الخميس، 8 أكتوبر 2020

عمّان في زفة الشهداء (عمودي) بقلم الشاعر القدير عبدالرزاق البرغوثي - الأردن

...........عَمّــانُ في زَفّـةِ الشّهـداءِ *

عَقلـي تعطّلَ واسْتَطارَ  صَوابي=لمّا دهانـي الغدرُ بالأوصابِ
مالي أرى التلفازَ خُضِّبَ وجْهُهُ=بـَدمٍ يَسيـلُ بحُمرةِ العُنّـابِ
وأرى رُكامًاٌ لفَّ تحتَ جناحِه=مِـزَقاً من الأطفالِ وسْطَ خرابِ
زأرى زجاجاتِ الحليبِ تناثرتْ=ما عـادَ ثمّـةَ طامـعٌ بشرابِ
ورأيتُ أفْراخًا تصيحُ بحرقةٍ =والأمُّ عنهـم آذنتْ بغِيـابِ
والأرضُ غطتْها الفجيعةُ واكتستْ=بـَدلًا من السُّجـادِ حُمْـرَ ثيابِ
والموتُ مَـدَّ على المكانِ ذُهولَهُ=وتحـوّلَ الإنشـادُ نوْحَ غُـرابِ
فَحسبتُ أنّ(جِنينَ) يقصفُها العدى=ولكَـمْ  أذاقتْهم  صُنوفَ عـذابِ
قتلوا النساءَ كَما الرجالِ توحُّشًا =وكـذا الـصّغارُ تدُثّروا بِتـُرابِ
وإذا المذيعُ يَسوقُ لي في غفلتي=نبأً يَضخُّ الغَيـظَ في الأعصابِ
أنّ اعتداءً قد دها عَمّـانَ،قد=أوْدى بأرواحٍ بلا أسبـابِ
وأصابَ عُرْسا ًواستباحَ دِماءَ مَن=حضروا الزفافَ،ولم يكُنْ بصوابِ
فُجعَ العريسُ وقُلْ كذاكَ عروسُه=فقـدا أعـزَّ الأهلِ والأصحـابِ
ليعودَ بيتًا للتعـازي بيتُهـُم=هَجَرَ الغِنـاءَ،وضَجَّ بالتّنعابِ
فترى الذي ينوي العزاءَ مهنّئًا=وترى المهنِّئَ راعشَ الأعصابِ
وتبيتَ ذكرى العُرسِ أَشأمَ لَوحةٍ=بخيالِهم رُسِمـتْ بِخَطِّ حـِرابِ
وعلمـتُ بعضَ الرّاحلينَ لربِّهم=هجَروا (جِنيـنَ) مخافةَ الإرهابِ
ما جاء موتُهُـمُ بنارِ عدوِّهم =بَل مَن أنابَ الخصمُ مِن أذنابِ
من (سِيلةِ الظّهرِ) المُخَضَّبِ ثَوبُها=بالزَّهْرِ والشهداءِ، دونَ خِضابِ
  في ثورةِ القسّامِ شارَكَ أُسْدُها = بَـل بـعدَهُ ، مـا كـان مِـن هَيّابِ
ما كنتُ أَعلمُ أنّ ثـمّةَ مُسْلِمًا= يَهوى أذى الإخـوانِ والاحبابِ
إنـي أظـنُ الآثميـنَ تَُّديرُهُم = أيْـدٍ من الأعداءِ خلفَ حِجابِ
لا يحسَـبوا (عَمّـانَ) زَعزعَ أمْنَها=وحشٌ يَتيـهُ بِظُفرِهِ والنـابِ
هي قلعّةُ الأردنِّ دونَ مُنـازعٍ=من سالفِ الأزمـانِ والأحقـابِ
أختُ (الكَرامةِ)،هل يُهدِّدُ أهْلَها=إلاّ لئيـمٌ أو ربيبُ ذئـابِ ؟
أمّا الّذين على الجريمةِ قد نَمَوْا=ليُنفِّـذوا جَهلاً شريعـةَ غـابِ
إن كان ما يَرجونَ نيْلَ شهادةٍ=أو يَحلُمونَ َ بجنّــةٍ وثَـوابِ
انَ الجهــادَ كثيـرةٌ ساحاتُـهُ=ضدَّ الغـزاةِ مُفـتـَّحُ الأبوابِ
ما كـانَ ذبْـحُ المسلميـنَ وَسيلةً=لِوُلوجِ فِـردوسٍ بِغَيـرِ حسـابِ
ماذا تركتـمْ لليهـودِ وحقدِهمْ=أو للفرنجةِ يا أولي الألبـاب!
فأرَحُتُمُ من كانَ يطلبُ عِلّــةً=في وَصْمِهِ الإسلامَ بالإرهـابِ
****
ربّاه فاجعـلْ مَن قضَوْا أنحابـَهم= شُهداءَ نالوا منكَ حُسنَ مآبِ
وكذاكَ واشْفِ جِراحَ قَومٍ مُزّقـوا=ما كانَ غيرُكَ كاشفًا لِعذابِ
و امنحْ ذَويهِـم صبـرَ عبـدٍ مؤمنٍ=والأجـرَ عنـدَ تَصُّبرٍ لمُصـابِ
واحفـظْ بلادي في أمانِك ،إنّهــا=مَسرى الرسولِ ومَصْرَعُ الأصحابِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شعر : عبدالرازق مصطفى دعسان البرغوثي
بلدة كوبر - رام الله - فلسطين
===========================================
*    نُظِمتْ  هذه القصيدةُ عندما  تعرضتْ له عمّـانُ يومَ  الأربعاءِ الأسودِ في ٩ /١١ /٢٠٠٥  من تفجيراتٍ آثمةٍ استهدفت ثلاثةَ فنادق،حصدَ  أحدها نحو ستّين مدنيًّا  جُلُّهم  من  المدعُوّين  الى  حفلِ  زفافٍ  لعائلةٍ من قرية (سِيلة الظَّهر) جنوبَ مدينةِ  جِنـــينَ منبتِ الشهادةِ والشهداءِ ، وتبعد عنها  22 كيلومترا .

