يسري على الأضداد تبر قصيدتي
وتمرُّ بالآحادِ حرفِ الضَّادِ
يا أَيُّها الحَرفُ القويُّ مَلكتَنيْ
لمّا تنسمتُ الهُدىْ بِمِدادِيْ
تمدحُ بقلبٍ خافقٍ عريّتهُ
من خلِّ مختلطٍ بغيرِ الزَّادِ
مدحٌ ومادحُ سيداُ رام الهدى
ومبلّغُ الخيراتٍ للزهادِ
يُدنيْ أليهم من رحيقٍ خمرةً
ويوزعُ الأكوابَ للعبّادِ
يسقيهمُ ما لذَّ من ماءٍ جرى
منْ كوثرِ الجنّاتِ والأَوهادِ
أهلاً بمن عاشوا الحياةَ بصبرِهَا
والسائرونَ على طريقِ الهاديْ
مرّوا على حدِّ الصِّراطِ بكَنزٍكُم
هذا ادخارٌ مُسعدُ الأَكبادِ
فيْ الليلِ كُنتمْ للعبادةِ سهرٌ
تتنادمونً الذكرَ للإسعادِ
الناسُ في فوضىْ وأَنتم كُمّلٌ
ترجون بالرَّحماتِ خَيرَ ودادِ
ترجونَ قرباً للحبيبِ وبيعةً
في جنةٍ الفردوسٍ أَعلىْ رِفادِ
يا مَنْ وصلتمْ في الحياةِ محمداُ
طُوبىْ لقلبٍ لم ينمْ برقادِ
بلْ كانَ حيّاً بُللتْ أعطافُهُ
وصلاتهُ نورٌ وخيرُ عِمادِ
للِه درَّ العارفينَ بربهمْ
يومَ التغابنِ ينجليْ بإيادِ
واللهُ يشهدٌ والرسولُ مؤيدٌ
هيّاْ عبادُ اللهِ حانَ سداديْ
زُمُرأ إلى الفِردَوسِ صُحبةُ أحمدٍ
طُوبَىْ لموعدٍكُمْ وجَلَّ مِعادِ
مع خالص تحياتي
أ .أم فضل
٢٢ فبراير ٢٠٢٦
٤رمضان١٤٤٧هجري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق