السبت، 3 مايو 2025

(أين العلا) للشاعر القدير : جهاد إبراهيم درويش ـ غزة

**أينَ الْعُلا**

**بحر البسبط**

**أينَ الْعُلا ؟ أتناءى بيننا النسبُ ؟**

**أم قيلَ نُؤنا ، أناءَ العزُّ والْحسبُ ؟**

**2- يا ويلتاهُ .. ألا إرثٌ فيجمعنا**

**تاريخنا – عجباً – هل هدّهُ التعبُ**

**3- آلامنا رغمَ شُتاتِ الأرضِ واحدةٌ**

**آمالنا .. كأماني العيدِ ترتقبُ**

**4- أمُّ اللُغات تَنامتْ ملءَ أضْلعنا**

**والجرحُ إنْ مسّنا كالْلجّ نضطربُ**

**5- والله باركَ في القرأن أُمتنا**

**يا أُمّتاهُ .. ألستم أنتمُ الْعرب !**

**6- يا من ملكتم نِياطَ المجدِ قاطبةً**

**كنتم نًجوماً ، إليكم ينتهي الأربُ**

**7- حتّامَ غَزّة : يا بُؤساهُ جائعةٌ**

**كلٌّ يُحاصرها ، هل أنتمُ حطب ؟**

**8- تحتَ الإبادة تحيا الدهرَ صابرةً**

**حرقاً وهدماً فهل يَهْنى لكم طَربُ**

**9- يا أُمّةَ العارِ: يا من اسمكمْ عربُ**

**رغم الدّماءِ أكلُّ عويلكم خُطب**

**10- الكفرُ نحوكم يجري على قدمٍ**

**كالموجِ مَدّاَ ، أليست لِلْحِجَا غَضبُ**

**11- كلُّ الذئابِ إليكم أقبلتْ سَغبا**

**لا عاصمَ اليومَ هل أعمتْكمُ النُّوبُ ؟**

**12- ثُوبُوا لِرُشدكمُ ، فالْحربُ مُهلكةٌ**

**يكفي التخاذلَ ، لِلإقدامِ فانتدبُوا**

**...**

**جهاد إبراهيم درويش**

**فل سطين - قطاع غ.ز.ة**

(جمر الحزن ) بقلم الشاعر القديرد:عبدالباري خالد الشرعبي

سجارة في اليد اليمنى
وفي اليسرى
خمرٌ معتّقة في طييها وزرا
قد رامَ فيها لعمرُ الله راحتهُ
فراحَ يرشف من كاساتها سُكرا
جلستُ أرقبُهُ، في صمتهِ جذلا
كأنّهُ الليلُ يُخفي في الدجى سرّا
والهمُّ يلثمُهُ، والدمعُ يحضنهُ
لكنّهُ مرتدٍ من جرحه كبرا
كأنّهُ فوق جمرِ الحزنِ منطفئٌ
لكنْ يُخبّئُ في اعماقه بحرا
يمشي وحيدًا، وفي عينيه ملحمةٌ
من الحنينِ الموشى بالهوى سحرا
يُهدي الغروبَ شتاتَ الروحِ مبتسما
كأنه ملك في عرشه قرا
لا يسألُ الناسَ عن حالٍ يُكابدهُ
ولا يُجيبُ إذا ما سائلُ أزرا
يُخفي انكسارَ الليالي في ملامحِهِ
ويزرعُ الضحكَ في انيابه فجرا
يسائل الدرب ما جدوى مسيرتنا؟
إذا غدونا مع أحلامنا أسرى
ليستفيق على صوت الأسى دمه
فلا يرى غير أوهام له تترا
يجر أثقاله والدمع يسأله
أما ممدت إلى أفراحكم جسرا
ليشعل الصمت في أعماقه ألما
مودٍ بكل سرور محدثا كسرا
ما عادَ يرجو من الدنيا سوى قبسٍ
يُنسيهِ ما كانَ من أوجاعه غمرا
وينفث الهم دخانا كعادته
كأنه قابض في ثغره جمرا
يمشي وفي قلبه نار تورقه
كأنها حفرت في صدره قبرا
يسائل الليل هل في الصبح جنته
أم أنه سوف يبقى حائرا دهرا
***
أكلما مدت الأوجاع لي يدها
صافحتها صامتا مادا لها صدرا
والصمت حولي ركام من تأمله
وكلما فار غيضا غضته صبرا
يا ساحر الطرف كم أغويت ذا وجعٍ
حتى تخيلت أن الشعر لي عذرا
عبدالباري خالد الشرعبي

( إلى غزة ) بقلم الشاعر القدير : صفوان عبدالملك البحري

إلى غ..زة :