وطني الكبير(عمودي) بقلم الشاعرة المبدعة آمنة ناجي الموشكي - اليمن

وطني الكبير

وتدور في كل البلاد دوائرٌ
سوداء مغلقةً بلا أبوابِ

وتحوز أهل الجور والظلم الذي
هزم الأنام وحيّر الألبابِ

والناس خارجها يلفوا حولها
متسائلين لما الحياة يبابِ؟

هل تسمعون انينهم وعذابهم؟
هل تنظروا وطني بلا أحبابِ؟

خانوه كل المرجفين بزيفهم
تركوه مصلوباً بلا أسبابِ

هجروه من عاثوا الفساد وغادروا
أفياءهِ وتوارثوا الإرهابِ

باعوه من لايعرفون بقدرهِ
عمدوا الدمار واوسعوه خراب

وإذا بهم فرضوا الحصار وأحكموا
أبوابهِ في كل درب سرابِ

مابال أهل العلم والدين الذي
أوصى به رسلاً وجاء كتابِ؟

لما لم يقولوا الحق فيما قد جرى؟
لما لم يدينوا كل فعلٍ نابِ؟

كل الشعوب تقدمت وتطورت
وشعوبنا محروقة الأهدابِ

حربٌ وإرهابٌ وزيفٌ ظاهرٌ
ومطامع الأحباب والأصحابِ

وطني الكبير وفي ثراك تمزقت
أفكار أفكاري  وضاع شبابي

هيا تقدم لا تعود إلى الورى
ياتاج رأسي ياجديد ثيابي

كم أرتديك تفاخراً وتميّزاً
في العالمين وأنت كل عذابي

شاعرة الوطن آمنة ناجي الموشكي
5.       10.       2020م

عمّان في زفة الشهداء (عمودي) بقلم الشاعر القدير عبدالرزاق البرغوثي - الأردن

...........عَمّــانُ في زَفّـةِ الشّهـداءِ *

عَقلـي تعطّلَ واسْتَطارَ  صَوابي=لمّا دهانـي الغدرُ بالأوصابِ
مالي أرى التلفازَ خُضِّبَ وجْهُهُ=بـَدمٍ يَسيـلُ بحُمرةِ العُنّـابِ
وأرى رُكامًاٌ لفَّ تحتَ جناحِه=مِـزَقاً من الأطفالِ وسْطَ خرابِ
زأرى زجاجاتِ الحليبِ تناثرتْ=ما عـادَ ثمّـةَ طامـعٌ بشرابِ
ورأيتُ أفْراخًا تصيحُ بحرقةٍ =والأمُّ عنهـم آذنتْ بغِيـابِ
والأرضُ غطتْها الفجيعةُ واكتستْ=بـَدلًا من السُّجـادِ حُمْـرَ ثيابِ
والموتُ مَـدَّ على المكانِ ذُهولَهُ=وتحـوّلَ الإنشـادُ نوْحَ غُـرابِ
فَحسبتُ أنّ(جِنينَ) يقصفُها العدى=ولكَـمْ  أذاقتْهم  صُنوفَ عـذابِ
قتلوا النساءَ كَما الرجالِ توحُّشًا =وكـذا الـصّغارُ تدُثّروا بِتـُرابِ
وإذا المذيعُ يَسوقُ لي في غفلتي=نبأً يَضخُّ الغَيـظَ في الأعصابِ
أنّ اعتداءً قد دها عَمّـانَ،قد=أوْدى بأرواحٍ بلا أسبـابِ
وأصابَ عُرْسا ًواستباحَ دِماءَ مَن=حضروا الزفافَ،ولم يكُنْ بصوابِ
فُجعَ العريسُ وقُلْ كذاكَ عروسُه=فقـدا أعـزَّ الأهلِ والأصحـابِ
