السبت، 30 يونيو 2018

قصيدة لم تكتب**بقلم الشاعر مصطفى الحاج حسين

قصيدة لم تكتب ...

                    شعر : مصطفى الحاج حسين .

أبحثُ عن كلماتٍ تناسبُ ما أنا فيه

من عشقٍ وَوَلهٍ لعينيكِ

عن طريقةٍ أؤثّرُ فيها على قلبِكِ

عن معنى جديدٍ  لم يسبقني إليهِ أحد

عن صياغةٍ أفتنُ بها روحَكِ

أبحثُ عن مفرداتٍ  تتلاءمُ ،

مع ما أحسُّ به نحوَكِ

عن لغةٍ تكشفُ بقوّةٍ ،

عن حجمِ حبّي

لا تقلّلُ من غيومِ حنيني

ولا تضيّعُ نبضةً من خفقانِ قلبي

ولا تشوِّهُ صورةَ أحاسيسي

أبحثُ عن أسلوبٍ يمكنُ أن يشدَّكِ

ويلفتَ إنتباهَ قلبِكِ نحوي

عن قولٍ لم يُقَل إلاّ لَكِ

قصيدةٍ تناسبُ مقامَكِ وجمالَكِ

تتباهينَ بها أمامَ الفراشاتِ

والمرايا

وَتُحسَدينَ عليها

مِنَ اللواتي لم يحسدنَكِ

أبحثُ عن لغةٍ لا تخذُلني

ولا تُخجلُني

تطاوعُ قلبي

وتتّسعُ لما فيهِ من وجدٍ

تبوحُ بكلِّ اشتياقي  ورغبتي

لا التباسَ فيها ولا غموضَ

تقولُ :

أحبُّكِ  بكلِّ وضوحٍ

يتبنّاها كلُّ عاشقٍ عجزَ عن القولِ

وكلُّ شاعرٍ خانَتهُ الأبجديّةُ

وتحفظُها الفتياتُ عن ظهرِ قلبٍ

ويحلُمنَ بمثِلها

أبحثُ

وأفتّشُ الوردَ عن أوَّلِ كلمةٍ

والمساءَ عن أوَّلِ نجمةٍ

والصباحَ عن قطرةِ النّدى

هذا الحنينُ المزدهرُ

يتأتّى في حضرةِ عينيكِ !!

هذا الصّهيلُ المشتعلُ

خافِتٌ أمامَ عشقِكِ !!

لغتي خائنة !!!

تخلّت عنّي !!!

ودفاتري اعتراها الارتباكُ !!!

أيُّها الحبُّ

أفصح عن نارِ هيامك

المفرداتُ

طَوَت أعناقها وهربَت

والقصيدةُ

ظلّت خاليةَ الوفاضِ

لا قدرةَ للكلماتِ

لا تتّسعكِ اللغةُ

الأحرفُ

تلكّأت عن الحضورِ

والمساءُ اعتذرَ منّي

هو

لا يقوى على مساندتي

عيبي أنا سيّدتي

لا قدرةَ لي على الإفصاحِ

عنكِ

سيبقى حبُّكِ حبيسَ قلبي !.

                  مصطفى الحاج حسين .
                           إسطنبول

الخميس، 28 يونيو 2018

انت هنا

أنت هنا..
تقيم في الروح...
وتذوب كقطعة السكر...
في  قهوة القلب...
تحلق كطير مهاجر...
في سماء الجسد
وتضيىء في فلك العينين كالنجوم..
وتنبت ياسميناً...
من رحم الأشواق...!

#أنثى_الياسمين

** بابا نويل ..والأحلام المؤجلة ** ق.ق بقلم الشاعر والقاص احمد حسين العلي


بابا نويل ..والأحلام المؤجلة          
                   
                       ( قصة قصيرة.. بقلمي )

