الجمعة، 21 فبراير 2020

شاطرة الحسن : بقلم الشاعر / يحيي نفادي سيد

نبض الصورة

((( ٍشاطرة الحسن )))

لبيت لشاطرة الحسن سجايا خواطري...في خجلة عينيها نظرات تثير مشاعري

حسها مني قريب ولحظها وادع............. فمن لها لجمال يبالي بطواق آسري

تغالبني منها سطوة النظر القابض.............. على وناس أمل يمتطي ساهري

لتؤم نفسي قتل نظرات اللوام................... فحمر مآقيها لام أشواقا وناهري

لأنادي فيها قسيما الشوق المصطلي................. م أوداج ليل جاب لها ثاكلي

هي م وهبت فتنة الحلم للحالم............. أنى لها تنعاس العين طرفها وتزاملي

وهي لوعة الجوى إن جافت................... فمن يسطع لفتور مغيبها نوازل

فأنا المتيم لها أجاهر بالنجوى .......... وأتدثر ف شطارها بمحتلم يكرم منازل

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

يحيى نفادي سيد

بوحُ قصيدتي : بقلم الشاعر / وليد ابو طير

... بوحُ قصيدتي ...
تعدَّدَتِ الشُّطآنُ والبحرُ واحدُ
............وغُلِّقَتِ الأبوابُ والدّهرُ شاهِدُ

وكم هامَ فَوْقَ السَّطرِ بوحُ قصيدتي
............وكم  أَمَّ محرابي  شقيٌّ  وعابِدُ

هي الهمسةُ الجذلى تبوحُ بصمتها
..........غَرِقْتُ  امتثالاً  والعتابُ  مواقِدُ

هو العهدُ في أسرارِهِ يستبيحُني
..........وطيفُ عهودي للجفونِ مُساهِدُ
................
...وليد  ابو طير ... القدس ...

عربيٌ هذا أنا : بقلم الشاعر / وليد ابو طير

... عربيٌّ هذا أنا ...
عربيٌّ هذا أنا ..وصدى
صوتي في عروقي حائرٌ
في لهفةِ التاريخِ
في أصداءِ صحراءِ العربْ..
والخيلُ تُعلي صهوتي والنّسْرُ
حلّقَ في جنونٍ من لهبْ..
يا أيُّها الوجهُ الصّبوحُ على
دروبي تاهَ قلبي في
شغافٍ من نخيلٍ أو عنبْ...

أرضُ العراقِ ومصرُ مهوى القلبِ
أقطفُ من بحورِ الشّعرِ
أشواقي.. مِنَ الزّهرِ النّديِّ
وبضْعَ أقمارٍ من الآفاقِ والشُّهُبْ..
عمّانُ والقدسُ الحبيبةُ في
جفوني بدرُها طيفٌ تجلّى في
موسيقى من صَخَبْ...
جدّي هنا يمشي الهُوَيْنى خلْفهُ الأطيارُ
في دَعَةٍ تُردِّدُ في المدى
أُنشودةَ المطرِ الذي وَسَمَ الجمالَ برقّةٍ
حتّى توارتْ في السُّحُبْ...

عربيٌّ هذا أنا ...
وطني العريقُ بِخُلْدِنا
إِنْ ضلَّ نبضي أو وَنَى
شادَ الوِدادَ وما وَهَنْ
والأرضُ أغلى من ذهبْ...
بغدادُ والقدسُ الأبيّةُ في شراييني دمائي
فيضُها من دجْلَةَ الأصلُ انتسبْ...

والنّيلُ يشهدُ خطْوَنا .. مَنْ مرَّةً
شربَ الحضارةَ منهلاً؟!
منْ أيقظَ الأزمانَ من تاريخها؟!
مَنْ نقّبَ الصّحراءَ عن آثارِنا؟!
منْ أوقدَ الأشواقَ ذكرى
في سطورٍ من طَرَبْ...؟!

إنَّ الحدودَ جريمةٌ قد صاغَها
وجهٌ غريبٌ في بلادي
إنّني أخشى عليها أنْ يُدافعَ عن
عُراها في سيوفٍ من خشبْ...
ماذا جنيتُ على نفسي
ما أنا إِلَّا شقيٌّ في حمى وطني
إذا ما فكّرتُ يوماً أنْ أتوبَ
عن الذُّنوبِ وعن هوى أرضي
تولّى الشَّجْبُ فيها
كلَّ ألوانِ الخُطَبْ...