ليعودَ بيتًا للتعـازي بيتُهـُم=هَجَرَ الغِنـاءَ،وضَجَّ بالتّنعابِ
فترى الذي ينوي العزاءَ مهنّئًا=وترى المهنِّئَ راعشَ الأعصابِ
وتبيتَ ذكرى العُرسِ أَشأمَ لَوحةٍ=بخيالِهم رُسِمـتْ بِخَطِّ حـِرابِ
وعلمـتُ بعضَ الرّاحلينَ لربِّهم=هجَروا (جِنيـنَ) مخافةَ الإرهابِ
ما جاء موتُهُـمُ بنارِ عدوِّهم =بَل مَن أنابَ الخصمُ مِن أذنابِ
من (سِيلةِ الظّهرِ) المُخَضَّبِ ثَوبُها=بالزَّهْرِ والشهداءِ، دونَ خِضابِ
  في ثورةِ القسّامِ شارَكَ أُسْدُها = بَـل بـعدَهُ ، مـا كـان مِـن هَيّابِ
ما كنتُ أَعلمُ أنّ ثـمّةَ مُسْلِمًا= يَهوى أذى الإخـوانِ والاحبابِ
إنـي أظـنُ الآثميـنَ تَُّديرُهُم = أيْـدٍ من الأعداءِ خلفَ حِجابِ
لا يحسَـبوا (عَمّـانَ) زَعزعَ أمْنَها=وحشٌ يَتيـهُ بِظُفرِهِ والنـابِ
هي قلعّةُ الأردنِّ دونَ مُنـازعٍ=من سالفِ الأزمـانِ والأحقـابِ
أختُ (الكَرامةِ)،هل يُهدِّدُ أهْلَها=إلاّ لئيـمٌ أو ربيبُ ذئـابِ ؟
أمّا الّذين على الجريمةِ قد نَمَوْا=ليُنفِّـذوا جَهلاً شريعـةَ غـابِ
إن كان ما يَرجونَ نيْلَ شهادةٍ=أو يَحلُمونَ َ بجنّــةٍ وثَـوابِ
انَ الجهــادَ كثيـرةٌ ساحاتُـهُ=ضدَّ الغـزاةِ مُفـتـَّحُ الأبوابِ
ما كـانَ ذبْـحُ المسلميـنَ وَسيلةً=لِوُلوجِ فِـردوسٍ بِغَيـرِ حسـابِ
ماذا تركتـمْ لليهـودِ وحقدِهمْ=أو للفرنجةِ يا أولي الألبـاب!
فأرَحُتُمُ من كانَ يطلبُ عِلّــةً=في وَصْمِهِ الإسلامَ بالإرهـابِ
****
ربّاه فاجعـلْ مَن قضَوْا أنحابـَهم= شُهداءَ نالوا منكَ حُسنَ مآبِ
وكذاكَ واشْفِ جِراحَ قَومٍ مُزّقـوا=ما كانَ غيرُكَ كاشفًا لِعذابِ
و امنحْ ذَويهِـم صبـرَ عبـدٍ مؤمنٍ=والأجـرَ عنـدَ تَصُّبرٍ لمُصـابِ
واحفـظْ بلادي في أمانِك ،إنّهــا=مَسرى الرسولِ ومَصْرَعُ الأصحابِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شعر : عبدالرازق مصطفى دعسان البرغوثي
بلدة كوبر - رام الله - فلسطين
===========================================
*    نُظِمتْ  هذه القصيدةُ عندما  تعرضتْ له عمّـانُ يومَ  الأربعاءِ الأسودِ في ٩ /١١ /٢٠٠٥  من تفجيراتٍ آثمةٍ استهدفت ثلاثةَ فنادق،حصدَ  أحدها نحو ستّين مدنيًّا  جُلُّهم  من  المدعُوّين  الى  حفلِ  زفافٍ  لعائلةٍ من قرية (سِيلة الظَّهر) جنوبَ مدينةِ  جِنـــينَ منبتِ الشهادةِ والشهداءِ ، وتبعد عنها  22 كيلومترا .

