الأحد، 5 يوليو 2020

رحلة في حياة الرسول : بقلم الشاعر/ حمود سعيد حمود

رِحْــــلةٌ في حيــــاةِ الــــــرسولِ

**************

في يومِ عيدِ محمدٍ
 البدرُ جاءَ يزاحمُ
 والليلُ بدَّدَ ظلمَهُ
 والكونُ – سهوًا - نائمُ
 ما عادَ يُوجدُ عندهُ
  إلا الغلامُ الباسمُ

***

حملتْهُ آمنةٌ بها
 فرحٌ حوتْهُ معالمُ
 فغدتْ تقولُ لجدِّهِ
 هلَّتْ عليكَ نسائمُ
 مُذْ أنْ أتاكَ محمدٌ
  البدرُ جاءَ يزاحمُ

***

الجدُّ قالَ لأمِهِ
 ستظلُّ عيني تلثمُ
 منْ ذا يُطمْئِنُ مهجتي ؟
 إنْ جال أمرٌ حاتمٌ
 يا بنتَ وهبٍ نسلكم
  بينَ الأنامِ يُكرَّمُ

***

ما طالَ وقتُ محمدٍ
 حتَّى أتتْهُ غمائمُ
 فإذا بآمنةٍ وقد
 ذهبتْ إليهِ تنمتمُ
 ترتاحُ من نظراتِهِ
  ومحمدٌ يتبسَّمُ
***

رضيتْ حليمةُ أنَّها
 ترعى الغلامَ وتخْدِمُ
 فغدتْ تقولُ لجدِّهِ
 والقولُ فيهِ تحكُّمُ
 سيكونُ شأنُ محمدٍ
  شأنَ الذين تكلموا

***

ركبتْ حليمةُ خلْفَهُ
 وحمارها يتهدمُ
 فإذا به بين الحمير
 جميعها يتقدمُ
 وإذا الحميرُ جميعها
  من خلفه تتصادمُ
 ***

ما طالَ وقتُ محمدٍ
 حتَّى أتتْهُ غمائمُ
 فبدتْ تشدُّ بعزمِهِ
 للحقِ وهْوَ يداهمُ
 ماذا سيفعلُ وحدَهُ ؟
  والظلمُ طاغٍ جاثمُ

***

ذهبَ الرسولُ لعمهِ
 كم كبَّلتْهُ شكائمُ
 يا عمُّ إني جئتُكم
 والأمرُ بينكَ قائمُ
 إن كنتَ تقبلُ خدمتي
  ستزاحُ عنكَ طلاسمُ

***

العمُّ طالَ سُهاده
 فكأنما هوَ صائمُ
 ماذا يقولُ لأحمد ؟
 وهو الأمينُ الكاتمُ
 منَّاهُ بينَ منازلٍ
  يحتارُ فيها الناظمُ

***

ما طالَ وقتُ محمدٍ
 حتَّى أتتْهُ غمائمُ
 فإذا قريشٌ كلُّها
 ذهبتْ إليهِ تساومُ
 وإذا محمدُ بينهم
  من فعلِهم يتهكمُ

***

يا للحقيقةِ إنَّها
 شيءٌ مملٌ معتمُ
 قد راحَ أحمدُ عندَها
 فإذا بها تتلاءمُ
 ماذا سيفعلُ وحدَهُ ؟
  بينَ الذين تحتموا
***

العمُّ قالَ مقولةً
 فيها الشفاءُ الصارمُ
 هذا الأمينُ لهديكم
 إنِّي بهِ لمتيمُ
 من ذا سيمسِكُ ظفرَهُ
  سيجيءُ يومًا يندمُ
***

قال الحبيبُ لعمِهِ
 قلبي لفعلِكَ هائمُ
 آمنْ بربِكَ إنَّهُ
 هو في الجنان الأكرمُ
 يا عمُّ وانطقْ قولتي
 فعلامَ قلبُكَ آثمُ ؟