عربيٌّ هذا أنا ..
في جعبتي حبٌّ وقلبٌ عاشقٌ
والنبضُ لحنٌ عابرُ الأوطانِ
في بُعدِ المدى.. يا أيُّها العربيُّ:
أنت الأمسُ والآتي
وأنت الجمرُ في صمتِ الغَضَبْ...
قد شقَّ سهمي نزوتي
إنّي بريقٌ حيثما
صاغتْ شموسي خيطَها حُلماً
يُعانقُ دربَنا
والدّربُ ترسمُ خطْوَها
في بحرِ شُطْآنِ النُّجَبْ...
والعلمُ قد فاقَ المدى.. يا جدَّنا
هاكَ الرّياضُ شِغافُها قد
أينعتْ خُلُقاً توَرَّدَ في الأدبْ...

فاطربْ لميسا إنّها ..
عربيَّةٌ شادتْ لنا
من فيضِها أعلى الرُّتَبْ...
والبسمةُ الجذلى علتْ أوطانَنا.. يا ربُّ
حبُّ الأَرْضِ فرضٌ قد وَجَبْ...
فاحفظْ بلادي ربَّنا ...
إنّي شهيدٌ واصبٌ أرنو الى الأَرْضِ التي
من طينِها صاغتْ لنا قلباً
بنبضِ الشّوقِ يذرفُ حلْمَنا نوراً
توَهَّجَ فَوْقَ طيّاتِ السُّحُبْ...
......................
... وليد ابو طير ... القدس ...

بعد الحرب : بقلم الشاعر / ابو لاوند مصطفى

بعد الحرب ...؟!.
---------------------
..... بعد الحرب
بعد أن
أمتلئت أرواحنا
بالثقوب
وغطت
المسافات
بخيام الشوق ..
وتاهت الحقيقة
بين أذرع ٍ
تدعوا بالخديعة
إلى الرب

..... بعد الحرب
بعد أن
تفشى الجوع والبرد
وأستفحل
فيروس الفساد
بين الشعب

.......بعد الحرب
بعد أن
غاب وغيب
الحب
لا تقل لي
ولا تحاول
أن تقنعني
بأن الفراشة
التي لم تسلم
من الإكتئاب
مازالت
تحمل للوردة
بجناحيها المكسورتين
نفس الود .

.....بعد الحرب
بعد أن
.............؟!
 .................؟!
 .......................؟!
لا يمكن
أن نعود
طيبين و سذج .

بقلمي : عصمت مصطفى
            أبو لاوند
             سورية
---------------------

همس الصباح : بقلم الشاعر / عز الدين حسين ابو صفية

د. عز الدين حسين أبو صفية ،،،

همسةُ  صباح :::
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

كنت أمارس رياضة المشيّ في الصباح الباكر ... وما أن برزت الشمس من مخدعها الليلي ، وإذ بشعاعها يبدأ بالتسلل والأنتشار لبعض ما طاله من أرضنا وعشقنا .
كانت خطواتي بطيئة على الكورنيش الموازي لشاطئ البحر والذي يرتفع عنه بضعة أمتار فتُتاح لي فرصة مشاهدة الشاطئ وأمواج البحر التى تُعانقه وتداعب رماله وأصدافه .
كان البحر ساكناً وأمواجه الرقيقة تلامس رمال الشاطئ بحنين وهدوء وهي تُصدر أصواتاً أشبه بعزف سمفونية عشقٍ تُحاول من خلالها جذب انتباه العشاق السائرون على نفس درب الأستمتاع بعبير الصباح المنطلق مع وشوشة الموج المغازل لأصداف البحر وكأنها تهمس في آذن الصباح وتعلن عن حبها له .
كانت الرياح الشرقية الآتية من ربوع الوطن ومن القدس تحمل معها همس المآذن وأصوات أجراس الكنائس ، تعاكس اتجاه الأمواج الآتية من الغرب البعيد والغريب ، فتُعيد الأمواج إلى حنينها وكأنها تقول لها اهدأي ، أنت هنا في بلد العاشقين للحرية والحب والسلام .
فتهدأ الأمواج وكأنها تنصاع لأوامر الطبيعة الكونية ، وتتبسم ابتسامةً عريضةً رقيقةً يمتد طولها على طول ساحل وطن المحبة والأمل والسلام ، فتبدأ هذه الإبتسامة من رأس الناقورة أقصى الشمال حتى رفح أقصى جنوب ، والتي حفظت الوعد والعهد .
ابتسامة ما زالت تقول في حب الوطن ما قاله قيس في ليلى ، وما أبدعه عنترة من قوله في عبلة ، وتُترجم كلام الحب والعشق بمداعبتها لأصداف البحر وفيروز الشطآن ، فتصحُ من غفوتها لتتعانق وترد التحية وتقول صباح الخير يا شعبي صباح الخير يا وطني الحبيب .