شذور الكهالي في ضوء الوحي الإلهي (عمودي) بقلم الشاعر النقيب د.همدان الكهالي - اليمن

.. الجزء الأول :- part One

           شذور الكهالي في ضوء الوحي الإلهي
Al-Khali  Seedlings in the Light of Divine Revelation
..
عِـلْـــمُ الْبَـــيَاْنِ  وَأَبْجَــدِي وَمِدَاْدِيْ
         عِــقْـدُ الْجُـمَـاْنِ  وَمَـــوْرِدِي وَودَادِيْ

حُــــورٌ  تَـعـَـتّـقَ بِالجِــــنَاْنِ قَوَامـُـهَا
           سـُـــوَرٌ  تُـنَـمِّــقُ لِلْزَمَـــــاْنِ مُـــرَاْدِيْ

اللهُ لَا رَبّــــاً ســـِـوَاهُ  وَلَيْــــسَ  لِي
          إلَّاهُ  مـَـــوْلَى  نَــابــِـــضٌ  بِفــُؤَادِيْ

فهَو الَّذِيْ فَطَرَ الْخَلَائــقَ وَاسْــتَوَىْ
           فِيْ  عَرشـــهِ الرَّحـمٰــنُ بِالْميـْعَاْدِ

مِنْ نـَــوْرِهِ خَلَـقَ الْمَلَاْئِكَ سُـجَّـدَاً
             كُلٌّ لَــهُ مِــــنْ  زُمْـــرَةِ الْأَجْــــنَاْدِ

Disclosure, my alphabet and my boundaries
The contract of the heavens, and my supply and my valley.

Poplar grew out of stature in the gardens
Walls that work in time for my soul.

God is no Lord besides Him, and not mine
God shines bright in my hearts.

He is the one who instilled the creatures and made them above
In His Promise the Most Merciful.

From his light, your angels created a prostration
Each has a clique of ambivalence.

وَالْجِــنَ  مِـنْ نَــاْرٍ تَـوَلَّىْ خَلَــقْهَمْ
             فَكَأنَّـــهَمْ طَـــلْعٌ  مِـــنَ الْأَطـْـوَاْدِ

فَالسَّابِــحَاتُ السَّابِـــحَاتُ بِأَمْـرِه
             وَالسَّابِـــقَاْتُ السَّــابِــقَاْتُ بِـضَاْدِ

فُتِقَتْ بقُدرَتِهِ الســماءُ عنِ الثَّرَى
          مثل الســيوفِ نَبتْ عن الأغمادِ

رَفـــَعَ  السـَّـــمَاْ  بِمُقَـــدَرِاْتٍ زانها
          وَالْأَرْضَ أَرْســــَاْهَاْ عَـــلَى الْأَوْتـَـــاْدِ

وَهَو الَّذِيْ جَعَـلَ النُّجـُومَ هِــدَايَةً
           وَمَـــنَاْزِلَاً  لِلــــدَهــْــرِ  وَالْأَعْــدَاْدِ

And the gardens from fire took over their creation
It was as if they were out of chains.

So, the female,  the female, the woman, by his command
And the previous one, the previous one, is opposite.

The sky was saved by its power
Like swords grown from sheaths.

He lifted the poison by the strength of its adornment
And the land he laid on a stake.

He was He Who made the stars as gifts
And abode of eternity and numbers.

