الصَّمتِ
والصَّمتُ يكسرُ شمسَ المقامْ
وما تَعِبَتْ لهفةُ النارِ
تغتالُ وردَ الحياةِ،
وهزَّةُ نخلٍ توارت
أمامَ نِداءِ السَّلامْ
تأَخَّرَ وقتُ المخاضِ
وما...ما تأَخَّرَ خطو الحطامْ
فلا بسمةٌ تَتَمرىَّ
على شفةِ اﻷرضِ
لا شَفَةٌ تتوهَّجُ جمرَ السِّهامْ
ولا شيَْ يُنعِشُ قلبَ الثَّرى
غيرُ هَبَّةِ موجٌ
تُقيِّدُ وحشَ الظَّلامْ
وماذا تَمُطُّ الشفاهُ؟
هو الصمتُ في خوفِهِ ﻻ ينامْ
والخوفُ معلَّقٌ على صمتِ الذِّمامْ
وما زالتْ الكلماتُ على عريِها
دمعُ طفلٍ...
توشَّحَ دمعَ اليمامْ
فأَيّ الحروفِ ستُشعِلُ دربي
إذا ما تَذَوَّقَ دربي الحُسامْ؟
وكيفَ سَتتركُ قمحَكَ
بينَ الضَّبابِ...
تاريخُكَ الشَّمسُ
تعلو الجِبالَ وﻻ... ﻻ تُسامْ
تُعريّ المواقفُ موقِفَ صمتي
فما قادني وجعُ اﻷرضِ
يوقِظُ صوتَ الزِّمامْ
تَمُطُّ الشِّفاهُ...
ولا تشتري غيرَ رغوِ الكلامْ
فكيفَ نسينا حُروفَ الصَّهيلِ؟
وكيفَ التحفنا الخِيامْ؟
Dr-Jamal Salsa
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق