الجمعة، 9 مايو 2025

مجاراة شعرية( عمودي)للشاعر المبدع مجاهد محمد غالب محي الدين اليمن



١١ذو القعدة ١٤٤٦هجريه
إذا المَرءُ لم يُحمَد وترقى شَمائِلُه
ولم يكتَرِث ممّا يقولُ عَواذِلُه
ويجري ورا اللذاتِ في كلِ بقعَةٍ
وينسى بِأنّ الله إن مَاتَ سائلُه
وتَشغَلهُ الدنيا عنِ الدين والتقى 
سيكتالُ بالكيلِ الذي هو كائِلُه
وإن عاش في الدنيا مَدِيدًا فإنّه
سَيَحيا بلا مَعنى وإن طالَ طائلُه
وإن ماتَ لن تبكيهِ حتى خَلِيلَةُُ
وَسُرعَانَ بينَ الناسِ يبدو تَجَاهُلُه
فَلَم تُخْلَقِ الدنيا لغاياتنا التي 
خُلِقنا لها بل دار وَصْلٍ نُحَاوِلُه
فَإمّا إلى دارِ النعيم لِيَرتقي
وإمّا بقعرِ النارِ تهوي منازِلُه

الخميس، 8 مايو 2025

(لاصاحب إلا الشعر)عمودي للشاعرة البليغة سعيدة باش طبجي

《☆لا صَاحِبَ إلّا الشِّعرُ☆》

لوْ یَعْلمُ العِشْقُ ما یَجْتاحُ وِجْدَاني
ذابَتْ عُیُونُ الهوَی مِنْ جَمْرِ أشْجَاني
لوْ یَعلمُ الرّوْضُ أنّ الشّوْقَ أذْبَلنِي
ناحَتْ عُیُونُ النَّدَى تَرْثِي لِحِرْماني
َلوْ یَعْلمُ الجَمْرُ ما أصلَاهُ مِنْ لهَبٍ
صَارَ اللّظَی فیهِ بَرْدًا مِنْ نَدًی حَانِ
لوْ يَعرِفُ القلمُ المَحمُومُ أنّ دَمِي
قَدْ سَاحَ شِعرًا عَلَى أعتابِ أوْطانِي 
لكَانَ تَوَّجَ حَرْفي في مَنابِرهِ
وخَفْقةَ الرَّايَةِ الغَرَّاء أهْدَاني
لوْ أنّ هارُوتَ یَدْرِي ما أتُوقُ لهُ
ألْقَی بِتَعوِیذةٍ في العِشْقِ تَرْعَاني
ونَفْثَ سِحرٍ یُحِیلُ الیَأْسَ أُمْنِیَةً
رَیَّانةً تَزْدَهِي فِي نَبْضِ شِریاني

الشِّعرُ هوَّ الّذي يَدْري مدَى عَنَتِي
هَذِي قوافیهِ تَحْكِي للوَرّى شَانِي
لَكنّنِي فِي دُرُوب الكَوْنِ هَائِمةٌ
تَغْريبةُ العِشْقِ جَزّتْ جِذْرَ إيمَاني
لمْ تُبْق لِي قَلمًا أوْ دَمَّ  مِحبَرَةٍ
حتّى أدَوِّنَ في الأسْفارِ عُنْوَاني

           ☆♡☆♡☆

لِمَنْ سَأصْدَحُ و الأسْماعُ مُقْفَلةٌ
ومَنْ سَأذْكُرُ والألْبابُ  تَنْسَانِي؟ 
ومَنْ لِحَرفي بِمَنْ يَرْتادُ قافِيتِي
ويَسْبر الغوْرَ فِي لَحنِي وَأوْزَاني؟ 
ويمْتَطِي صَهْوةَ الإعْجابِ تَحمِلُني
إلى مَرافِئِ إرْساءٍ.. وإحسَانِ؟ 
مَنْ لِي بِمَنْ یَقْرأُ الأشْواقَ في خَلَدي؟
ویُخْرجُ الدُّرَّ مِنْ بَحْري وشُطْاؔني؟
ويَزْرَعُ الفَجْرَ في سُهْدِي وفي حَلَكي؟
ويَمْهرُ النّبْضَ دَفْقًا مِنْ دَمٍ قانِ؟
مَنْ لِي ومَنْ لي؟ فیارَبَّاهُ مَرْحَمَةً
فالجَمْرُ فِي مَوْقدِ الأشْواقِ أفْنانِي