وكواكباً وَلَـهَـاْ بـُــروْجٌ زيَّــنَتْ
           وَجـْـهَ السـَّـمَاْ حِفْــظَاً وَبِالْمِرْصاْدِ

فمـــِنَ النَّــوَاْةِ تَفَتّــقَـتْ آيــَاْتــُــه
              وَالـْـمَـاْءُ لِلْحَــيـَوَاْتِ ذُو اسْتـِـيْلاَدِ

مَرَجَ الْبِــحَاْرِ الْمَاْلِــحَاْتِ وَعَذْبِـهَاْ
                فِي بَــــرْزَخٍ لا يبغيان تمادي

والفُـلْكُ تـَجْــرِيْ فُوْقَـــهَا وَكَأنَّــمَاْ
               أمْــواْجـهَا ســَـرْجٌ لِمـَـتْنِ جَـوَاْدِ

ظُلُــمَاْتٌ بَعْضٍ فُوْقَ بَعْضٍ حَطَّهَاْ
            مـُوْجٌ  عَــلَىْ مـُوْجٍ طـَـغَىْ بِســوَاْدِ

And planets, and they have decorated spires
The face of the sky for protection and for sight.

From the beginning his signs were to be different
And water is for stylized animals.

The meadows of the salty seas and their sweetness
In an isthmus they do not want to go too far.

The ark runs over it, as if it were
Its waves are a saddle of a saddle of an animal.

It oppressed some on top of others
Waves on a whirling wave. 

( وَهَو الَّذِيْ جَعَـل الرِّيــاْحَ لَوَاقِـحَاْ)
             يُزْجِي السّـحَاْبَ برَحْـمةٍ وَرُفَـادِ

وَالطَّيْرَ وَالْأَشْــجَاْرَ وَالْإِبِــــلَ الَّتِيْ
             فِيْ خَلْقِــــهَا الإِعْــجَاْزِ لِلْأَنــداْدِ

وَعُيُـــوْنُ مـَــاْءٍ مِنْ جِبَاْلٍ فُـجِّــرَتْ
              وجَـــدَاْوِلاً تَجـــْرِيْ لِـكُلِّ بـِــلَادِ

فَـــرْدٌ تَـــعَاْلَىْ وَصْــفَهُ مِنْ قَـــاْدِرٍ
               فَبَـعُوْضَةٌ مَـاْ فُـوْقَـــهَاْ إِشْـهَاْدِي

حَتّىْ لَوَ اجْتَمَعَوْا فَلَنْ يَسْتَنْقِذُوْا
             شَيــْئَاً بِجُــوْفِ ذُبَــاْبَــةٍ بِـأَيـَاْدِيْ

(He is the One who made wind uneasy)
Clouds bring mercy and compassion.

And the birds, and the trees, and the camels that are
In her creation the miracle of men.

And springs of water from the mountains exploded
An aggravation is going on in every country.

An individual is able to describe him from an able
So an egg is for my witness.

Even if they gathered together, they would not be saved
Something with a fly belly with my hands.

سُبْــحَاْنَهُ خَلَـقَ الْحَــيَاْةَ وَمَـاْ بِــهَاْ
             أَفَــلَاْ تَـرَىْ عَيْـنَاْكَ مَا هُوَ بَـاْدِي

قَاْلَ اسْجُدُوْا إِنـَّـاْ خَلـَقْنَاْ  آدَمـَـاً
               سَجَدَوْا عَدَا إِبْلِيْسَ زَاْدَ تَمَاْدِيْ

إِذْ عَــلَّمَ الْأَسْـــــمَاْءَ آدَمَ  كُلَّــهَا
               وَقَضَىْ لَهُ زَوْجَـاً  مِنَ الْأَعْضَـاْدِ

وَدَعَاْ الْمَلَاْئِكةَ الْكِـرَاْمَ بِحَوْلِهِ
               قـَاْلَ انْبُــئُوْنِيْ  أيُّــكُمْ  بِرَشَـــاْدِ

عَجِزُوْا وَقَاْلُوْا مَاْ لَنَاْ يَـاْ سيِّـدِيْ
               عِلـْمٌ سُوَىْ مَـاْ جَـاْءَ من إِيْفَــــاْدِ

Glory be to Him, He created life and what is in it
Do you not see with your eyes what is in my body?

He said, "Prostrate yourself, for we created Adam
" They worshiped, except for the progressive devil.

He knew the names of all of Adam
He decreed a pair for him.