د. عز الدين حسين أبو صفية ،،،

لا تواعدني : بقلم الشاعرة / سهام يوسف

قصيدة.. لا تواعدني
_________________
لا تواعدني بعهود كاذبه
لا تقول كلمات زائفه
الوعد كلمة نافذه
ليست متغيره ثابته
والحب دقه
 بالقلب واحده
ليس لها دقه ثانيه
والمشاعر الصادقه
تظهر كالشمس صاطعه
لا في الظلام تابعه
لما تستهان بدقة
في القلب نابعه
الشعور مقره الوجدان
بنبضات ثابته
...........................
بقلمي ..سهام يوسف

العرّافة والعشق : بقلم الشاعر / محمد ابو رزق

العرّافة والعشق
قالت العرّافة مِن وراء الستار
وهي تخطّ في الرّمل وتقتفي الآثار
إني وجدتُ امرأة تعشقك
أوتِيَتْ من كلّ شيء
ولها حُسن ورقّة وعقل لبيب
تهواك بجنون وبشكل رهيب
وفي قلبها لك مقام عظيم
أنت تجهلها لكنها تعرفك
لم يزل حبّك في جوانحها مقيم
إنّي أراها تتلهف شوقا
تموت آلاف المرات عشقا
أراها تتنفسك مثل النسيم
في عينيها سرّ عميق دفين
حزينة الملامح لا تكاد تُبين
أدْرِكها قبل أن يبتلعها منك السّدِيم
ومضيتُ أبحث في عيون النساء
عن حبّ مبهم يتوارى في الخفاء
بقي سرّا مكتوما وطواه التعتيم
وتشابهت عليّ العيون والوجوه
كل العيون ساحرة وجميلة
كل الوجوه لها من الحسن حظ قسيم
غير أني لم أعثر على السرّ الخفي
ملامح يظهر عليها الحزن ثم يختفي
لعلّ تنبؤ العرّافة كان وهماً كاذبا
لعلّي إذ صدقتها لم أكن صائبا
لعلّه حظي كعادته طلع خائبا
فما ألِفتُ منه إلا الخيبة والتوهيم
ومن يدري أن عاشقتي تكون مُنَقَّبة
ودونها أهوال ومشقة وألف عقبة
حيرة ترسبت في عمق أعماقي
تحدّت حلم قلبي سكنت المآقي
وشرود طوّح بي في متاهة حدس عقيم
إسقاطاتُ العرافة ألبستني ثوب الحزن
غسلتْ دماغي وأوهمتني بعشق لم يكن
أصبحتُ عاشقا لامرأة وجودها مُفترض
أبحث عن طيف يسكن خيالي وهو عديم
ورجعت إلى العرّافة أستوضح وأستفسر
عن خيطِ مفقودٍ عن سرّ لم يظهر
عن عشق غامضٍ ساحقٍ وأليم
قالت بعد أن تجلّت وأزاحت الستار
وقد تمَلّكني الذهول وأخذني الانبهار
الحزنُ حزني والسرّ في عيوني
وأنا العاشقة في روابيك أهيم
أنتَ معشوقي وأنا لست عرّافة
ولا لي في ضرب الرمل ولا القيافة
إنما هي اللوعة والوجد والحب القديم
وذبتُ وذابتْ وذابَ فينا الهوى المُذاب
وللهوى في فتنة العاشق أمرٌ عُجاب
وكان بذلُ الرّوحِ في العشقِ الجواب
هتف الغرام فغصنا في بحره العظيم
محمد أبورزق 20/ 02 / 2020

قالت نظمت قريضاً : بقلم الشاعر:عيسى دعموق الاشول

 قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي) (هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ) (لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ) ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي (لا العيد عيدٌ ول...