الثلاثاء، 7 يناير 2020

هكذا العظماء : بقلم الشاعر / عبده هريش

((  هكذا  العظماء))  على  البحر البسيط

حـرٌ   عـزيـزٌ    لغير  الله     ما    ركعـا
وكفه   لسوى    الرحمن      ما    رفعا

قلبٌ  كبيرٌ     عظيمٌ     في   تسامحه
كـأنـه   لجميع      العالـم          اتسعا

وحسن  أخلاقـه    للصحب    مُعـديـة
بها   الضغائن في بعض القلوب   نـعى

فكـرٌ   منيـرٌ    صدوقٌ     في  تعاملـه
ونجمه في   سماء  الخير  قد  سطعا

ولا  يُصر    على  رأيٍ     يـروق    لـه
إذا  تبيـَّن      من  أخطائـه       رجعا

دنياه  ألقى  هـواها الله    في   يــده
وليس  في  قلبه  حب  الدنا   وَضـعا

ويقبـل الحق     ممن  جاء    يحملـه
وخير  من  بالهدى والحق قد صدعا

يفني   حياته   في  تعليم     أسـرتـه
فالعلم  نـورٌ  وخير  العلم    مـا نـفعا

لا شيء  أعظم    من   علمٍ    يُورَّثـه
أبٌ   بنيـه  وياليـت  الجميع    وعى

من اهتدى زاده   رب الأنـام     هدىٌ
دوما  ووفَّـقـه  فيما  إليـه       سعى

وزاد  كـل امرئٍ  في  قلبه     مـرضٌ
رب الورى  مرضا    أو  للغطـا  طبعا

عبـارةٌ   في  جبين  الدهـر   خالـدة
طوبى لمن بذل المعروف أو  صنعا

وكل  شيءٍ  على  الدنيا   لـه  أجلٌ
وليس يجني الفتى غير الذي زرعا

((عبده  هريش 10/12/2019))

الأحد، 5 يناير 2020

حر انا : بقلم الشاعر / حكمت نايف خولي

حُرٌّ أنا

حُرٌّ أنا في ما أقولُ وأفْعَلُ .....

لكنَّ قلبي بالحَنانِ مُكَبَّلُ

إنْ كنتُ أحيا للمَحَبَّةِ ساعياً .....

فأنا الأسيرُ وبالمَشاعِرِ أُعْقَلُ

فالحبُّ بذلُ الذَّاتِ تضحيةٌ بها .....

كالوَرْدِ يَسخو بالأريجِ وَيَذْبُلُ

كالحَقْلِ يُجْزِلُ بالعَطاءِ سَجيَّةً .....

لا يَرْتَجي أجْراً ولا يَتَمَلْمَلُ

كالشَّمْسِ تَبْعَثُ للأنامِ بدفئِها .....

وكذا الغَديرُ الدَّافِقُ المُتَهَلِّلُ

كُلٌّ بما طُبعَتْ عليهِ خِصالُهُ .....

يَهِبُ البَرايا من جَناهُ  ويَبْذُلُ

إنْ كُنتَ تَفْخَرُ أنَّكَ الحُرُّ الَّذي .....

إنْ شِئْتَ تَصْنَعُ ما تُريدُ وتَفْعَلُ

مُتَعامياً عَمَّا سِواكَ منَ الورى .....

وكأنَّكَ القَرْنُ القَويُّ الصَّائِلُ

فَتَمُنُّ بالحَسَناتِ تَحْسَبُ نفْعَها .....

وتَجودُ بالفَضلاتِ ربْحاً تَأْمُلُ

وتَميسُ مُفْتَخِراً بأنَّكَ سَيِّدٌ .....

حُرٌّ وجَوَّادٌ فأنتَ الأهْبَلُ

أنتَ الغَبيُّ القِنُّ عبْدُ جَهالَةٍ .....

من عتْمَةِ الظَّلْماءِ جئْتَ وتأْفُلُ

خَيراتُ دُنْياكَ الَّتي جَمَّعتَها .....

للأرْضِ تُبْقيها وأنتَ الرَّاحِلُ

مِلْكُ القَديرِ إلى سِواكَ مآبُها .....

وإلى سِواهُ بها يَجودُ ويَعْدُلُ

في كَرْمِ رَبِّكَ كُلُّنا اُجَراؤُهُ .....

طوبى لعَبْدِ محَبَّةٍ لا يَبْخُلُ

طوباهُ يُغْدِقُ من بيادِرِ ربِّهِ  .....

أوفى العطايا ، بالسَّعادَةِ يَرْفُلُ

حكمت نايف خولي

نعمة وتر : بقلم الشاعر / ياسر احمد بشاره ابو شعر

#نغمةوتر
                                   قضيتي مع العشق
                                                      قضية أبدية
من بوبؤ عينيك والسهام
من نظراتك
ذبذبات الحواس
خفقات القلب
نبضات الوريد
تتبدل الأحوال
ترتعش الأوصال
لتسجل حروف ماسية
تسجل هيمنتك الأبدية
تملكك القلب
تربعك عرشه
فأسميك لحن حبي
نغم حياة
بداية عمر
أكتبك كينونة وإنصهار
نضج وإثمار
أثمل بك حد الخدر
بأنفاسي…
أطفئ شموساً
أرصّع نجوماً
أصنع أقماراً
لأجل عينيك
أُسميك مليكتي.ياسراحمدبشاره أبوشعر