تُنادينا وما في القوم ( سَعْدٌ )
ولا( القعقاع ) يمتشقُ السِّنانا

وتبغينَ الحَمِيَةَ غيْرَ أنَّا
دفنَّاها وعانَقْنا الهَوانا 

فلا الفرسان تعرف سَرْجَ خيْلٍ 
ولا خيلٌ لنمتطي العنانا

لنا الغارات تغشى كل لَهْوٍ 
على الحانات نحتضنُ القِيانا

ونقضي العمر للَّذاتِ أَسْرَى
بِعَارِ الذُّلِ أرْكَسَنا هوانا

فَهُمْنا في البَرايا دون حُلْمٍ
وما اجتمعتْ على هدفٍ رُؤانا

فلا عجَبٌ إذا لم نلْق عِزَّاً 
ولا عِرْضاً لأقوامي مُصانا

ولو رامَ الزمانُ هِجاءَ قوْمٍ
وأَيْمُ اللهِ في علَنٍ هَجانا

فنادي القومَ لن تلقي جواباً  
ولا سيفاً يُسَلُّ ولا حِصانا

فسيانٌ إذا ناديتِ ميتاً
وحيّاً عاش في الدنيا جبَانا

#صفوان_البحري

(حين هلَّ الحب)ُّ : بقلم الشاعرة البليغة: سعيدة باش طبجي

مجاراة لقصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي:
《علموه كيف يجفو فجفا☆ظالم لاقيت منه ما كفى》
       ☆《حين هَلَّ الحُبُّ ..》☆

هامَ نَبْضي..رَفَّ عِشْقًا وَهَفَا
حِينَ هَلَّ الحُبُّ مِنْ قَلْبِ الصَّفا

بُهْرةُ الأنوارِ حَلَّتْ في دَمي
ويَراعِي زهْرَ حُبِّي قَطَفا

وشَدَا طَيرُ القَوافي جَذِلا
في خَميل الشّعرِ لَحنا عَزَفا

فنَسيتُ الوَجَعَ المُرَّ الّذي
هدَّ رُوحِي وجِراحًا نزَفا
              ☆
ذاكَ ماضٍ كُنتُ فيهِ شَبَحًا
أحتَسِي الأوْجاعَ منْ جُرْفِ الجَفَا

حينَ كانَ الحُبُّ نَجْمًا تَائِها
هامَ في دَربِ الثُّرَيَّا واخْتَفَى

حينَ كانَ الشِّعْرُ كأْسًا مُهْرَقًا
شَفَّ نَبْضي ومِدَادِي نَشَفَا

ويَراعِي في هَشيمٍ منْ جَوًى
يَمْضُغ العَجزَ ويَهْمِي أسَفا

حينَ كانَ الكَوْنُ ليلًا حالكًا
نَزَّ قلبي مِنْ أسَاهُ قَرَفَا

َيَمْشقُ المَوْتَ حسَامًا قاطِعًا
سَاخِرًا يَغْتالُ نَبْضي صَلَفا

حينَ كانَ العمرُ وَهْمًا سَائبًا
دَسَّ في عَظْمي صَقيعًا مُتْلِفا

وَ سَفيني في عُبابٍ تائهٌ
هائمٌ و الشطُّ في الأُفْقِ انْتَفَى
             ☆
ذاك مَاضٍ غابرٌ ..لا لنْ أضيعَ ال▪
عُمُرَ في ماضٍ بغيضٍ قد عفَا

فأنَا اليوْمَ عَبيرٌ فائحٌ
مِن ثُغورِ العشقِ والشَّعرِ صَفَا

أعتلي تَلَّ القوافي سَامقًا
أرشُفُ اللَّذَّاتِ منْ دَنِّ الوَفَا

و القَوافي كالثُّرياَّ بُهْرَةً
عُلِّقتْ في سَقْفِ نَبضِي نُجُفَا

رَفَّ في رَوْضي سَلامٌ منْ شذًا
شفَّ رُوحِي...في شِغافي دَلَفَا

إذ تَهَادَى النُّورُ يهْمِي منْ فَمِي
مائسًا فِي مَرج حَرفي.. أهْيَفا
             ☆
دِفْءُ نبْضِي قَد جَفاني زَمَنًا
ثمَّ رَفَّ الدِِّفءُ مِنْ جُرفِ الجَفَا

باؔخْتِصارٍ...ها أنا مَفْتُونَةٌ
اْنْسِجُ الأشعَارَ عِشْقًا...وَكَفَى!!☆

 《سعيدة باش طبجي☆تونس》

معجم الإرهاب بقلم الشاعر القدير مجاهد محي الدين

بكا الأطفالِ أجرى لي دموعي
بكارثةٍ تحّلُ على الجميعِ
أَيُعقلُ أن يموت الكل جوعاً
وَمُعظَمهم بأيام الربيعِ
أيَشْملُ مُعجَمُ الارهاب حتى
عيالُ الخمسِ والطفل الرضيع
لأجلِ الالف يُقتَلُ ألفَ ألفٍ
بطوفانٍ منَ النَتِنِ الوضيعِ
ومليارُُ تُشاهِدهم وتبكي
كأنَّ الذَل صارَ على الجميع
ذنوبُُ قد أذَلَّتكم جميعاً
فأصبحتم أذلَّ من القطيعِ
وقد صارَالقطيعُ بدونَ كلبِ
فَيَا صهيونَ فيهِ شَرِ وبيعِ
مجاهد محي الدين
٤ذو القعده ١٤٤٦ه 

