الثلاثاء، 25 أغسطس 2020

شوقي اليك (عمودي)بقلم الشاعر البليغ رجب الجوابرة

شوقي إليكِ ـــ بقلم الشاعر رجب الجوابرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــ 14 ــ 5 ــ 2015م
شوقي إليكِ ... تعاني فيـهِ أحوالي
الليلُ يأخــذ مني ... لحــن مـوالي

والنايُ يصدرُ لحنا فيـهِ من شجنٍ
كأنهُ يتلــــوى ....... باكياً حــالي

القلبُ يأخذُ خطاً ..... بات يقلقني
أضحى يرفُّ بنبضٍ صوتهُ عالي

ماذا أفسّرُ هذا الحال .... يربكني
سوى الوقوعُ بحبٍ ليس في بالي

تلك الحبيبةُ .... جــاتني تفاجئني
كأنها الكوكبُ الدرّيُّ في العــالي

والقلبُ يقطرُ عشقاً .. تلكَ عادتُهُ
عند الجمالِ ... سيلغي كلَّ أقوالي

عند الجمالِ بأغــــلالٍ ... يكبلني
والروحُ ترفضُ أن تبدو بأغـلالِ

هذا الجمالُ .. أتى للعينِ يأسرها
والحبُّ يشعــلُ نار القلبِ إشعالِ

الوجهُ بدرٌ ... أتى ليــلاً ينـوّرني
والبدرُ يأتي من الأعلى كمرسالِ

والعينُ تسحرُ من يحظى بنظرتها
فيها الرموش سـوادٌ دون إكحالِ

والأنفُ ينفثُ عطراً في تناسقهِ
كأنهُ ببروز الوجــهِ ... تمـــثالِ

أما الشفاهُ بها الياقوتُ مبسمـها
كبسمة الفجرِ تأتينا وفي الحـالِ

والشعـــرُ يرسـلُ شلالاً يزيّنها
مثل الحرير على الكتفينِ شلالِ

والجيدُ مثلَ حليبٍ في زجاجتهِ
والصدرُ مرْمرُهُ من عاجِ أفيالِ

هيّ الحبيبةُ ... يا ربي تنجّحها
وترتقي لمنار العلمِ في العـالي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البحر البسيط
بقلم الشاعر رجب الجوابرة

نشر القيم (نثري )بقلم الشاعرة والكاتبة المبدعة إيمان داود - تونس

حين تعانق أيادينا سماء الإبداع
       لا يسعنا إلا أن نحلّق في الآفاق
       لنرسم بالأحلام
       أروع الأبجديّات
       و نطلق العنان لذلك الخيال
       الذي نسافر به إلى أبعد مدى
       غير ابهين أحيانا بما يشوب الحياة
        من محن و صعوبات
       إذ لا يولد الإبداع من فراغ او سراب
        او من زيف أوهام
       بل هو طريق نرسمه بايدينا
         بعقلنا و بفكرنا بنجاح
        بل هو التميز و الاستثناء
         هو تبنّي لنهج التفوق باقتناع  لا باتباع
         هو ابتغاء القمة بايمان قوي بقدراتك
         هو يقينك ان ما يقودك له قلبك
          سيكون سعادتك
          و ان ما تصبو اليه ليس لك وحدك
         بل هي قِيَمُ ، صدق، خير ، نفع ، ثراء ...
          تجمعها في رسالتك
          ليكون الإبداع
          و نشر قيم التسامح و السلام و التآلف...
          هو نيشانكَ
           شعارك َ
           ووِسامكَ.

              بقلم / الأستاذة  إيمان داود 💟
                      تونس في 21 اوت 2020

قف هاهنا (عمودي )بقلم الشاعر المتميز أدهم النمريني - سورية

قِفْ هاهنا واستنشقِ الكُتُبا
واقرأ سطورًا سُطّرت تَعَبا

واغرفْ بكفّكَ آه قافيتي
واسمع من الحرفِ الحزينِ نَبا

قد جئتُ أنثرُ مايدورُ بهِ
قلبي الذي أرهقتُ فانْتَحَبا

إنّي كرهتُ الشّعرَ معترفًا
ونهرتهُ من حرقتي غَضَبا

ورميتهُ في جُبّ ذاكرتي
لا لن يعود ولو بدا لَهبا

أحرقتُ كلَّ قصيدةٍ ذرفَتْ
دمعًا وغطّتْ بالجوى هَدَبا

بعثرتُ أوتادي فَما بَقِيَتْ
كَفُّ الفواصلِ تشتهي سَبَبا

ألقيتُ عن متنِ اليراعِ هُمو
مًا مِنْ جَواها أنَّ وانْصَلبا

عُدْ يا يراعي.. قد ذَوَتْ كُتُبي
وَاثّاقَلَتْ صَفحاتُها خُطَبا

ماعُدْتَ تكتب بَوْحَ خاطرتي
أَغمضْ عيونكَ وَالْتَحِفْ عَتَبا

أدهم النمريني.