دعيني اهمس في أذنيك : بقلم الشاعر / ادريس العمراني

دعيني أهمس في أذنيك
يا رجفة القلم في كل سطر
يا نسمة عمر تسبق الفجر
أنت خريطة النبض
في جغرافية القلب
أنت ظلال الربيع المائلة
يا أنشودة العصافير الراحلة
على عتبات الصبح
أنت شعاع الصحراء الموشوم
أنت نجمة انسلت من الغيوم
في لحظك تكسرت كل  النجوم
انت الحلم انت القدر المحتوم
انت زهرة الحرف وعطر الأبجدية
على صفحة خدك تنمو الحروف
مثل فراشات الليل
تلتمس طريقا لشعاع عينيك
كأنك شتاء خارج  الفصول
و خريف لا يعرف الذبول
دعيني أهمس في أذنيك
ألملم شتات الحرف بمحراب وجنتيك
فيهما أمارس طقوس العشق
ألمس رجفة الشوق في شفتيك
كفى أياما ............
 ضاعت بين اللوعة و الأنين
كفى عمرا..............
مزقه الشوق و الحنين
امنحيني فرصة البوح في أذنيك
دعي البوح يتسلل في الأعماق
مزقي ستار الرفض و الكبرياء
افتحي صدرك لأعلن مراسيم الولاء
فأيام العمر
 لا تتكررو لا تعود أبدا للوراء
ادريس العمراني

رماد : بقلم الشاعر / حميد النكادي

رماد....

لا تنبش الرماد
يا قلبي
فتحته حرفان...
جمرتان ...
لاتنبش..فتستفيق
ذاكرة الماضي الدفين...
في هذا المساء
الشتوي الحزين...
كل شيء انتهى
فدع الأيام
والأعوام والسنين
نائمة في صدري
تحت غطاء
الآهات والأنين
هما حرفان
حاء وباء
إما سعادة
أشواق وحنين
وإما نار
صداع وطنين
لا تنبش الرماد
دع العمر يمشي
فقد حملت جرحي
من قدمي حتى الوتين
كظلي رافقني
حيث ما أكون
لسعة الحرفين يا قلبي
شردتني ،فجرت
مهجتي كالبراكين
كفاني أمواجا
ما عدت أقوى
على الموت المهين
حميد النكادي5\1\2020

على مفرق الطرق ... انتظر: بقلم الشاعر / ذوالفقار الاديب

((على مفرق العمر........انتظر))

ليس بأيدينا ...
ولا محض أمان...
ولا رجاء واسترحام ...
ولكن صدفة ...
ياسمين ...
بخور ...
رحيقآ من الزهر ...
بصحن من الذهب ...
قدمها لي القدر ...
نعم صدفة ...
وجدتني أعوم ...
في نجيع ...
من نزيف الروح ...
بالكاد تقطع أنفاسي...
اتلاشى بمرارتي وانغمر ...
جاءت نعيما ...
من شغاف النبض ...
المهجة حرى ...
دمعتي بصحن الخد...
دفاقة تكاد تنهمر ...
جاءت والعطش ...
باد على شفاهها ...
تشققت ظمأ ...
من لهفة الشوق ...
تكاد روحي بحضنها ...
ملهوفة شغفآ تنحدر ...
على مفترق الاماني ...
واليأس يجتاحني ...
بمفترق العمر انتظر ...
عفاف الله ونقاءه ...
ومن ربي حياء ...
مالي أرى ...
بعض المارقين تهستروا ...؟
مالي اراهم ...
كما الغربان ...
نائحات ...
فألها  الشؤم والكدر ...
يابئس ما عبثوا ...
يا بئس ما شتموا...
يا بئس ما نكروا ...
بسطت يدي أمام الله ...
عبدآ ذليلا ...
أرتجي رحمة ...
بلسم يلملم جراحاتي ...
رمت شالها ...
على صدري ...
على بقايا مهجة ...
بقايا نبض ويحتظر ...
قالت مهلا أيها الرجل ...
انا وطنك ...
اترك لعبة السفر ...
ادنوا ...
اقترب مني فالدنيا ماطرة...
أقترب افرح ...
فالسعد يأتي مع المطر ...
*********************
ذو الفقارالاديب.العراق.اوروك٥/١/٢٠٢٠ع

الخميس، 2 يناير 2020

زادني وجدا: بقلم الشاعر / فايز الخطيب

★زادني وجدا  ★ (فايز الْخَطِيب )
*******************************
قَمَرٌ بِالْحُسْن لاح
فِي نَهَار قَدْ بَدَا لِي

ضَاحِكًا بالرمش أَقْنَى
مِن غَزَال فِي الدلال

مثل غصن قد أمال
فرعه ريح الشمال

مال من حيث استقام
وأستقى كل الجمال

سَكَن الأحنا وأغشى
حَبَّة كُلّ وصالي

زَادَنِي وُجِدَا واجزى
بالجفا هجرا جُزْا لِي

كُلَّمَا هَب نَسِيم
هَب شَوْقٌ للوصال

وَإِذَا اللَّيْل دجاني
زَارَنِي عَبَّر خَيَّالِي

كُلَّمَا زَار خَيالِي
لاح بَدْرًا فِي اكْتِمَال

ياعذولي لَا تَسَلْن
كَيْفَ حَالَ الْحَبّ حَالِي

عَنْ عُيُونِ ساهدات
كَيْف أَمْسَت فِي اللَّيَالِ

هَذَا حَالُ الْحَبّ أَشْقَى
قَبْلَنَا كُلّ الْخَوَالِ
(فايز الْخَطِيب )

قالت نظمت قريضاً : بقلم الشاعر:عيسى دعموق الاشول

 قالت: نظمتُ قريضاً(فوق كراسي) (هذا الذي يعبقُ الانفاس كالآسِ) (لكنني ما شممتُ العطرَ من فمهِ) ولا تألَّقَ زوّاري وجُلّاسي (لا العيد عيدٌ ول...