الخميس، 26 فبراير 2026

الجبن عار ( عمودي) للشاعر الأغر أ/ عيسى دعموق الأشول

@@ الجبن عار @@@ 
.
أقولُ وقدْ تَقَطَّرَ منْ يراعي 
رضابُ الشهدِ يعصرُهُ التياعي 

أيا نفساً من الفَرَقِ استكانتْ 
وطارتْ مثلَ أشلاءِ الشَّعاعِ 

يبعثرها من اﻷبطال ضربٌ 
يفلُّ صوارمَ اﻷسلِ القطاعِ

أقول لها بأنّ الجبنَ عارٌ 
أشدُّ عليّ من سمِّ اﻷفاعي 

فويحك لن تنالي ماتمنتْ 
جوارحك المقيتةُ من طباعي 

فإني في الوغى أسدٌ هصورٌ 
ولي رمحٌ يداعبه ذراعي 

وسيف يعشقُ اﻷبطالَ صلْتٌ 
يجندلُ بالكماة وبالرعاعِ 

وعزمٌ لا يهابُ الموتَ ذرعاً 
إذا التحمَ اﻷشاوسُ بالقراعِ 

ولي أجلٌ على درب المنايا 
إذا حُمَّ القضا كان انقطاعي 

 .
إذا أزف الرحيلُ فلا مناصٌ 
ولن تبقي فللأمواتِ داعِ 

ولو ترجينَ وقتاً من نهارٍ 
على عجلٍ(فإنك لن تطاعي) 

فصبراً حين تحتدمُ المنايا 
فلن يرعاك غيرُ الله راعِ 

وما للمرءِ في الدنيا خلودٌ 
(وما نيلُ المطالب) بالخداعِ 

وما للعيش في الدنيا صفاءٌ 
ولا طلبُ البقاءِ بمستطاعِ

 .
ومن يرضَ الخنوعَ بدار ذلٍّ 
يعشْ عبئاً على الشرفِ المطاعِ 

ومن لا يمتطِ الهيجاءَ شبلاً 
يمتْ بين السآمةِ والضياعِ 

ولن يُرجى من المعتوه خيرٌ 
ومن يقتاتُ من سَقَطِ المتاعِ ؟؟؟؟

 .
تئنُّ بلاد مقدسنا سنينا 
توالت بالحرابةِ والصراعِ

ولولا أُسْدها العظماء ذادوا 
وضحوا بالنفيس على اندفاعِ

وأفنوا العمر في الدنيا جهاداً 
على وتر التقدم والدفاعِ

ﻷضحىٰ في الجزيرةِ عرشُ رجسٍ 
لـ"إس را ئيل"عاهرة البقاعِ 

تخبئ وجهها والزيفُ يبدو 
على قسَماتها فوقَ القناعِ

عيسى دعموق الأشول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

منابع النور ( عمودي) بقلم الشاعر القدير د/ مروان كوجر

        أبتاهُ يا وَطَناً تَأَلَّقَ في دَمي                           وتَرَنَّمَتْ بِحُروفِهِ ألحاني يا قِبلَتي عندَ الشدائدِ إنَّني        ...