الدهر حبلى(مقطوعة عمودية) بقلم الشاعر المتميز عمر هنداوي- فلسطين

الدهر حبلى

الدهرُ حبلى وفي أرحامهِ العبرُ
يومًا نُسَرُّ ويومًا كلُّهُ غِيَرُ

وما لنا حيلةٌ في دفعِ داهيةٍ
فالأمرُ لله والنُّعمى لمَنْ صبروا

فاعمدْ إلى الذكرِ كي ترقى لمنزلةٍ
تُرضي بها الله لا تهجُرْ كمَنْ هجروا

كتابَ ربّي وذكرٌا طيّبّا عطِرًا
يهدي إلى الرشدِ والحسنى لمَنْ ذكروا

تُمّ الصلاة على المهدِيِّ سيّدِنا
من حُسْنِهِ الفذِّ غارَ الشمسُ والقمرُ

عمر هنداوي

السبت، 22 أغسطس 2020

خرج المنافق (شعبي) للشاعر المبدع فواز محمد عبدالهادي - اليمن

خرج  المنافق للعلن                                     
واليوم تيهود وافتهن 
تلك امارة عهرهم
من سببت كل الفتن                                                   واليوم في احضان إسر
ائيل صارت تمتهن                                                       طبع ايا قرقاشها
بالجهر سرها قد وهن                                                   فوصمة العار عندها
شامه وتدفع به ثمن                                             وغدا ستلحق امها
نجد اللعينه يا وطن                                                    بل نجد منبع كل فتنة                                                    قائمة هذا الزمن                                                                يا امة الاسلام هل
وجب الجهاد او فيه ظن  
ومتى نحرر قدسنا                                        
ياامتي نعلن علن

فواز محمد

مأساة طفلة(عمودي)بقلم الشاعر المتميز حمودة سعيد محمود (المطيري)

مـــأســـاةُ طفلــةٍ
**********
تتقــدمُ الدنيـــــا ولا نتقــــــدمُ
فيُجنُّ في نفسي متى نتحرَّرُ ؟
من ألفِ عامٍ والقلوبُ جريحةٌ
فيها الطغاةُ على الضعافِ تنمَّروا
في كلِ شبرٍ في البلادِ فضيحةٌ
  والظلمُ في أعماقِهَا يتفجَّرُ
***
أينَ الدموعُ ؟وأينَ ما ملكتْ يدي؟
أينَ الذين من الذنوبِ تطهَّروا ؟
تلكَ الدموعُ الطاغياتُ قطفتُهَا
من طفلةٍ برَّاقةٍ تستبشرُ
ذهبتْ لتمرحَ في الحياةِ كغيرِهَا
وجدتْ كلابًا في الطريقِ تضوَّرُ
رجعتْ تقصُّ على أبيها ما رأتْ
  وجدتْ أباها في القبورِ يُبعثر
***
كادتْ تُجنُّ من البكاءِ لِمَا رأتْ
حدثًا يشيبُ لهُ الوليدُ المشعرُ
تفْرِى المجاعةُ والسياطُ بجسمِهَا
فـــريًا يبوحُ لهُ الزمانُ الأغبرُ
فثنى عليهــا الخائنونَ بغدرِهِم
  وبدتْ تنوحُ على صباها الأقْبُرُ
***
ما ذنبُهَا حتَّى تراقَ دماؤها ؟
وبراءةُ الأطفالِ لا تتقدَّرُ
يا أمتي عارٌ عليكِ لتكتمي
دينًا بناهُ المصطفى المُسْتَأْثرُ
أفكارُنَا وسط الزحامِ تبلَّدتْ
وبناتُنـــــَا عندَ الطغاةِ تُبوَّرُ
أعداؤنا زرعوا الفسادَ بأرضِنَا
  وحياتُنَـــا في ظلِّهم تتــدهورُ
***
فإلى متى نرضى الفسادَ لدينِنَا ؟
وقلوبُنَا بالظلمِ لا تتأثرُ
أينَ الفرارُ من الفضيحةِ أمَّتِي ؟
أينَ الرثاءُ لثاكلٍ تتحسَّرُ ؟
أينَ الجهادُ ؟ وأينَ دينُ محمدٍ ؟
أينَ الأئمةُ والصلاةُ تُؤخَّرُ ؟
نفسي فداؤكِ أمَّتِي فلتعلمي
إنَّ الإلهَ على الطغاةِ لأقْدَرُ
****
شعر / حمودة سعيد محمود
الشهير بحمودة المطيري

الجمعة، 21 أغسطس 2020

عامٌ مضى (نتفة عمودي ) للشاعر المبدع فواز محمد عبد الهادي - اليمن

عام مضى وانقضى  يا نفس فاعتبري
من كل  وقت ٍ مضى  لهواً به ِ  ازدجري
واستقبلي     عامنا    الهجري    مكللة ً             
عاماً   جديداً  بجدٍّ  فيهِ    واصطبري                   واستشعري  نعمة  الباري  عليك  وقِ
كل   المساؤى  كي  ننجوا  من  الكدرِ

فواز محمد

قالت نظمت قريضاً : بقلم الشاعر:عيسى دعموق الاشول

 قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي) (هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ) (لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ) ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي (لا العيد عيدٌ ول...