               ☆●☆●☆

یا لَیْتَني کُنْتُ زَهْرًا في خَماٸلِهِ
والشّمْسُ تَکْسُو ببُرْدِ النُّورِ أفْنانِي
یا لیْتَني کُنْتُ حَسُّونًا علَی فَنَنٍ
أشْدُو بعِشْقي وعَیْنُ السَّعْدِ تَرْعَاني
یَالیْتَني کُنتُ غَیْمًا مَاهَ مِنْ غَدَقٍ
وَدْقًا مِنَ الشَّوْقِ یَسْقي عِرْقَ رَیْحَاني
يا ليْتَ...لَيْتَ أهازيجَ الهَوَى عرَفَتْ
أنّ المُنَى أُجْهِضَتْ مِنْ رَحْمِ ألْحانِي
يَاليْتَها نَفَعَتْ.. أو ليْتَها شَفَعتْ..
غَفَتْ عُيُونُ المُنَى فِي مَهْدِ أحْزانِي
لمْ تَبْقَ إلّا عُيُونُ الشّعرِ صَاحِيَةً
ِلِتَذْرِفَ النّوْحَ مِنْ اَمَاقِ تحنَانِي
فتَصْدَحَ اليوْمَ مِلْءَ البَوْحِ قافِيتِي
بِمَا بِجَوْفِ الجَوَى يُخْفيهِ بُرْكاني : 

"لَوْلا الهَوَى مَا هَمَتْ بالشّهْدِ دَاليَةٌ
"ومَا تَجَلّتْ عَرُوسُ الشِّعرِ تَهْوَانِي
"لوْلَا القَوَافِي ومَا يَهْفُو بجَذْوتِها
"لرُبَّما العِشْقُ يَومًا كانَ ألْغَانِي
"فالعِشْقُ شِعرٌ باَلاءٍ يُعَمِّدُنِي
"والشِّعرُ عِشْقٌ بِشَهْدِ الوَصلِ يَلْقانِي
"اِثْنانِ فِي خَافِقِي..كُلٌّ يُجَاذِبُني
"فالشِّعرُ عَمَّدَنِي والعِشْقُ أغْوانِي
"ما حِيلَتي؟..دُون شِعرٍ كَيفَ أعزِفُني؟
"ودُونَ عِشْقِ بنَبْضِي كَيْفَ أحيَانِي؟"

 《سعيدة باش طبجي☆تونس》

فوق الربى : كلمات الشاعر / الحسن عباس مسعود

 فوق الـربـى

               شعر الحسن عباس مسعود 

             🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱


أنّ الــهـوى مــن كَـلامـي

عـلـى الـنـوى والـخـصام


وأيُّ هــــجـــرٍ كـــوانـــي

بــالــكــيـد والإنـــتــقــام


والـبـيـد تـنـقـل شــوقـي

مــــن هــولـه الـمـتـرامي


مــــا إن نــزلــت بـــأرض

حــتــى أطـــبّ كِــلامـي 


وأبــتـغـي الــبـُـرء فـيـهـا

فـــي راحـــة وانـسـجـام


إلا افــتــقـدتـك حـــتــى

يبكي الأسى من ضِرامي


وألــتــقـي كــــل ســهــلٍ

كـــأنـــه مــــــن كُــــــلامِ


فكيف قد زل عشـــــــقي

بين الهموم الجســــــــام 


يكابد البُعد لأيــــــــــــــاً

من عثــــــرةٍ لارتطــــام


فــــلا الــظـِبـا صـبَّـرتـني

فـــــي أُلـــفــةٍ وغـــــرام


ومـــــا الـتـقـيـت بــريــمٍ

حــتــى أحـــوزَ مــرامـي


يـــا مـهـجـتي وحـنـيـني

وصـبـوتـي واضـطـرامي


خــلـّدت عــهـدك عـنـدي

وجْــــدا عــتـيـد الـهـُيـام


وكـــنــت قــبـلـك قــلـبـا

يـــؤوي بـجـنـبيّ هـُـمـام


وحــيـن أقـبـلـت نـحـوي

عــيـنـاك مــثـل الـسـهـام


أصـــيــب مــنـهـا فَــتـِـيٌ

لـم يـخشَ هـول احتدام


وخـــاض فــــظّ الـمـنايا

كــالــمـُقْـدِمِ الـمـُتـعـامـي


كــأنــّه لـــمْ يـــرَ الْــهـوْ ـ

لَ نـــحـْـو مـــــوْتٍ زؤام


فـــخــاف مـــنــه كــمــاةٌ 

ومـــــا نـــجــوا بــســلام


فـــأيـــن مـــنـــا لـــقـــاء

يـشفي الـقلوب الظوامي


يــا رغــد حــب و عـشق

إلــيــك أبـــدي ســلامـي


فـخُـصّـنا بــعـض وصــلٍ

قــبـل الـــردى والـحِـمـام 


أمــــا ســمـعـت أنــيـنـي

فـــوق الــربـى كـالـحَمام


          *********************

أنّ  أصدر أنينا

أطـــبّ  ألتمس طبا وعلاجا

كِــلامـي ( جروحي) 