***

ما طالَ وقتُ محمدٍ

حتَّى أتتْهُ غمائمُ
 فالعمُّ ماتَ كجدِّهِ
 وغدا الرسولُ يتمتمُ
 ماذا سيفعلُ وحدَهُ ؟
  وأمورُهُ تتفاقمُ

***

هتفَ المنادي بينَهم
 هذا بيانٌ فاصمُ
 قوموا إليهِ لتقتلوهُ
 على الفراشِ وتغْنموا
 فإذا عليٌّ وحدَهُ
  فوقَ السريرِ ملثَّمُ
***

نادى الإلهُ لعبدِهِ
 يا عبدُ أنتَ الضرغم
 أهجرْ فراشَكَ واصطحبْ
 من ذا إليكَ يلازمُ
 إنِّي بوصلِكَ حافظٌ
  يا أيها المتألمُ
 صدعَ الرسولُ لأمرِهِ
 واختارَ من ذا يلْزمُ
 يكفيهِ أنَّ صديقَهُ
 للخيرِ دومًا يقْدِمُ
 يكفيهِ بكرٌ أنَّهُ
  نعمَ الصديقُ الفاهمُ

***

ما طالَ وقتُ محمدٍ
 حتَّى أتتْهُ مكارمُ
 فإذا سراقةُ خلْفَهُ
 بحصانِهِ يتعاظمُ
 ما راعَهُ إلا الرسولُ
  لفعلِهِ يتبرمُ

***

ما طالَ وقتُ محمدٍ
 حتَّى أتتْهُ مكارمُ
 فإذا سراقة خلْفَهُ
 بينَ الحصانِ يلملمُ
 ماذا أصابَهُ حتَّما ؟
  ينوي الرجوعَ ويحجمُ
***

سلكَ الرسولُ طريقَهُ
 والليلُ قبرٌ مظلمُ
 يا فرحةً لاحتْ بوجهِ
 محمدٍ تترسمُ
 قد فرَّ من أيدي العِدَا
 من غيرِ أنْ يتلاحموا
 لولا رعايةُ ربِهِ
  لقضتْ عليهِ ضراغمُ

ما طالَ وقتُ محمدٍ
 حتَّى أتتْهُ غمائمُ
 فإذا قريشٌ قد أتتْ
 خلفَ الرسولِ تشممُ
 ساقوا العيونَ أمامَهم
 وسيوفُهم تتلاطمُ
 حتى إذا وصلوا إلى
 غارٍ لثورٍ أحجموا
 وإذا ببكرٍ ماكثٍ
  بينَ الرسولِ يغمغمُ
***

ما طالَ وقتُ محمدٍ
 حتَّى أتتْهُ غمائمُ
 فإذا ببكرٍ عندَهُ
 بينَ الشقوقِ يبرطمُ
 ما راعَهُ غيرُ الصليلِ
  بجسمِهِ يتضخمُ

***

نادى الصديقُ صديقهُ
 وفؤادُهُ يتأزمُ
 إنِّي بليتُ بحيَّةٍ
 في الشقِ جاءتْ تهجمُ
 فخشيتُ أوقظُ شخصَكم
  وتركتُ جرحىَ يورمُ
 إنَّ المصائبَ ما لها

إلا القرارُ الفاصمُ
 يكفيكَ أنكَ مؤمنٌ
  ومعلمٌ وملازمُ

ما طالَ وقتُ محمدٍ
 حتَّى أتتْهُ غمائمُ
 فإذا ببكرٍ صحْبِهِ
 في حِضْنِهِ يتألمُ
 وإذا النبيُّ بسرعةٍ
  بينَ الجروحِ يبلسمُ
 ***

ما طالَ وقتُ محمدٍ
 حتَّى أتتْهُ غمائمُ
 لم تمضِ ثانيةٌ عليهِ
 وإذا به يتكلمُ
 ماذا جَرَى ؟ يا هلْ تُرَى ؟
  ما عادَ جُرْحي يؤلمُ