The angels called generos

حاجة الحب (عمودي)بقلم الشاعرة المبدعة إلهام عبدالله - اليمن

حد الثمالة أَسكِرتْ أحداقي
عيناكَ حتى بُعثرت أشواقي

و أنا أُكتِّمُ ما بها من لوعةٍ
ليتيهَ في قلبي منى الإملاقِ

هي حاجة الحب المُلِحِّ لصاحبٍ
رمقَ الفؤاد بلوعةِ المُشتاقِ

يا حِبُّ قلي ما لحظتَ فإنني
أحيا بقربٍ و النوى خنّاقي؟

لكن تَصبَّر ..لستُ أنوي فاتحاً
أبواب جرحٍ للحنينِ الباقي

ستذوب بين يديك ألف قصيدةٍ
و يموت في عينيك عمري الباقي
        
أ/إلهام عبدالله

كفكف دموعك (عمودي)بقلم الشاعر المتميز محمد المنصوري- اليمن

( كفكف دموعك )

لمَّا مررت   ترنّم  الشعرُ
وأعادني نحو الورا الدهرُ

والذكريات همت على قلمي
فشدا القصيد وغرّد الحبرُ

وتدافعت كل الحروف إلى
شفتي تجسد ما طوى العمرُ

كنا وكان الحب يجمعنا
وعلى الضفاف لقد جرى النهرُ

وعلى الرياض الخضر مجلسنا
بجوارنا كم  زغرد  الطيرُ

والنجم يرقبنا على شغفٍ
  ولعشقنا قد بارك  البدرُ

كنا وكان  الود يجمعنا
وعلى القلوب تساقط القطرُ

فنمت محبتنا بها  وربت
اشواقنا    وتألق الزهرُ

  والورد ريانٌ  بنضرته
  فاح الوداد ويعبق العطرُ

كنا وكان الشعر يصحبنا
ويغار من ترنيمنا  النثرُ

  فرياضنا الخضر التي ابتهجت
ما لي أراها جزها القفرُ

هجم الفراق على تواصلنا
والوجد يشعل ناره الصدرُ

وجدٌ كجمرٍ في الحشا اتقدا
فوق احتمالي يعجز الصبرُ

وعلى النوى ضعنا وسار بنا
نحو الأسى وتفاقم الأمرُ

او بعد  ما حل الفراق بنا
  هل يا تُراه يُجبر الكسرُ
 
  عفوا إذا ما جئت تسألني
   أنا من ترى فيخونني الفكرُ

مئةٌ على مئةٍ  مودّتنا
كانت وصار يقيسها الصفرُ

كفكف دموعك إن رحلت أنا
لا تبكني إن ضمني القبرُ

✒️محمد المنصوري
2020/1/1

عطر الود(عمودي)بقلم الشاعرة المتميزة جميلة بن جمرة - المغرب

عِطْر الْودّ

يَا مَنْ عزفت عَلَى نَشِيج حروفنا 
أَرْقَى القصيد و مَا سِوَاهُ هزيل 

قَد هزني شَوْقٌ الْجِنَان و هَا أَنَا 
فِي الْودِّ  أَحْنُو و الْوِدَاد  ثقيلُ 

أَمْسَى دَوائِي وصلكم ثُمّ اكْتَفَى
   حلمي  بألّا يحتويك أفولُ

لَا شَيْءَ يَحلو  لِلْفُؤَاد  بدونكم
إنْ طَالَ هجرُكَ أَوْ  يحلُّ بديلُ 

قُلْ لِي بِرَبِّك مَا خَطِيئَة خافقٍي
بلظى هَوَاك متيّمٌ و  علِيلُ

يَا وَيْحَ قَلْبِي قَد هَفَا تَحْتَ الثَّرَى 
أَفَلَا  تَسَامحُ من  إليك يمِيلُ

دَعْنِي  ألامِس عِطْر  ودِّك علني 
أَشْفِي سقامي فَالطَّرِيق  طوِيلُ

يَا مَنْ شَكَوْت إلَيْه حَسْرَة أضلعي
فِي كُلِّ  يَوْمٍ  أشتهيك  خلِيلُ

مَا همني و الشَّيْب أغْمَد رمحه 
فَإِلَيْك يَحْنُو العمر وَ هو  جمِيلُ

بقلمي // جميلة بن جمرة

قالت نظمت قريضاً : بقلم الشاعر:عيسى دعموق الاشول

 قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي) (هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ) (لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ) ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي (لا العيد عيدٌ ول...