الــبـُـرء. الشفاء

كُــــــلامِ ( أرض غليظة ذات حجارة) 

يكابد  يعاني

 لأيــــــــــــا تعبا ومشقة

كــمــاةٌ ( أبطال) 

والـحِـمـام ( الموت) 

الحمام ( الطائر المعروف صاحب الهديل)

الأربعاء، 7 مايو 2025

حجارة : كلمات الشاعرة المتالقة / امل حريم وسوف

 حجارة 

إنْ رُمْتَ تَرمي بالحجارة بابِي 

غِلاً فإنَّكَ آيلٌ لمآبِ 


وتنالُ حظكَ فالملائكُ دوّنتْ

واستوضَعَتكَ صحائفُ الكُتّابِ 


أو قلتَ ما يأبى الحياءُ سماعهُ

فَاسْمَعْ وَلَو لهُنَيْهَةٍ لِخطابي 


فلعلَّ رشداً قد تنالُ بهِ المنى 

ولعلَّ عَوداً للرشادِ تُحابي 


فالْقَلْبُ خيرُ خليقةٍ بمَشَاعِرٍ 

وَالْعَيْنُ تَذرِفُ فُرْقَةَ الْغُيَّابِ 


والأذن تعطي كلَّ حيٍّ حقَّهُ

لكنْ يمرُّ السوءُ مَرَّ سحابِ 


يبقى بلُبِّ القلبِ حُلوُ كلامهِ 

ويواصلُ الترحالَ قولٌ نابي 


خَانُوا وَمَا خَانَت خِصالُ أرومتي 

لَكِنَّهُم مَا استعصَموا بِكِتَابِي


وترفَّعَت عنهم حبائلُُ سطوتي

فأنا الكريمةُ في أتونِ خَرابِ 


بَشَراً نُسَمَّى دُونَ أيِّ مَشَاعِرٍ 

نَسْعَى وَرَاء الْمَظْهَرِ الْكَذَّابِ 


إِنِّي رَأَيْتُ الْعَيْشَ ذُلًّا بَيْنَهُم 

لَكَأَنَّ هذا الْعَيْشَ بَيْنَ ذِئَابِ 


وبصيرتي كشَفَت خوابي مكرهِم

قبلَ العيونِ وقد سَلِمتُ بما بي 


أَمَل كَرِيمٌ وَسَوْف

في ذمة الله أمست صولة العرب : للشاعرة المتألقة / امل كريم وسوف

 فِي ذِمَّةِ اللَّهِ أَمْسَتْ صَوْلَةُ العَرَبِ 

وغزَّةُ الْعِزِّ تَجْلُو ظُلْمَةَ الْحِقَبِ 

 

مُنْذُ انتكاسَتُنا مَا فُلَّ سَاعِدُهَا 

وَالْعُرْبُ تَنْظُرُ فِي عَيْنَيِّ مُرْتَقِبِ 

 

هاكَمْ أُسُودُ الْحِمَى وَالْكَوْنُ يَعْرِفُهُمْ 

لَا يَستَكينونَ لَو جَارَتْ يَدُ النُّوَبِ 

 

قَد قلَّدُوكُمْ بَنِي صُهْيُونَ أوسِمَةً 

مِنَ الْمَهَانَةِ فِي صُبْحٍ مِنَ الْعَجَبِ 

 

ثاروا إلَى الْحَقِّ لَمْ تَفْتَرْ عَزَائِمُهُمْ 

وَأُمَّة الْعُرْبِ فِي لَيْلٍ مِنَ الطَّرَبِ 

 

مشاعِلُ النَّصْرِ تستجدي أُولِي هِمَمٍ 

لَكِنَّمَا الْقَوْمُ فِي لَهْوٍ وَفِي لَعِبِ 

 

واحُرقَتاهُ عَلَى الْأَطْفَالِ تسرِقُهُمْ 

يَدُ الْمَنِيَّةِ فِي جَامٍ مِنَ الْغَضَبِ 

 