***

ما طالَ وقتُ محمدٍ
 حتَّى أتتْهُ غمائمُ
 فإذا قريشٌ كلُّها
 بينَ الخلائقِ تلطمُ
 ما ضرُّهم ... لو أنَّهم
 لموا العنادَ وأسلموا
 ما بالُ جهلٍ قد غدا
 بينَ الخليقةِ أبلمُ
 ما بالُ فيهِ ساكنٌ
  يحتاشُ فيهِ البلغمُ

***

ما طالَ وقتُ محمدٍ
 حتَّى أتتْهُ مكارمُ
 فإذا قريشٌ كلُّها
 راحتْ إليهِ ترنمُ
 هذا النبيُّ محمدٌ
 هذا النبيُّ المنعمُ
 هذا الذي دانتْ إليهِ
 قياصرٌ وأعاجمُ
 يا ربِّ فارضِ محمدا
 ما دمتَ أنتَ الراحمُ
 يا ربِّ واقبلْ توبتي
 إنِّي إليكَ لنادمُ

---------------------------

شعر / حمودة سعيد محمود

الشهير بحمودة المطيري

t/r�e�� �#

الشهداء يعودون هذا اليوم : بقلم الشاعر / عبدالقادر لقرع

الشهداء يعودون هذا اليوم..!

مؤبد في سجن الذاكرة
وروح القضية تحوم
فوق رؤوسنا
حرية كالعلقم مرة
شمس حزينة
خيال لاصق بالسماء
لايفارقها
لاقبرا له في قائمة الأسماء
محروما من عطر ثراها
قنونا لم تفصل المحكمة
في صراح الأرواح
حتى تنطق الجماجم
وتعترف بالوقوف
في وجه الأباطرة
ممنوع الدفن والحلم والغناء
غني وأحمل عني
حقيبة وطني
وحبل مشنقتي
واحفر لي في نوفمبر قبرا
كبيرا كجرحي
أنام على وسادة أرضه الطاهرة
المخضبة بدماء الأبطال
سأخبرهم بإستشهاد
أنعامنا ونسائنا
وأن ودياننا وجبالنا تجنحت
وفرخت أحجارنا
أحفاد حرة
تملك جيشاً وطائرات ونشيد
ولم تصبح للعدو عبيد
وأن مراسيم الدفن كانت
بالنسبة لهم عيد
تحت التحية والسلام..........
 ................. عبدالقادر لقرع

سر الغرام : بقلم الشاعر / خالد الشرافي

( سر الغرام )

قلْ لِي بِربِّكَ ما الغَرامُ لأَعْرِفَا
مَا كُنْهُهُ  مَا لَونُهُ  كَيْ   يُوصَفَا

مـاسرُّهُ   كَيمَا   نَخُوضَ  غِمَارَهُ
كَيفَ المَذاقُ وصِنْفُهُ إنْ صُنِّفَا

مَا حالُ مَنْ يَهوى أيَضْحَكُ قَلبْهُ
ألَهُ  بِعِشْقٍ  أنْ   يَـهِيمَ   ويُشْغَفَا

والحُزنُ هلْ أضحَى رَدِيْفًا لِلهَوى
والعَاذِلُ   الشَّانِي لـَهُ  أنْ  يُرجِفَا

الحُبُّ وصْلٌ ياتَرى..فَلِمَ النَّوى
ولِمَ  اللِّـقَا  بِالخِلِّ  صَارَ مُـكُلِّفَا

وإنِ البُعَادُ سَجِيَّةٌ...فَلِمَ الأسَى
أمِنَ  اللِّزُومِ لِدَمعِنَا أنْ  يـُذْرَفَـا

واللِّينُ في شَرْعِ الهَوى مَاحُكْمُهُ
ما انْفَكَّ خِلٌّ في التَّدلُّلِ والجَفَا

ظُلْمًا رَأيْنَا  العِشقَ  في خَلَجَاتِنَا
وَهلِ الكِيَاسَةُ أنْ نَرُومَ الْمُجْحِفَا