الخميس، 1 مايو 2025

حجارة بقلم الشاعرة القديرة أمل كريم وسوف

حجارة 
إنْ رُمْتَ تَرمي بالحجارة بابِي 
غِلاً فإنَّكَ آيلٌ لمآبِ 

وتنالُ حظكَ فالملائكُ دوّنتْ
واستوضَعَتكَ صحائفُ الكُتّابِ 

أو قلتَ ما يأبى الحياءُ سماعهُ
فَاسْمَعْ وَلَو لهُنَيْهَةٍ لِخطابي 

فلعلَّ رشداً قد تنالُ بهِ المنى 
ولعلَّ عَوداً للرشادِ تُحابي 

فالْقَلْبُ خيرُ خليقةٍ بمَشَاعِرٍ 
وَالْعَيْنُ تَذرِفُ فُرْقَةَ الْغُيَّابِ 

والأذن تعطي كلَّ حيٍّ حقَّهُ
لكنْ يمرُّ السوءُ مَرَّ سحابِ 

يبقى بلُبِّ القلبِ حُلوُ كلامهِ 
ويواصلُ الترحالَ قولٌ نابي 

خَانُوا وَمَا خَانَت خِصالُ أرومتي 
لَكِنَّهُم مَا استعصَموا بِكِتَابِي

وترفَّعَت عنهم حبائلُُ سطوتي
فأنا الكريمةُ في أتونِ خَرابِ 

بَشَراً نُسَمَّى دُونَ أيِّ مَشَاعِرٍ 
نَسْعَى وَرَاء الْمَظْهَرِ الْكَذَّابِ 

إِنِّي رَأَيْتُ الْعَيْشَ ذُلًّا بَيْنَهُم 
لَكَأَنَّ هذا الْعَيْشَ بَيْنَ ذِئَابِ 

وبصيرتي كشَفَت خوابي مكرهِم
قبلَ العيونِ وقد سَلِمتُ بما بي 


تجليات للشاعر القدير عيسى دعموق الأشول

@@@ تجليات @@@

أيا أرضَ بلقيسَ الحضارَةِ صَفِّقي
وغَنّي لحُونَ العَاشقِ المتَملّقِ

وذوبي على أيكاتِ روضي وأفردي
ذراعيكِ كيما في هضابكِ أرتقي

وضُمّي فؤاداً ذابَ فيكِ تَعلُّقاً
كـ طِفْلٍ شَقِيٍّ يَحْتويكِ إذا لَقِي

ويَرْتَشِفُ الأشواقَ حَرّىٰ لذيذةً
كـ شَهْدٍ نَقِيٍّ مِنْ عُصارَةِ شَيِّقِ

وأهداكِ عقداً من نضَارِ قريضِهِ
بِحَرْفِ شَجّيٍّ مِخْمَلَيٍّ مُعَتَّقِ

وطارَ هَياماً نَحْوَ بابِكِ صَائماً
منَ المُفْطِراتِ الساحراتِ بـ(جِلِّقِ)

ولمْ أجْتَنِ الأثمارَ والروضُ مثمِرٌ
وأجْتَنِبِ اللّذّاتِ دوماً وأتَّقي

وعَنْ كلّ حِبٍّ قَدْ أصومُ مُكابداً
سِواكِ..ومَنْ يَرْعَ الخَرائدَ يَعْشَقِ

وما صُمْتُ يوماً عنْ هواكِ وإنّني
سأفطرُ دوماً مِنْ نَداكِ وألْتقي

وأشْتَمُّ عِطراً نافذاً كلَّ لحظةٍ
وأعْتَنِقُ الأغصانَ في كُلِّ مَفْرَقِ

وأرْشَفُ شَهداً لا يُفَطِّرُ صائماً
وأقْتاتُ حُبَّ الفاتِنِ المُتَفَتِّقِ

وهَلْ قُبلَةٌ للتُّرْبِ تجَْرَحُ صْومنا
وضَمُّ حَبيبٍ في حَفاوةِ مُشْفِقِ

أتيتُ إليْكِ الليلَ أحمِلُ شُعْلَةً
أضِيئُ بها دربي وأحضرُ ما بقي

لكيْماً أرى عَرْشَ العظيمَةِ مأربٍ
ومَعبَدَ"بلقيسٍ" و"هُدْهُدَ"فَيلَقِ

وأبكي على الأطلالِ والدمعُ نازفٌ
وأنشدُ أشعاري وأرفعُ بيرقي

أحطتُ بشيءٍ لمْ يَحُطْ بهِ هُدهدٌ
شموس تناجي الربّ في كلّ مَشرِقِ

فحَدّقَ دهرٌ في رعودِ بوارقي
بفكْرٍ غزيرٍ شاخصِ الطرفِ مُطرِقِ

وفي شعبيَ المذبوحِ مَنْ قامَ شامخاً
ومهما يمتْ مثلي منَ الرمسِ يُخْلَقِ

عيسى دعموق الأشول
18 فبراير 2025م

قالت نظمت قريضاً : بقلم الشاعر:عيسى دعموق الاشول

 قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي) (هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ) (لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ) ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي (لا العيد عيدٌ ول...