امتشق البرد سيفه القاطع  ..وتسربلت السماء بالغيوم البيضاء الحبلى ببشائر الخير والفرح ثم تساقط الثلج من كبد السماء كندف القطن الناعمة فغطى الأسطح وأكسى الأشجار التي أصبحت كعروس فاتنة ترتدي ثوب زفافها وتضع على رأسها إكليلآ من الياسمين الأبيض..
ومن وراء النافذة كان ( فؤاد ) يتأمل هذا المنظر البديع وسياط الوحدة الكئيبة تلسع روحه فتجعل حياته تمر برتابة مملة وضجر قاتل .. فجأة يرقى إلى سمعه صوت أجراس الكنائس الذي ينشر صداه في فضاء المكان معلنآ رحيل عام من العمر و بدء عام جديد ، آنذاك صار يبتهل إلى الله - كديدنه في كل مرة - بأن يكون هذا العام اجمل من العام الماضي وان تكون ايامه اجمل من سابقتها..فيعيد تدوير أحلامه وأمانيه المؤجلة ..وبعد برهة من الوقت - لايدري إن طالت أم قصرت - ذلك لأن عنصر الوقت يذوي و يضمحل في حالات الإنبهار وانشغال الذاكرة بأفانين الذكريات ، أحسّ ( فؤاد ) برعشةٍ تسري في عروقه بسبب اشتداد البرد ، فعاد إلى كرسيه الهزاز الذي أسنده قبالة موقد النار و ألقى بثقل جسده عليه ، فترنح الكرسي مصدراً صريراً كأنين العليل.. مد يده إلى كومةٍ من الخشب المقطّع و قذف إحداها في أتون الموقد المشتعل فازدادت حدة اللهب وصدر عن الحطب فرقعةً  ناعمة وتطاير الشرر كأنه شهبٌ تخرّ من السماء ، ثم صار يحرك الجمر المتقد بقضيب معدني فتتحرك بمخيلته صورة رائعة ل ” بابا نويل “ ببزته الحمراء ، وحذائه الطويل اللامع ، وقلنسوته المدببة ، ولحيته البيضاء المسترسلة .. هذا العجوز الودود ، المرح ،الذي لطالما فرح الناس لدى سماع القصص الرائعة ، والحكايات الخرافية التي كانت تتحدث عن قدومه في أعياد رأس السنة بعربته ذات المزاليج، التي يجرها عدد من الأيائل ذوات القرون المتشعبة ، ثم يدخل ” بابا نويل “ إلى البيوت حاملاً على كتفه كيسآ قماشياً ضخماً بداخله أجمل الهدايا وأروع الدمى التي كان يجود بها على الأطفال الطيبين ، بينما لم يكن يحظى الأطفال الأشرار إلا على كوابيس مزعجة تقلق راحتهم ، و تؤرق ليلتهم ، وذلك لأن العيد لا يمر بمن امتلأت جوارحهم بالضغينة والكراهية  ..
كان الأطفال قد علقوا جواربهم الملونة والتي ضمّنوها أحلامهم البريئة كبراءة طفولتهم وذلك لينالوا بدلآ منها هدية رائعة من  " بابا نويل " كما جرت العادة ،فيما كانت شجرة الميلاد تزخر بزينتها البراقة والمصابيح الملونة فتضفي على المنزل طقوس المحبة والسلام ..وفي وسط الغرفة طاولة تزخر بأطايب الطعام والحلويات وقد رصف حولها الكراسي الخشبية الأنيقة ليجلس عليها  أفراد الأسرة مع ضيوفهم ويحتفلوا بهذه الليلة البهيجة المجيدة.
تنهد ( فؤاد ) بحسرة وانكسار حين التفت حوله ولم يجد من يؤنس وحدته ، فحمل جوربه و علّقه فوق موقد النار ..ثم غالبه النعاس ،فأغمض عينيه وهو يمنّي النفس بالحصول على هدية عيد الميلاد !!
لكنه حين استفاق في الصباح اكتشف أن جوربه قد سقط في نار الموقد التي التهمته والتهمت معه أحلامه المؤجلة !!

                                        - تمت -
أحمد حسين العلي / سوريا

** الثورة ** بقلم الأستاذ إبراهيم مؤمن

الثورة
وخرجتْ الأثوابُ البالية والبطونُ الخاوية والعظامُ الواهنة من الخيام الورقية والأنفاق المظلمة وجحورالنمل الخائفة ،  تحمل راياتٍ كُتبتْ بدماء القمر ، ودموع الحجر، وحرارة سديم النجم المستعر ، تنادى بإسقاط الرئيس أعمى ، الذى أسقط هبة َ السماءِ من جيوب الضعفاء سلْباً شيطانيّاً فى جيوب بطانته الحمقاء تحت مسمى حرب الإرهاب ونهضة الأمصار.
تصدّتْ لهم الدبابات واخترقتْ كل الخطوط الحمراء ، وأكلتْ الغازات أُنوفهم حتى الغثيان ، بعدما صكَّ للغرب صكوك الغفران ، وشدَّ َّعلى الدروع المقاتلة بالمزيد والمزيد من الدولار.
وتحوّلَ الصوتُ الى رماد ، والأرض إلى أجداث ، والحديد إلى قضبان .
رقدوا على لدغات العقرب ، وكُبّلوا بخيوط العنكبوت .
وأُرسلتْ الخزائن لتركب أشعة الشمس فى شفقها الدامى ولا تعود للشرق بنورها الناصع إلا بجيوب خاوية.
وأصبحتْ الملائكةُ شياطين ـ وانقلب الميزان.
ابراهيم امين مؤمن
اهداء لمجلة عزف اليراع من اجل المخلصين له مثل القصّاص الكبير (Ahmed Husain Al-Ali
والاستاذ على كريم
والحاضرة دائما الفلسطينية Alia Zayed
وباقى الاعضاء بلا استثناء

** إن شئت ** بقلم الشاعر المبدع احمد صداق

ارتجلتها من قبل واشكر اخي الاستاذ الاريب عثمان بن الطيب  لاستدعائي على مأدبة شموس الابداع الموقرة .....شكرا حتى ترضى واحببت نشرها على موقعكم الاشم