أمِنَ     العَدَالَةِ   لِلْغَرَامِ   نَلُومُـهُ
 تَرجُو الهَوى أرْواحُنَا كَيْ نَأسَفَا

إنِّي    لأَغْوَارِ    الغَرَامِ   سَبَرْتُهَا
فَوَجَدْتُنِي عِندَ  الرَّجَا  مـُتَخَوِّفَا

الحُبُّ   وصْلٌ   لِلأَحِبَّةِ   أو نَـوَى
مَزْجًا غَدَا فَالدَّاءُ  فِيهِ مع  الشِّفَا

فِيهِ الشَّقَا كَدَرٌ عَذَابٌ فِي الحَشَا
وبِهِ  السِّعَادةُ  والنَّعِيمُ  إذا  صَفَا

فِيهِ الرِّضَا والسُّخْطُ يَجْمَعُهَا الهَوى
والضِّحْكُ  فِيهِ  مع  البُكَاءِ  تـَرادَفَـا

مَنْ قالَ أنَّ  الحُبَّ حالٌ واحـِدٌ
قدْ جَارَ  فِي أحْكَامِهِ  ما أنْصَفَا

خالد الشرافي - اليمن

بيت من الشعر : بقلم الشاعر / ادهم النمريني

بيت من الشّعر

بيتٌ من الشعر لو هلّت مدامعُهُ
قلتُ الفؤاد غزاهُ السّهدُ والكَمدُ

قد غادرَ السّعدُ من أضلاعِ صاحبهِ
لم يبقَ إلا الجوى بالقلبِ ينفردُ

فقصّةُ الأمس ذكرى ليس تتركهُ
ليلًا ، فماذا سيجدي الصبرُ والجلدُ

للذكرياتِ سهامٌ كلّما غمضتْ
شمسُ المغيب رماها الليلُ والسّهدُ

يعانق الشّعرُ أسبابي التي طفحتْ
في خدّ أوراقهِ ..عكّازُهُ الوَتَدُ

محدودبَ الظّهرِ أمسى..فوق جبهتهِ
يسطّرُُ الآهَ من صفعاتهِ النّكدُ

إنَّ الحروفَ التي في الصّدرِ مثقلة
من الهمومِ عليها العجزُ يستندُ

بيتٌ من الشّعرِ أضحى لا ضياء بهِ
مذ غابتِ الشّام ُ غَطّى عينَهُ الرّمدُ

أدهم النمريني.

السبت، 4 يوليو 2020

نمجد التاريخ : بقلم الشاعر / فايز علام

نمجدُ التاريخ ...
وحاضرنا أصبح مهزلة
نقول أحفاد عمر
ونحن....
 من صنع له المشنقه
غريبة" أنتِ يا أمة العرب...
أين ذهبت المَّرجله
أحلام الغرب تتحقق ...
وأحلامنا في هرجله
أ في عروقنا دماء" تجري...
أم ماءٍ مثلجه
لما الجيوش إذن....
ما هي الفائدة
لما الظلم يبقى لنا فقط....
والظالم نخدمه بحرفنه
فلسطين أوبيدت ..
وليبيا صارت مشخصنه
سوريا دمرت ...
والعراقُ باتت متفرقه
اليمن السعيد في حزنه
والسعودية أصبحت أغنيه
ويلات ويلات ...
ألطمي يا أمة المظهره
قف على حدودك فقط يا أنت ..
وأحفر لاخيك المقبرة.
................
فايز علام ...مصر