هَيَّا استفيقوا أَمَا هَزَّتْ ضمائِرَكُمْ 

تِلْك الْمَشَاهِدُ أَمْ مَاتَتْ عُرَا النَّسَبِ 

 

تيهي فِلَسْطِينُ فِيكِ الْعِزُّ تَكتُبُهُ 

كَتَائِبُ النَّصْرِ شَمْسا قَطُّ لَمْ تَغِبِ 


أمل كريم وسوف

ملحمة الحرف للشاعر المتميز / عيسى دعموق

 @@@ ملحمة الحرف @@@


حرفي غزير ٌ عَصيٌّ في احتمالاتي

ما زال يهفو إلى عمقِ الخيالاتِ


كأنه في خبايا الروحِ ملحمةٌ

ما اسطعتُ أنطقُها من ضعفِ آلاتي


ثاوٍ على جبل الأحزانِ في ألمٍ

لا البعدُ ألهمني كلا ولا (قاتي)


ممزّقُ القلبِ والأحشاءِ يا ألمى 

ضاعت بعينيك عيني وابتهالاتي


وقد كتمتُ الـهوَىٰ في كلِّ قافـيــةٍ

علـــّي أدندنُ أوتاري وناياتي


وتهت ُ بين رؤىٰ الأفكارِ متقداً

وعتمتي لم يضئْها نور مشكاتي


(القات) يلهمني الأفكارِ في ألقٍ

لولاه ما صغت ألحاني وأبياتي


كأنني في حنايا الشعر مبتهجٌ

والوُرْقُ حولي يجارينَ الهوىٰ العاتي


بحر الهوىٰ عقباتٌ فوقُ لُجًتهِ

مواخرُ السّقْمِ في آهٍ ولوعاتِ


تجتَثُّ أفئدة العُشاق في كمدٍ

وتستبيحُ النوىٰ في كلِّ موجاتِ


الوصلُ في مذهبِ العشاق محتملٌ

لكنه ضائعٌ في صدرِ مولاتي


والوجدُ في طلل الأحباب متكئٌ

يرنو الغداةَ إلى درب النوى الآتي


ناح الفؤادُ بشوقٍ سافرٍ شغفاً

وأسبلَ الدمعَ فياضاً كغيماتِ


لكنما شتتَ الأفكارَ بسمتُها

ولم أشنّفْ لتغريدِ الحماماتِ


كأنّ خيطَ الضحى من وجنتيه بدا

يسبي العقولَ ويجري في المداراتِ


كأنّ في عالَمِ الأحلامِ أغنيتي

تسقي الفؤادَ بأنواع الصبابات


ودوحة الفن الأفنانِ باسقةٌ

تداعبُ القلبَ أغصانٌ رطيباتِ


إن الحياةَ بدرب الحب أوعيةٌ

مَلأىٰ بشوقٍ وأحلامٍ وعبراتِ


والدّرُّ في صَدَفِ الأبحار ممتنعٌ

من رام لؤلؤةً يلقَ المغباتِ


عيسى دعموق الأشول

لهفة حبي ( شعر نثري) بقلم الشاعرة المبدعة تهاني أحمد ساعد ـ سوريا

&&&&&&&&&&&******&&&&&&&&&&&&
في كل مساء ارقد وحدي 
أتأمل زرقة السماء والنجوم
أرى القمر يضيء عتمتي 
و فيه وجه حبيبتي مرسوم
احاور فكر بالي وعقلي 
أسأل عنك وكأني بت محروم
ابحث عنك هنا بنظراتي
فاجدك بكل مكان انت فيه منظوم 
اساهر القمر في ليلتي
اسافر في عالم الفضاء و الغيوم
أرى فيهما لهفة حبي
وغرامي وعشقي لك الذي يدوم
جمال وجهك فتاني 
سهرني صحى عينايا من النوم
زرقة عينيك شدني 
قد. أشعل بقلبي نارا كأنها الزقوم
وانكوى بلهيب عشقي 
صرت غريق أبدا لا اعرف العوم
شفتاك غمرة كأسي
رشفة منهما تكفيني تجعلني أصوم 
اشبع منها كل شهواتي 
اهواك يا عمري فكف عنك الهموم
قد احببتك بكل جوارحي
فأنا المتيم بك مذ كان عمري يوم 
أنت ملهمتي وقصيدتي

قالت نظمت قريضاً : بقلم الشاعر:عيسى دعموق الاشول

 قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي) (هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ) (لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ) ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي (لا العيد عيدٌ ول...