إليك قصيدة بدون عنوان
فعنونها إن شئت
*****************************

أناعسة الاحداق والكحل سيفها
كأن سيوف الكحْل سُلَّتْ لِتَقْتُلِ

وشَعْرٍ يغطي الْقَدَّ افحَمَ قاتِم
طويلٍ كفرْع النخلة المُتَكَتِّلِ

كَحِيل العيون في الرموش حياؤهُ
خجول بِطَرْفََيْ رِيمِ "وَجْرَةَ" مُحْوِل

وياربَّ سيفِ الرمشِ قبلتُ حدَّهُ
فماخفتُ تقبيلا ًلسيفكِ فاقْتُلِي

فقلبي كدرعٍ عَاتَهُ العشقُ بالضنى
ففي غِمْذها نحْباً لقلبي المُقَتَّلِ

أُعِيرُ القنا صدري ملونة دما
فلوْ صادَ صدري راح ليلي بمَقْتلي

ويامُهجةَ الولهان فيها تَطَرُّفي
وياما تُداري العينُ دمعا مُبلِّلِي

لئن سئِمتْ عيناك حالي فمُعرباً
وحل بحالي كل نعت مُهلْهل

وَحَلَّ بِنَعْتِي كلُّ جاهل كعارِبٍ
عقيم لسانٍ بالمخاضِ كمُطْفِلِ

فما ناخَنِي مُهْرُ الجَبانِ بِجُبْنهِ
وماذابَ سيْفِي فاللسانُ مَنْصلِي

وماهُمْ رِجالُ بالشدائدِ خَوْفهُم
إذا بالرجال الشدة مِعْصَمِي وَلِي

فإن سئِمَتْ عيناك عيناي نظرةً
بعيني جُنُوح الجانحِ المُتَمَهّلِ

لَئِنْ كانَ غُلْبي في هواك مَذَلَةً
فماذَلنِي الإخوان بالهجْرِ مفصْلِ

إذا ماتَ شِعري ماتَ قلبي بِمَوْتِهِ
فحرْفي نجوماً أُنْثُرِيهَا بِمَحْفَلِ

سلي شعراء الجن اشجى مقامة
وغني  رثائي غنوة  وتَجَمِّل

قلم :أحمد صداق
المملكة المغربية../ايطاليا.

** تبرير ** ق.ق.ج بقلم الاستاذة روزيت عفيف حداد


روزيت حداد
=============================

تبرير
كادت المعلّمة تنهي تصحيح الوظائف عندما استوقفها قلم ودفتر -- في أسفل الصّفحة: عذراً، لم ولن يستطع ابني إكمال واجبه. كان على الشرفة. -- وحذاء مُدمّى.

الثلاثاء، 26 يونيو 2018

** يا انثى ** بقلم الشاعر عمرو احمد الجابري

:::أيا أنثي :::
 أيا أنثي لها مني ودادي 
لها ذات العُلا ذاك الرشاد
هي النجمات تعلو في سمائي
وصار لأجلها كل السهاد
وبين الورد كم يحلو شذاها
وعطر من أريج  لا أعتيادي
لها البسمات أمنحها شغوفا 
أسائلها فتجبر لي مرادي
وبين الناس لو تخطو خُطاها
وذي الخطوات تفتكُ بالفؤاد
بذلت النظم لا أخشي ملاما
من الأنداد من ينوي إحتقادي
أيا انتِ ... أنا انتِ ولكن 
جمال الوجه ليس من إجتهادي
فأنتِ قد خلقتي من جمال
يشق الأرض يعصف بالشداد
ويقصم بإعتداد في ثباتي
يدغدغ مُهجتي يجلو عتادي
وثغرُك لو تَبسّم يا  لضعفي
أصيحُ من إقتحامَكِ للفؤادِ
لك الآهات أبذُلها بشوقٍ
وسهدي فيك ما أحلي سهادي
وعشقك .. يعتريني منه خوفٌ
إذا ما صد قلبي كالجماد
فهلا  تقبلي مني ودادا
عهدتك لا تبالين الوداد
فأخشي إن لقيتُك ذات يوم ٍ
أخرُ مكبلا بين العباد
وأخشي نظرةً ستنالُ منّي
وتقطع في حشا زيفَ إعتقادي
أنا في كل قواتي وجيشي 
وبين بيادقي بين القواد
وجُلُ هزيمتي..؟ ناظرت جندا 
من النظرات منك أيا بلادي
إذا ما تنجلي مني سيوفٌ
تكسرت السيوف بلا أجتهاد  
أيا محبوبه ً مهلا بقلب
أرادك هل سترجين البعاد 
" عمرو الجابري "

قالت نظمت قريضاً : بقلم الشاعر:عيسى دعموق الاشول

 قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي) (هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ) (لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ) ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي (لا العيد عيدٌ ول...