رذاذ ودق .... قلب ضامئ : بقلم الشاعر / ذوالفقار الاديب

((رذاذ ودق ....... لقلب ضامئ))
**************************

هو الغيث ...
يبتدأ بأول قطرة ...
يضوع بين جوانحي ...
ينعش الروح ...
املآ ...
يضئ العين والحدق ...
حب ...
أنقى من النقاء ...
صدقآ ...
عشق وصبابة ...
في مروج الروح ...
يتوه جذلآ ...
يطارح نبضك ويعانق ...
ياقلبك الملهوف ...
أشاع باوقاتي ...
معنى الحياة ...
أطعمتنا ...
انعشتنا ...
مهلا أيها الودق ...
رذاذ لقلب ضامئ ...
بكاء حمامة ...
هديلها وجع ...
حنين متيم ...
صخب نبض معربد ...
بهجة تضئ وتأتلق ...
جميلة هي الاماني ...
في سويداء القلب ...
مسكنها ...
يانفح عطر الروح ...
نسائم ملؤها عبق ...
نحن لبعضنا...
مذ كنا أرواح ...
في الاثير سابحة ...
قبلما في الوجود ...
انا وانت نختلق ...
حينما أتذكر...
قسمات وجهك ...
قوامك ...
انفاسك العابقات ...
همس شفاهك ...
شلال الحروف يعلن...
على لساني سيل ...
ومشاعر نقاء تتدفق...
كلما مسكت ...
قلمي وقرطاسي ...
لاصف قطرة ...
من حبك ...
عدت ياأسفي خائبا ...
تضيع فصاحتي ...
قلبي شرودآ ...
حال يراعي والورق...
الشعر يكتبني ...
قبلما اكتبه ...
السحر والبيان...
أعلنا خصومة ...
نكاية بقلبي ...
تضامنا واتفقا ...
قدرك ان تبقى ...
تخط لوائحا ...
تضمنها تهاليلآ ...
تعاويذآ ...
تسجل اعترافات ...
دونما افك ولا ملق ...
أيا  أمة الله  ...
كما يقال لك ...
استحكمت قيود اسرك ...
لقلبي المعنى ...
سعيد صار بأسره ...
يقول هكذا لذة الحب ...
حينما يطاع ويعتنق ...
عاث الغرور بخطوك ...
به لمحة ...
من لمحات فارس ...
يشق الستار نزق ...
لمسة على خد أسيل ...
كان لونه ...
سحرآ ...
مغيب الشمس استعار...
حمرة الغسق ...
نعيم حبك يا مدللتي ...
أعادني صبيآ...
فتح الافاق لي ...
يا سيدي...
عظيم حينما تعشق ...
*******************
ذو الفقارالاديب/ العراق/ أوروك.
٣/٧/٢٠٢٠الجمعةس٩م .

رحلت : بقلم الشاعر / احمد كريم عزالدين

رحلت
...
من وجدي
لست ادري .. كيف توصف لوعتي
لست ادري ..
حائرا
كيف اعقد صفقة .. بين روحي و مهجتي
حتى جرحي يشتكي
رحيل لذة المي
من يسامر في غيابه ... وحدتي
...
صرت أهذي حالتي .. لمن أشكي لوعتي
للريح
للضياااع
للسفر
للألم .. للصراخ
للفرح .. إن يوما حضر
لحلم إن وجدت في طريقي
للشراع .. إن اهتديت اليه .. في بيداء أو بحر
ل سفينة الأيام .. أشرعة العمر
لقلب وحيد يسكنه الهجر ساكنه الهجر
للصبر .. إن التقاني على ظل قمر
ان تحملت دقاته .. حتى ذاك الحين ..
 آلام الفراق ... آهات الصبر
( آه يا دمع الصراخ من طيف الهجر )
آه يا دمع الحنين و أسقام القهر
آه يا دمع
وددت لقاااء
حتى في حلم و إن نظر
على حرف قبر فارغ من كل أطياف الصبر
من اين ابدأ لست ادري
كيف اشرح لست ادري
لست ادري .. كيف اوصف حرقتي ..
بعد الفراق و الهجر ...
       أحمد كريم عز الدين  .. سوريا
#احمد-كريم-عزالدين

قالت نظمت قريضاً : بقلم الشاعر:عيسى دعموق الاشول

 قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي) (هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ) (لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ) ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي (لا العيد عيدٌ ول...